اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، إن إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يتطلب تشكيل “حكومة مصالحة وطنية”، كاشفا عن التوافق مع حركة حماس حول هذا الأمر، وهو ما حدث خلال الفترة الماضية. لقاء عقده، قبل أيام، مع رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، في العاصمة القطرية الدوحة.
وأضاف الرجوب في لقاء مع قناة الشرق اليوم الثلاثاء: “التقيت بإسماعيل هنية وعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، وطرحت هذه الأفكار، وهناك أرضية مشتركة يمكن تطويرها”.
وأوضح أن إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة الوفاق الوطني يتطلب لقاء بين حركتي فتح وحماس، يتبعه اجتماع لجميع القوى السياسية، على أساس ثلاث مرتكزات: “وحدة الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية، قطاع غزة) والقدس)، والاتفاق على أسس الحل السياسي”. إنهاء الحرب على غزة والانسحاب الإسرائيلي ورفع الحصار وتشكيل حكومة توافق وطني”.
وأوضح أن أعضاء الحكومة المطلوب تشكيلها للقيام بمهمة إعادة إعمار قطاع غزة “يجب أن يتمتعوا بالمصداقية والقدرة على العمل والحراك. ويجب أن تحظى الحكومة بثقة المواطن، وعلى البركة والموافقة”. كافة فصائل العمل الوطني، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي».
وأشار إلى أنه “لا بد من الاتفاق على اختصاصات الحكومة الجديدة وحدودها الزمنية ومهامها، بما في ذلك أن تكون شريكا مع المجتمع الدولي في إعادة إعمار قطاع غزة، والعمل على تحقيق وحدة القطاع”. المؤسسات الحكومية في الضفة الغربية وقطاع غزة”، مشيراً إلى أنها من مهام الحكومة. وكذلك التحضير لإجراء الانتخابات العامة وبناء الشراكة السياسية.
إقامة الدولة الفلسطينية
وأكد أمين سر اللجنة المركزية لفتح في حديثه لـ«الشرق» أن الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام تتطلب «توجهاً سياسياً مشتركاً» لحركتي فتح وحماس يقوم على «إقامة الدولة الفلسطينية، وهو ما أصبح مطلباً دولياً» العالم كله يتحدث عنه.” استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة والاتفاق على أسلوب النضال الفلسطيني في المرحلة المقبلة، والذي أسماه أسلوب المقاومة الشعبية الشاملة، واعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، الذي يحظى بالاعتراف الدولي والإقليمي. .
واعتبر الرجوب أن “الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لتحويل الحرب الدموية على غزة إلى فرصة لتحقيق إنجاز سياسي للشعب الفلسطيني، وهو إقامة الدولة المستقلة، وحل مشكلة اللاجئين وفق القرارات الدولية، والاعتراف بالتزامات المنظمة، وخاصة التزامها بقرارات الشرعية الدولية”.
وأوضح: “إن التزامنا بقرارات الأمم المتحدة هو ما أتاح لنا فرصة أن نكون عضوا مراقبا في الجمعية العامة للأمم المتحدة”، لافتا إلى الجهود المكثفة الجارية اليوم لمنح فلسطين العضوية الدائمة والكاملة، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن كبار المسؤولين الغربيين. فيما يتعلق بالاعتراف بدولة فلسطين.


