اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
اعتبر سكان بلدة جسر الزرقاء، التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن مدينة حيفا، زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، للبلدة أمس الثلاثاء، “استفزازا غير مسبوق”.
وتجول بن غفير وسط بلدة جسر الزرقاء سيرا على الأقدام، برفقة حراسه وعناصر من الشرطة، فيما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورا للزيارة وسط تنديد من أهالي البلدة.
وقال رئيس اللجنة الشعبية في جسر الزرقاء، سامي العلي، إن “اقتحام بن غفير الفاشية هو مقدمة لمشروع تدجين أهالي القرية العربية الوحيدة القائمة على الساحل الفلسطيني، وخطوة خطوة يحاول من خلالها استشعار المناخ العام والنضال الشعبي فيما يتعلق بمشاريع ومخططات التهويد التي تهدد هوية المكان، وخاصة الوجود العربي في الداخل”. واعتبر أن هذه الزيارة هي “محاولة لفرض قبضته الأمنية ونهجه القومي الاستيطاني”.
وأضاف العلي: “إن سياسة بن جفير أصبحت واضحة على نطاق واسع، وانكشفت خطط التهجير التي يقترحها، والنابعة من عقليته الصهيونية العنصرية المتطرفة، وهو يعلنها علناً وبوقاحة غير مسبوقة، كما يبدو أنها تهدف إلى واستفزاز مشاعر المواطنين العرب وترهيبهم وإسكات أي صوت يعارض سياسة حكومة اليمين المتطرف”. ويخفي في داخلها مخططات خطيرة ومظلمة وظالمة تعمق أزمات القرية وفصلها العنصري، وتنتهك حقوق الإنسان والمواطن العربي، وتديم الاحتلال ومشاريع الإحلال والترحيل”.
وفي هذا السياق قال الناشط السياسي والاجتماعي في بلدة جسر الزرقاء محمد حمدان: “لا شك أنها زيارة استفزازية وغير متوقعة وغير مسبوقة أيضاً. ومنذ دخول بن غفير إلى البلدة، والجميع يتساءل عن سبب وجوده هناك، خاصة بعد أن أكدت السلطة المحلية في البلدة عدم وجوده هناك”. وعلمت بزيارته التي اعتبرتها وقحة واستفزازية”.
وأضاف حمدان: “لا يعقل أن يقوم وزير بزيارة بلدة دون التنسيق حسب البروتوكول مع السلطة المحلية، ولا يعقل أن يكون قد دخل البلدة عن طريق الخطأ، ونحن نشجب ونستنكر زيارته لأنه معروف لدى الجميع”. لتوجهاته الفاشي والعنصري ضد العرب الفلسطينيين أينما كانوا، سواء في الداخل أو في الداخل”. وفي الضفة الغربية أو قطاع غزة، فهي أيضًا أكبر داعم للحرب على القطاع”.
وأضاف: “زيارته أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في بلدة جسر الزرقاء والمجتمع العربي بشكل عام، ومن المستغرب أنه لم يقم بزيارة البلدة قبل ذلك، رغم حالات العنف والجريمة والقتل”. التي شهدها في السنوات الأخيرة بصفته وزيرا للأمن الوطني، ولم نسمع رأيه في الأمر”.
العربي الجديد



