اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
وينتظر الوسطاء المصريون والقطريون تلقي رد حركة حماس على ورقة “اتفاق الإطار” التي قدمت لها بعد اجتماع باريس الذي جمع الوسطاء العرب مع ممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل. لكن يبدو أن المناخ السائد دفع واشنطن إلى السعي لإقناع إسرائيل بتقديم تنازلات إضافية، بما في ذلك تمديد مدة وقف إطلاق النار المؤقت، استجابة لطلب الوسطاء المصري والقطري بضمان موافقة حماس والبقية. من فصائل المقاومة في إطار الصفقة.
كشفت مصادر فلسطينية لصحيفة الأخبار اللبنانية أن وفداً من قيادة حماس يستعد للتوجه إلى القاهرة، وقد ينضم إليه وفد من الفصائل الفلسطينية قبل تسليم الرد الكتابي إلى الجانب المصري.
وأنهت قيادة الحركة في الخارج جولة أولى من المشاورات شملت الأطر القيادية في الحركة نفسها، كما تضمنت اتصالات ولقاءات مع قيادة حركة الجهاد الإسلامي والفصائل الفلسطينية الأخرى. وأبلغت قيادة حماس قيادة حزب الله في لبنان بتفاصيل الاتصالات الجارية.
وعلمت «الأخبار» أن قيادة حماس وضعت الجانب القطري في أجواء ما تعتقد أنه سيكون الإطار العام للرد، مع التركيز على ضرورة أن يتضمن أي مقترح إشارة واضحة ومباشرة إلى وقف شامل لإطلاق النار في قطاع غزة وتقديم الضمانات التي تؤكد التزام الاحتلال بوقف الحرب في نهاية أي صراع. تبادل الأسرى والمعتقلين.
وقالت المصادر إن المشاورات داخل قيادة حماس تركزت على ضرورة عدم إطلاق مواقف سلبية يمكن أن يستغلها العدو أو حليفه الأمريكي لممارسة المزيد من الضغوط. لكن الحركة استندت في موقفها إلى الواقع على الأرض، حيث كان جواب قيادة الحركة في قطاع غزة وقيادة كتائب القسام أن الصعوبات الوحيدة التي تواجه المقاومة هي المأساة الإنسانية. إنها مأساة ناجمة عن الحرب، وبالتالي فإن وقف هذه المأساة يتطلب وقف الحرب بشكل واضح لا لبس فيه، كما يتطلب التزامات حازمة برفع الحصار عن قطاع غزة وإطلاق عملية إعادة الإعمار على الفور.
وبحسب معلومات «الأخبار»، فإن القيادة السياسية والعسكرية في غزة أبلغت قيادة الحركة في الدوحة أنه «لا خوف على مصير أسراها، وأن العدو لم يتمكن من الوصول إليهم، ولن يتمكن من ذلك». للقيام بذلك، وأن المقاومة لديها القدرة والآلية التي تسمح لها بالاحتفاظ بهم”. . كما أكدت قيادة الداخلية أن “المبالغة في حقيقة الواقع العسكري لا أساس لها من الصحة، وأن القيادة العسكرية تأقلمت مع الواقع الجديد الذي فرضه اجتياح قوات الاحتلال، وأن صمود المقاتلين خلال أربعة أشهر أمر مؤكد”. أكبر دليل على قدرتهم على الصمود لفترات طويلة”. وختم رأي قيادة غزة بالقول إن “المقاومة تريد إنهاء الحرب الآن، لكنها لا تواجه أي ضغوط على الأرض تدفعها إلى تقديم تنازلات، وليس من صلاحيات جيش الاحتلال أن يقدمها”. فعل أي شيء أكثر مما فعله. وحتى محاولاته المستمرة للعودة إلى المناطق التي انسحب منها تحولت إلى عبئ عليه، لأنه يدخل قواته في قلب كمائن المقاومة”.
وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن قيادة غزة اتفقت مع قيادة المكتب السياسي على أن الرد الكتابي الذي سيتم تسليمه للوسطاء المصريين والقطريين سيكون “في الاتجاه الإيجابي”، لكنه “سيتضمن طرح نقاط أساسية حول الإطار”. ورقة اتفاق، وتنص بشكل واضح على بند وقف الحرب مهما كان الوضع”. يجب أن يكون في بداية أو نهاية الصفقة.
من جهتها، قالت مصادر مشاركة في الاتصالات حول العرض الباريسي: إن “المطالب الآن تتركز على تعديل “الاتفاق الإطاري” بحيث يتضمن بند وقف إطلاق النار وليس هدنات مؤقتة، وأن ترى قوى المقاومة أن العرض المقدم بمثابة خدمة لدولة الاحتلال. هدفها تجريد غزة من قوتها وهي الأسرى”. وجددت المصادر، أن “المقاومة ترفض الموافقة على هدنة دون نص وضمانات لوقف الحرب، وأنها لن تمنح العدو فرصة نزع ورقة السلطة المتمثلة بالأسرى، حتى يتمكن من العودة وترتيب الأمور”. أوراقها، واستجمع قوتها، وأعاد بناء بنك أهداف استخباراتي جديد لبدء عدوان جديد”.
وقالت المصادر إن المشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية خلصت إلى ضرورة عدم الوقوف أمام موجة الضغوط التي تمارس على قوى المقاومة سواء عبر وسائل الإعلام أو عبر التصريحات السياسية الهادفة إلى إحراج المقاومة أمامها. لحاضنتها الشعبية من خلال نشر أن ما يتم تقديمه جيد ومناسب للمقاومة. .
مرجعية سياسية فلسطينية بارزة قالت لـ«الأخبار» إن «المقاومة تعرف ماذا تفعل، ولا قبول لما هو مطروح من دون نص يضمن وقف الحرب، سواء في بداية الصفقة أو نهايتها، إضافة إلى أن لاستكمال صفقة التبادل ومعها إعادة الإعمار والإغاثة”.
وكانت مشاورات قوى المقاومة الفلسطينية دفعت قيادة حماس إلى تكليف القيادي أسامة حمدان بعقد مؤتمر صحفي وإعلان موقف واضح ردا على كل الشائعات والتسريبات. وقال حمدان في كلمة من بيروت السبت، إن المقاومة “منفتحة على مناقشة أي مبادرات أو أفكار تؤدي إلى وقف هذا العدوان الهمجي على شعبنا الفلسطيني”، مضيفا أن الطرح “هو اتفاق إطار يحتاج إلى نقاش وحوار لأن الجميع تفاصيله غير موجودة”، مؤكدا أن “ردنا على الاقتراح يرتكز على وقف العدوان على شعبنا وسحب الاحتلال من غزة، وردنا على الاقتراح يرتكز أيضا على إدخال المساعدات والتوصل إلى صفقة تبادل عادلة”. “



