اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-07 23:35:12
اسطنبول – مركز المعلومات الفلسطيني
أقامت اللجنة العليا لأسبوع القدس العالمي، اليوم الأربعاء، مهرجانا خطابيا عبر منصة “زوم” تحت عنوان “طوفان الشباب”، دعما للمقاومة ومساندة لغزة والمسجد الأقصى ضمن فعاليات “أسبوع القدس الدولي” الرابع بمشاركة العشرات من الشباب من مختلف دول العالم.
وقال عضو هيئة علماء فلسطين محمد خير موسى، إن “هذه أيام الجهاد في سبيل الله، والشباب عنوان الجهاد وركنه”.
وأكد أن “أهل غزة يدافعون عن الوطن كله ومقدساته”.
ودعا موسى شباب الأمة إلى «المشاركة الفعالة في فعاليات أسبوع القدس العالمي الرابع»، مشيراً إلى أن غداً الخميس سيكون يوم الصيام والدعاء إلى الله، والجمعة يوم الجهاد بالمال تحت عنوان. “طوفان العطاء.”
وشدد على أنه «من واجب الشباب في يوم طوفان العطاء أن يدعوا كل من يعرفونه للمشاركة وتقديم ما يستطيعون ولو كان قليلاً».
غزة تستعيد روح الجهاد
من جانبه، أشار رئيس رابطة الشباب العالمي من أجل القدس طارق الشايع إلى أن “جيشا صهيونيا كان مستعدا ليكون جيشا نازيا هتلر، بل وأسوأ منه وأكثر ملعونا”. وقد استقبلتها مجموعة لم يكن لديها حتى اسم جيش، سمت نفسها كتائب، وأغلبها لم يكن لديها الملابس العسكرية المعتادة، ولا حتى المعدات التي ترقى إلى مستواها”. إلى تصنيف المصانع العسكرية العالمية، غبار أنف ذلك الجيش وأذاقه سوء العذاب والعقاب”.
وقال: “غزة اليوم لا تحيي فينا روح الجهاد فحسب، بل تحيي أرواحنا الميتة أيضا”.
وشدد: «نحن في الكويت لن نخضع ولن نركع ولن نطبيع ولن نخون ولن نعترف بإسرائيل.. لن ننسى الدماء.. لن نتصالح مع المجرم» القتلة. حتى تتحرر فلسطين كلها”.
وسوف يستجيب العالم لإرادة شعبنا
من جانبه، أشار الباحث في العلاقات الدولية أدهم أبو سلمية، إلى أن “رد المقاومة على الوسطاء حمل ثلاث رسائل مهمة”.
وقال: “الرسالة الأولى أكدت أن العالم سيستجيب في النهاية لإرادة شعبنا ومقاومتنا. لاحظنا بالأمس عندما تحدث بايدن الذي كان يقول بعد 7 أكتوبر: لا مكان لحماس، قال: نحن لقد تلقينا رد حماس وننتظر دراسته والتعليق عليه».
وأشار إلى أن الرسالة الثانية هي “لإنقاذ الحاضنة الشعبية للمقاومة في غزة، ويجب توجيه رسالة للأمة والشباب بأن غزة لم تكن لتستطيع الصمود أو الصبر لولا الحاضنة الكبرى”.
وأضاف أن الرسالة الثالثة هي “البعد الاستراتيجي للمعركة، وهو ما يحدث في الأقصى، وكأنها تقول لشباب الأمة أن قضيتنا ليست غزة فقط وليس الحصار، بل القضية الفلسطينية”. رحلة رسولنا، ولذلك وضعت مسألة مهاجمته في مقدمة أولويات المعركة».
وأشار إلى أن “غزة ومقاومتها حققت انتصارا استراتيجيا في هذه المعركة، على المستوى الدولي فيما يتعلق بالمزاج العام العالمي، محولا إسرائيل من طفلة مدللة لهذا العالم إلى عبء كبير عليها تريد التخلص منه”. بأي ثمن.”
وقال: إن استمرار عزلة إسرائيل على المستوى الدولي هو ما نحن قادرون عليه كشباب حول العالم من خلال مواصلة حملات المقاطعة وفضح جرائم الاحتلال وتعزيز الوعي والخطاب العالمي حول هذا الاحتلال. احتلال متجذر في أراضي الآخرين”.
العالم شريك في الجريمة
ومن تركيا، قال الصحفي حمزة تكين: “ما يحدث لأهلنا في غزة اليوم ليس مسؤولية الاحتلال وحده، بل مسؤولية كافة الأطراف المشاركة في الحصار”.
وأشار تكين إلى أن “مجرد التفاوض مع المقاومة مؤشر على خسارة عسكرية وجيوسياسية كبيرة من جراء الاحتلال”، لافتا إلى أن “الأمة أمام تحول استراتيجي سيكون لصالح فلسطين”.
وأكد أن “موقف تركيا مستمر بدعم غزة والمقاومة على مختلف المستويات السياسية والإغاثية والشعبية والإعلامية”.
نحو تحرير المقدس
وقال رئيس حملة “مغاربة من أجل فلسطين” حمزة العوض: “أملنا هو خلق طوفان مثل طوفان الأقصى يقودنا إلى تحرير مقدسات أمتنا وأكثر الأراضي المقفرة”.
ودعا العواد إلى “إعداد مشروع استراتيجي لطفرة شبابية نستطيع من خلاله تحرير عالمنا العربي ومقدسات أمتنا”.
وقال: «هذا المشروع له نهجان: الأول هو الجمعية التربوية لتخريج جيل من آلهة القرآن؛ ولأن المعركة هي معركة فرقان ضد التلمود، ومعركة إيمانية ضد المسيحية الصهيونية، فلا يمكن أن ننتصر إلا بجيل نشأ على نفس الطريق الذي نشأ فيه شباب طوفان الأقصى”.
وتابع: “المنهج الثاني هو الترابط المعرفي من خلال برنامج معرفي يقود الشباب إلى امتلاك الحقيقة بمفاهيم صحيحة تمكنهم من إقامة الحجة ضد المشروع الصهيوني وظلم الرواية الصهيونية ودفع الشبهة عنه. ” وبذلك انتقلت القضية من ساحة العاطفة إلى ساحة العمل الاستراتيجي.
مشروع الأمة لمواجهة الصهيونية
وأشار مسؤول “لجنة دعم الأقصى” في شمال لبنان محمود موسى، إلى أن “المشروع الصهيوني والغربي هو مشروع عالمي ولا يقتصر على المعتدي الإسرائيلي على شعب فلسطين بدعمه فقط، بل يتبناه الغرب بكل طوائفه ويشاركه للأسف بعض المسؤولين في بلادنا العربية والإسلامية.
وأضاف: “يؤكد لنا أن هذا المشروع الصهيوني العالمي لا يواجهه إلا مشروع عالمي مثله، تجتمع عليه الأمة، كل حسب موقعه وكل دور”.
أعلنت مؤسسات علمية ومجتمع مدني، اليوم الخميس 1 فبراير، في مؤتمر صحفي، من عدة دول، إطلاق “أسبوع القدس العالمي الرابع”، تحت شعار “الأقصى.. طوفان الأمة”، الممتد من الجمعة 2 فبراير ويستمر لمدة أسبوع كامل يتضمن العديد من… الفعاليات والأنشطة الداعمة لغزة.
“أسبوع القدس العالمي” هو مبادرة عالمية قامت بها عدة هيئات واتحادات علمية ومؤسسات مجتمع مدني. ويقام في الأسبوع الأخير من شهر رجب من كل عام، في ذكرى الإسراء والمعراج، وذكرى تحرير القدس على يد صلاح الدين الأيوبي.
منذ السابع من أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، بدعم أمريكي وأوروبي، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، وتدمرها فوق رؤوس المدنيين الفلسطينيين. سكانها، ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى عدوان الاحتلال المستمر على غزة إلى استشهاد 27,708 شهداء، وإصابة 67,147 آخرين، إضافة إلى تهجير أكثر من 85% (نحو 1.9 مليون نسمة) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات دولية ومنظمات دولية. المنظمات.



