فلسطين – أكثر من ألف بطاقة بريدية وصلت إلى الدامون من الكنائس الداعمة للقضية الفلسطينية

اخبار فلسطين17 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين – أكثر من ألف بطاقة بريدية وصلت إلى الدامون من الكنائس الداعمة للقضية الفلسطينية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-17 17:50:00

متابعة لـ قدس نيوز: في حملة تضامن بدأتها مختلف الكنائس المناصرة للحقوق الفلسطينية من 15 ولاية أمريكية في بداية الصوم الكبير؛ أرسلت الكنائس التابعة لجمعية أصدقاء الدرب – أمريكا الشمالية (FOSNA) أكثر من ألف بطاقة بريدية تحمل أسماء الأسيرات المتواجدات في سجن الدامون، تندد بالانتهاكات الممنهجة التي يتعرضن لها، بما في ذلك التعذيب المستمر والحرمان من أدنى مقومات الحياة، وسط ظروف مأساوية وأوضاع غير إنسانية، والتي تعتبر انتهاكًا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وتصل إلى حد الجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك: الاعتقال. الاعتقال التعسفي والتعذيب والحرمان من المحاكمة العادلة والإيذاء الجسدي والنفسي والعزل التام عن بيئتهم الخارجية. وتأتي حملة البطاقات البريدية استمرارًا لما بدأه المتضامنون والمتضامنات في حملة أوسع، تطالب بالإفراج عن كافة الأسيرات الفلسطينيات، وتسعى إلى إغراق البريد الإلكتروني بالعرائض والمطالب التي تستهدف الشخصيات السياسية والدبلوماسية والعسكرية ذات الصلة، سواء في الكونغرس الأمريكي أو داخل فلسطين المحتلة، بدءًا من السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، ورئيس مصلحة السجون كوفي يعقوبي، وقائد القيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي آفي بلوث، ومكتب المستشار القانوني لما. وتسمى يهودا والسامرة، بالإضافة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وتهدف الحملة إلى لفت انتباه المجتمع الدولي بشكل عاجل إلى أوضاع الأسيرات الفلسطينيات، وخاصة المعتقلات في سجن الدامون، والبالغ عددهن أكثر من 80 أسيرة، من بينهن أطفال. بعضهم يعيش في المعتقلات، والبعض الآخر يعيش تحت وطأة الإداري اللعين، دون تهمة أو محاكمة عادلة. وتجدد مدتهم في اليوم الأخير من انتهاء قرار المدير حسب مزاج ضابط المنطقة، بالإضافة إلى عدد قليل نهائي من المحكوم عليهم. وتشير التقارير الحقوقية إلى أن هناك سيدات أنجبن أثناء الاحتجاز، وأخريات يعانين من مرض السرطان وغيره من الأمراض المزمنة، وتتطلب حالتهن الصحية رعاية طبية خاصة، إلا أنهن يعانين من الإهمال الطبي المتعمد. كما تتنوع الخلفية التعليمية للسجينات، فهناك فتيات قاصرات لا زلن في المرحلة الثانوية، وأخريات يحملن شهادة الدكتوراه. كما أوضح المنظمون في رسائلهم الإلكترونية عددًا من الانتهاكات الممنهجة ضد الأسيرات، وفقًا لمعلومات موثقة من منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، بما في ذلك التقريران الأخيران لمؤسسة بتسيلم بعنوان: “مرحبًا بكم في الجحيم” و”الجحيم على الأرض”، والتقرير الدولي الصادر عن المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة المحامية فرانشيسكا ألبانيز، والذي تضمن: تصاعد عمليات القمع الليلية. الضرب والاعتداءات الجنسية وغيرها باستخدام الكلاب، ورش الغاز المسيل للدموع، والتفتيش التعري، ونقص المواد الغذائية ذات النوعية الرديئة والكمية الشديدة، والانتهاكات الدينية، وحرية العبادة، وخلع الحجاب عن السجينات، وحرمانهن من ملابس الصلاة، والتعذيب النفسي، والأغلال، بالإضافة إلى الحرمان من المستلزمات الصحية، ونقص الرعاية الطبية، والعزل. وتتضمن الرسالة الإلكترونية عددًا من المطالب العاجلة، منها: تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر وهيئات الرقابة المستقلة من الوصول الكامل إلى جميع أماكن الاحتجاز للزيارة والتوثيق والتحقيق، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وتفكيك نظام المحاكم العسكرية، والوقف الفوري للتعذيب والانتهاكات الجنسية والإهانة والإهمال الطبي وانتهاكات الحقوق الدينية، والتأكيد على أهمية محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقًا للقانون الدولي. الجدير بالذكر أن البطاقات البريدية والرسائل الإلكترونية رفعت المطالبة بمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الأسيرات، وضمان عدم إفلاتهن من العقاب، حيث انتهت الرسالتان بـ “العالم يراقب، وسنستمر في المطالبة بمحاسبة الاحتلال حتى تحقيق ذلك”. يقول القس البروتستانتي فيليب لويدسيدل، أحد المتطوعين المنظمين لبرنامج أصدقاء السجناء الفلسطينيين التابع لمركز أصدقاء السبيل في أمريكا الشمالية: “إن الإبادة الجماعية مستمرة بصمت في السجون، فمنذ 7 أكتوبر استشهد أكثر من 98 أسيرًا نتيجة التعذيب والتجويع والعنف الذي تعرض له الأسرى، فيما تتمتع إدارة السجن وجميع القوات العسكرية الإسرائيلية بالحصانة، ومن الأمثلة الحديثة على ذلك الحادثة التي غطتها العديد من المنظمات الدولية”. إعلامياً، عندما أسقطت النيابة الإسرائيلية جميع التهم الموجهة إلى خمسة جنود متهمين بالاعتداء جنسياً على معتقلة فلسطينية في سجن سدي تيمان العسكري، رغم أن الحادثة تم توثيقها بكاميرات المراقبة في السجن وبثها عالمياً، مما أثار غضباً دولياً واسع النطاق، وتمت تبرئة هؤلاء الجنود من التهمة وكأنها بمثابة تشريع للاغتصاب، لذلك فإن المطالبة بالمحاسبة أمر ضروري لإقامة العدالة، وسنستمر في المراقبة والمطالبة بالمحاسبة حتى يتحقق ذلك ويوضح المنظمون: “لقد بدأنا هذه الحملة مع بداية صوم الأربعين، وهو وقت يدل على التوبة والتفكير مع الآخرين، ومن الواجب علينا أخلاقياً أن نفكر في المحرومين من حريتهم، وينتهي بعيد الفصح المجيد”. وتابعت: شهر مارس كان صعبا لما يحمله من مناسبات عالمية ودينية مثل يوم المرأة العالمي وعيد الأم، بالإضافة إلى استمرار شهر رمضان المبارك ومن ثم عيد الفطر السعيد. كل هذه المناسبات كانت عندما كانت الأسيرات في عزلة وعزلة تامة عن محيطهن الخارجي، حيث أن 39 أم معتقلة في الدامون، وهناك بعض الحالات التي يتم فيها احتجاز الوالدين (الأب والأم) معاً، كل منهما بعيد عن الآخر وعن أبنائهما، في مشهد حزين ينتهك كرامة الإنسان، ويثير غضب أي إنسان حر شريف”. كما علقت الدكتورة ماري سيجال، إحدى المنظمات: “هدفنا من خلال هذه الحملة هو أيضًا إظهار حبنا وتضامننا مع العائلات”. الأسيرات اللاتي يعانين دون لم شملهن مع أحبائهن، حيث ينقطع التواصل بينهن وبين الأسيرات، حيث تهدف حارسة السجن إلى قطع كافة وسائل الاتصال بين الأسيرات والعالم الخارجي، خاصة أثناء الحرب، بحيث يسمعن التحذيرات والصواريخ دون أدنى تقدير لحقيقة ما يحدث في الخارج، مع إزالة كافة أشكال التواصل من تلفزيون أو راديو أو حتى كتاب أو قلم لتدوين مذكراتهن”. وهذا ما تؤكده المحامية نادية دقة، التي كانت تزور الدامون قبل الحرب، قائلة: “الأسيرات معزولات عن العالم”. لا يعرفون الوقت، يقضون 24 ساعة داخل غرفهم دون أي اتصال ببقية الغرف، حتى تم إلغاء ساعة «الانتعاش» التي كانوا يستمتعون بها ويستفيدون منها بالاستحمام، وبالتالي فهم في عزلة وغربة تامة مع إلغاء جميع الزيارات في المرحلة الحالية، ويتم تدريب كاميرات المراقبة عليهم». جوناثان كتاب، المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء السبيل – أمريكا الشمالية، يتحدث عن انضمام 15 كنيسة في أمريكا الشمالية لبرنامج “أصدقاء المعتقلين الفلسطينيين”، وهو برنامج تطوعي جديد منتسب للجمعية. تشمل هذه الكنائس مجموعة متنوعة من الخلفيات الدينية، بما في ذلك الأسقفية، والمشيخية، والميثوديين المتحدين، والكويكرز، والروم الكاثوليك، والأرثوذكسية اليونانية، بالإضافة إلى المجموعات غير الطائفية. ويهدف البرنامج إلى بناء علاقات تضامنية مبنية على الاحترام والدعم والمناصرة مع أهالي الأسرى أو الأسرى المحررين، ويسعى إلى توسيع نطاقه ليشمل أتباع الديانات الأخرى، وكل من يؤمن بعدالة القضية الفلسطينية “فوسنا” في غاية الأهمية في ظل السياسات التي روج لها ما يسمى بوزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن جفير، الذي تعهد بجعل حياة الأسرى الفلسطينيين “جحيما لا يطاق”، فيما سعى جاهدا إلى سن تشريعات في الكنيست إلى فرض عقوبة الإعدام حصراً على الفلسطينيين، وهي إجراءات تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، وجريمة حرب مكتملة الأركان. كما أشار إلى أن الكنائس المشاركة في البرنامج تدعم الحق الفلسطيني، وترفض مواجهة الصهيونية المسيحية التي تتلاعب بآيات الكتاب المقدس لخدمة المشروع الاستعماري في فلسطين. وينطلق البرنامج من رغبة طوعية وعميقة في التضامن مع الشعب الفلسطيني بشكل عام، ودعم ومناصرة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بشكل خاص. ويوضح كتاب أن البرنامج يقوم على ثلاثة محاور رئيسية: أولاً، الدعم الروحي: تلتزم المجموعات المشاركة بالصلاة من أجل الأسرى والمحررين، والعمل على كسر الصور النمطية التي تحاول اختزالهم إلى أرقام مجردة، بل التأكيد على البعد الإنساني لكل فرد من خلال الاستماع إليهم. قصصهم. ثانياً، المناصرة: وتتخذ أشكالاً متعددة حسب حاجة الأهالي، في ظل الظروف القاسية واللاإنسانية التي يواجهها المعتقلون. وتشمل هذه الجهود العمل على إحداث تغييرات عادلة وجذرية في السياسات الأميركية، من خلال التواصل مع المسؤولين الفيدراليين ووسائل الإعلام والشركات والمؤسسات الأخرى. ثالثاً: التعليم: ويهدف إلى توعية الكنائس والطوائف الدينية بالقضية الفلسطينية، وإبراز الانتهاكات التاريخية والممنهجة لحقوق الإنسان، وانتهاكات الاحتلال، بضوء أخضر أمريكي. وأموال الضرائب للشعب الأمريكي، والقانون الدولي ضد الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى تنظيم الندوات والمشاركة في حوارات إلكترونية دورية حول الظلم الموجود هناك، وخاصة نظام الفصل العنصري. ويدعو منظمو هذه الحملة الآخرين، أفرادا وجماعات، من أصحاب الضمائر الحرة إلى الانضمام لدعم الحملة وتوسيع نطاقها ودحرجتها ككرة الثلج التي لا تصل إلى نهاية، بل تفتح الطريق أمام الآخرين لاستكمالها، فالهدف هو الاستمرارية، ومواصلة إغراق الدامون وكل السجون بالبطاقات البريدية. إلى الأسرى والأسرى، وكذلك الرسائل الإلكترونية المنددة بالتعذيب في السجون الصهيونية، بهدف زيادة الوعي العام عالمياً، وتسليط الضوء على الأوضاع اللاإنسانية التي يعيشها الأسرى والأسرى، ورفع صوت نضالهم نحو التحرر.

اخبار فلسطين لان

أكثر من ألف بطاقة بريدية وصلت إلى الدامون من الكنائس الداعمة للقضية الفلسطينية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#أكثر #من #ألف #بطاقة #بريدية #وصلت #إلى #الدامون #من #الكنائس #الداعمة #للقضية #الفلسطينية

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس