اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-13 15:29:00
متابعة – شبكة قدس: نشرت مجلة لانسيت، إحدى أهم مجلتين طبيتين في العالم، تقريرا استعرضت فيه الدعوات لمقاطعة نقابة الأطباء الإسرائيلية، والتي وصفها البعض بأنها تمنح شرعية لدعوات المقاطعة على خلفية موقفها من حرب غزة. وبحسب التقرير، تتواصل الدعوات داخل الأوساط الصحية الدولية للمطالبة بتعليق عضوية نقابة الأطباء الإسرائيلية (IMA) في جمعية الأطباء العالمية (WMA)، على خلفية موقفها من الحرب على غزة. وبحسب التقرير، فإن حركة صحة الشعب (PHM)، وأطباء من أجل غزة (Artsen voor غزة)، والمجلس الاستشاري الصحي لمنظمة الصوت اليهودي من أجل السلام، يطالبون بتعليق العضوية في الاتحاد الإسرائيلي، متهمين إياه بعدم إدانة ما وصفوه بالإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، وتدمير البنية التحتية الصحية، بالإضافة إلى تعذيب وقتل العاملين في القطاع الصحي في غزة. ونقل التقرير عن ليزلي لندن، الأستاذة الفخرية في الصحة العامة بجامعة كيب تاون وعضو حركة صحة الشعب في جنوب أفريقيا، قولها إن نقابة الأطباء الإسرائيلية “تواطأت في المعاملة التي لا توصف للفلسطينيين خلال هذه الحرب”، مضيفة أنها لم تعترف بالأدلة المتعلقة باستهداف المرافق الصحية والعاملين الصحيين في غزة، أو ظروف احتجاز الفلسطينيين في السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، بينما تتعرض غزة للمجاعة والحرمان من المياه والإمدادات الطبية. وأضافت لندن أن النقابة لم تصدر سوى “مناشدات ضعيفة للغاية” للسماح بدخول الإمدادات الطبية، ولم تتحرك إلا بعد أن أوقفت نقابة الأطباء البريطانية العلاقات معها في يونيو/حزيران 2025. من جهتها، قالت جولييت ماتيسين، المنسقة المشاركة لحركة صحة الشعب في أوروبا، إن نقابة الأطباء الإسرائيلية “لا تلتزم بيمينها الطبية” للدفاع عن العاملين الصحيين وزملائهم الذين يقتلون ويعتقلون. في المقابل، رفضت نقابة الأطباء الإسرائيلية هذه الاتهامات، واصفة إياها بـ”الأكاذيب أو الادعاءات المتنازع عليها المقدمة على أنها حقائق”، معتبرة أن الدعوات لاستبعادها من الجمعية الطبية العالمية تربك حكومة دولة ما بجمعيتها الطبية، ووصفتها بـ”سابقة خطيرة”. وأضاف الاتحاد أن أي استبعاد “لن يعزز السلام أو الرعاية الصحية أو حقوق الإنسان”، بل سيؤثر سلبا على التعاون العلمي والحوار الطبي الدولي. وبحسب التقرير، يؤكد الاتحاد التزامه بأخلاقيات مهنة الطب العالمية، وأصدر بيانات تدعو إلى احترام الحياد الطبي والقانون الإنساني الدولي وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى التعبير عن “القلق العميق” إزاء استهداف المنشآت الطبية. لكن المجلة أشارت إلى أنها لم تجد بيانات تدين بشكل مباشر الهجمات الإسرائيلية على النظام الصحي في غزة، أو تدعو إلى وقف إطلاق النار، أو ترد على تقارير الأمم المتحدة التي تتحدث عن إبادة جماعية ضد الفلسطينيين. وتسعى الحملة إلى وضع قضية تعليق العضوية النقابية على جدول أعمال الجمعية الطبية العالمية في اجتماعها المقرر في أكتوبر المقبل. جمعت العريضة أكثر من 1150 توقيعًا من المتخصصين والمنظمات الصحية. كما نقل التقرير عن الجمعية الطبية العالمية تأكيدها أنها ترفض استبعاد أي عضو بسبب تصرفات حكومته، معتبرة أن ذلك يضعف الحوار الطبي الدولي ويحد من قدرتها على معالجة القضايا الإنسانية، مشددا على أهمية إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الأطباء عالميا. وفي السياق نفسه، قال ديريك سمرفيلد، أحد الموقعين على الالتماس، إن نقابة الأطباء الإسرائيلية “انتهكت جميع قواعد جمعية الأطباء العالمية”، في حين سبق أن علقت جمعية أطباء جنوب أفريقيا علاقاتها مع الجمعية ودعت إلى تعليق عضويتها في الجمعية العالمية على خلفية موقفها من أزمة غزة.



