فلسطين – إسرائيل ترفض ورقة حماس. ويراهن الوسطاء على إجراء الانتخابات الإسرائيلية لدفع المفاوضات في غزة إلى الأمام

اخبار فلسطين2 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين – إسرائيل ترفض ورقة حماس. ويراهن الوسطاء على إجراء الانتخابات الإسرائيلية لدفع المفاوضات في غزة إلى الأمام

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-02 19:47:00

أفادت مصادر قريبة من الحوارات والاتصالات الجارية في العاصمة المصرية القاهرة، بشأن تنفيذ خطة غزة، أن الفجوة لا تزال كبيرة جداً بين موقفي إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، وأنه “لا توجد فرصة لردم هذه الفجوة في المستقبل المنظور”، مرجحة أن المأزق الحالي في عملية التفاوض سيستمر حتى الانتخابات العامة الإسرائيلية في أكتوبر المقبل، وربما بعد ذلك أيضاً. وقالت المصادر لـ«الشرق» إن الجانب الإسرائيلي رفض ورقة قدمتها حركة حماس مؤخراً إلى ممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، وافقت فيها على تسليم الأسلحة الثقيلة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة لتخزينها. وأضافت أن الجانب الإسرائيلي طالب بتسليم جميع أنواع الأسلحة والمعدات والبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك الأنفاق وورش التصنيع، إلى قوة الاستقرار الدولية لتدميرها. ووصل وفد حماس برئاسة عضو المكتب السياسي زاهر جبارين إلى القاهرة منتصف الأسبوع الجاري ليبحث مع الوسطاء الرد الإسرائيلي الذي تقدم به ملادينوف. وكشفت المصادر أن وفد حماس أبلغ الوسطاء أن تسليم الأسلحة الثقيلة بعد جردها من قبل لجنة مشكلة من الفصائل الفلسطينية هو الحد الأقصى الذي تتفق عليه قيادة الحركة والفصائل، وأنها ترفض تسليم كامل الهيكلية العسكرية لقوات الاستقرار الدولية. كما تضمنت ورقة حماس “استيعاب موظفي القطاع المدني والشرطة في القطاع الحكومي القادم الذي تديره اللجنة الوطنية (حكومة التكنوقراط)، وتغطية المستحقات المالية المتراكمة للموظفين”. وتطالب حماس في مفاوضات تنفيذ اتفاق غزة بتسليم الأسلحة الثقيلة بعد تقييدها من قبل لجنة مكونة من الفصائل الفلسطينية، وفق بروتوكول أعدته اللجنة الوطنية الفلسطينية، بالتزامن مع الانسحابات الإسرائيلية من قطاع غزة. رفض تسليم الهيكل العسكري للفصائل الفلسطينية لقوات الاستقرار الدولية. استيعاب موظفي القطاع المدني والشرطة في القطاع الحكومي القادم الذي تديره اللجنة الوطنية الفلسطينية، وتغطية المستحقات المالية المتراكمة للموظفين. ربط ملف نزع السلاح بمسار سياسي يؤدي إلى حل شامل يضمن حق تقرير المصير والسيادة والدولة الفلسطينية. تشكيل لجنة فصائلية للتنسيق مع القوى الدولية لفصل أهالي غزة عن قوات الاحتلال الإسرائيلي. الترحيب باللجنة الوطنية الفلسطينية لتولي إدارة القطاع فور وصولها. وفيما يتعلق بملف الأسلحة، فقد تضمن رد حماس “حصر الأسلحة وجمعها وتخزينها بشكل تدريجي، وفق بروتوكول أعدته اللجنة الوطنية، بالتزامن مع الانسحابات الإسرائيلية من قطاع غزة”. كما طالبت الحركة بربط قضية السلاح بمسار سياسي يؤدي إلى حل شامل يضمن حق تقرير المصير والسيادة والدولة الفلسطينية. كما طالبت بتشكيل لجنة فصائلية للتنسيق مع القوى الدولية في فصل أهالي غزة عن قوات الاحتلال، فيما رحبت بتولي اللجنة الوطنية إدارة القطاع فور وصولها. وساطة “مجلس السلام” قالت مصادر مطلعة لـ”الشرق” إن دور ممثل “مجلس السلام” في هذه المرحلة هو نقل الرسائل بين حركة “حماس” والمجلس والجانب الإسرائيلي. ومن المرجح أن يستمر في هذا الدور خلال الفترة المقبلة. وقالت إنه أبلغ قيادات حماس في الاجتماع الأخير أنه يعتقد أن تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي، الذي أصبح يعرف باسم “خطة غزة”، يتطلب نزع السلاح الكامل بالتزامن مع انسحاب إسرائيل من قطاع غزة. أهداف إسرائيل السياسية: من جانبهم، قال مسؤولون في حماس لـ«الشرق» إن ما لم تحققه إسرائيل بالحرب لن تحققه في الاتفاق. وقال أحد المسؤولين: “إسرائيل شنت حرب إبادة في غزة، وفشلت في تحقيق هدفها السياسي، ولن نمنحها هذا الهدف في اتفاق ضعيف لا يضمن أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني”. وأضاف: “البعض يقول لنا: سلموا السلاح وإسرائيل تنسحب، ومجلس السلام سيعيد بناء غزة. نقول: وماذا لو حدث العكس، أي سلمنا كل السلاح، ثم احتلت إسرائيل ما تبقى من قطاع غزة، وتصفيت وتعتقل من كان يحمل السلاح، وتعلن النصر في الحرب”. وتابع: “من أين سيحصل مجلس السلام على أكثر من 70 مليار دولار لإعادة إعمار غزة، خاصة بعد حرب إيران التي ألحقت أضرارا جسيمة باقتصاديات الدول التي كان من المتوقع أن تتبرع لإعادة إعمار غزة؟” التفوق العسكري والخسارة السياسية. ويرى كثير من المسؤولين في حركة حماس أن إسرائيل تفوقت عسكريا وفشلت سياسيا، وأن الحركة خسرت عسكريا وإنسانيا لكنها انتصرت سياسيا. وقال أحد مسؤولي الحركة لـ«الشرق»: «ارتكبت إسرائيل حرب إبادة أدانها كل البشر، ما جعلها تخسر سياسيا. خسرنا عشرات الآلاف من أبناء شعبنا، لكن القضية الفلسطينية انتصرت، وانتصر الشعب الفلسطيني بتعزيز نضاله وحقه الوطني في الحرية والاستقلال». وأضاف: “إسرائيل أصبحت دولة منبوذة، والقضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية على رأس أجندات الدول والشعوب”. كما ألقت مفاوضات إنهاء الحرب الإيرانية بظلالها على مفاوضات غزة، إذ قالت مصادر في حركة حماس مطلعة على حوارات القاهرة، إن «مكاسب محور إيران-حزب الله تعزز فرص أطراف وأصدقاء هذا المحور». وتوقع مسؤولو حماس أن يواصل الجيش الإسرائيلي القصف والاغتيالات في غزة خلال الفترة المقبلة. وقال أحد المسؤولين: “غزة تقع في قلب الحملة الانتخابية الإسرائيلية، ومن المتوقع أن يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحرب على غزة في محاولة لإقناع الناخبين الإسرائيليين بأنه استعاد سمعتهم بعد هجوم 7 أكتوبر”. وأضاف: “منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي وحتى اليوم، اغتالت إسرائيل أكثر من ألف مواطن في غزة، بينهم نحو 800 من قادة وكوادر وأعضاء حركة حماس وعائلاتهم، لكن هذا لا يجعلنا نستسلم”. وتابع: “إذا كان الخيار هو أن تموت وأنت تحمل سلاحك، أو أن تموت بعد تسليم سلاحك، فالخيار الأول هو من يذهب إليه أعضاء الحركة”. لجنة غزة عالقة في القاهرة. وأدى الفشل في التوصل إلى اتفاق لتنفيذ خطة غزة التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تحولت إلى قرار دولي، إلى عدم دخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع لتولي مسؤوليتها. وقالت مصادر في اللجنة لـ«الشرق»: «نحن عالقون في القاهرة، في انتظار التوصل إلى اتفاق يمكننا من دخول القطاع والبدء في استعادة الخدمات وإعادة الإعمار». وأضافت: “بدون التوصل إلى اتفاق لا يمكننا أن نعمل. أكثر من 70% من غزة تحت الاحتلال، والباقي إما مدمر أو تحت إدارة حماس. وهذا يعني أنه لا مكان لنا حتى يتم التوصل إلى اتفاق يضمن الانسحاب الإسرائيلي، وتسلم حماس لنا المؤسسات الحكومية، ويتوقف مقاتلوها عن الظهور”.

اخبار فلسطين لان

إسرائيل ترفض ورقة حماس. ويراهن الوسطاء على إجراء الانتخابات الإسرائيلية لدفع المفاوضات في غزة إلى الأمام

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#إسرائيل #ترفض #ورقة #حماس #ويراهن #الوسطاء #على #إجراء #الانتخابات #الإسرائيلية #لدفع #المفاوضات #في #غزة #إلى #الأمام

المصدر – سما الإخبارية