اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-31 12:50:00
وقال المركز الإعلامي الفلسطيني إن نادي الأسير الفلسطيني قال إن توسع الحملات العالمية الداعمة للقضية الفلسطينية وللأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تجاوز إطار التضامن الرمزي، وأصبح عاملاً مؤثراً في مواجهة النظام الاستعماري البديل الذي يواصل استهداف الوجود الفلسطيني عبر سياسات الإبادة الممنهجة، في مرحلة توصف بالأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية. وأوضح النادي في بيان له اليوم السبت، أن السجون ومعسكرات جيش الاحتلال الإسرائيلي تحولت إلى أحد الميادين المركزية لهذه الجريمة، بعد تجريدها من أي إطار قانوني أو إنساني، لتصبح مساحات مغلقة يمارس فيها التعذيب الجسدي والنفسي، والقتل البطيء، والإذلال الممنهج ضد الأسرى والمعتقلين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني. وأشار إلى أن الدعوات العالمية لتنظيم أعمال وأنشطة تضامنية لدعم آلاف السجناء تعكس صحوة متزايدة في الضمير الإنساني العالمي، وتشكل إدانة مباشرة لنظام الصمت والعجز الدولي الذي لم يفشل في وقف الجرائم فحسب، بل ساهم عمليا في توفير الغطاء لاستمرارها. وذكر نادي الأسير أن نظام الاحتلال قتل أكثر من مائة أسير فلسطيني منذ بداية جريمة الإبادة الجماعية، مع استمراره في فرض سياسات التعذيب الممنهج والتجويع والحرمان المتعمد من العلاج، بالإضافة إلى حملات الاعتقال اليومية الواسعة التي طالت أكثر من 21 ألف مواطن على مدى عامين وأكثر في الضفة الغربية، بالإضافة إلى آلاف المعتقلين من قطاع غزة، في محاولة لكسر البنية الاجتماعية الفلسطينية واستنفاذ قدرتها على الصمود. وأكد أن أصوات المتضامنين والأحرار حول العالم تشكل جبهة أخلاقية وإنسانية متقدمة في معركة الدفاع عن القضية الفلسطينية وفي قلبها قضية الأسرى، وتساهم في تفكيك الرواية الاستعمارية للاحتلال، وإعادة توصيف ما يحدث على أنه جريمة ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية تمس جوهر العدالة والقيم الإنسانية العالمية. وشدد نادي الأسير على أن مواصلة التعبئة الشعبية والدولية لم تعد خيارا، بل ضرورة أخلاقية وقانونية للضغط لوقف الجرائم المنظمة بحق الأسرى والأسيرات، وإنقاذهم من أحد أخطر ميادين الإبادة الجماعية المستمرة داخل سجون الاحتلال، وضمان محاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية. وجدد النادي دعوته شعوب العالم الحرة والمتضامنين مع الأسرى الفلسطينيين إلى مواصلة رفع أصواتهم عالياً لوقف جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، ووضع حد للانتهاكات الممنهجة داخل السجون، والضغط على الحكومات لقطع كافة أشكال العلاقات مع الاحتلال، وفرض مقاطعة اقتصادية وثقافية وأكاديمية شاملة عليه، باعتباره كياناً متهماً بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. البيانات حتى بداية شهر كانون الثاني 2026: بحسب نادي الأسير، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من 9,350 أسيراً ومعتقلاً، بينهم 56 أسيرة، بينهم فتاتان، فيما بلغ عدد الأطفال الأسرى 350 طفلاً، محتجزين في سجني مجدو وعوفر. كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3385 معتقلا، إضافة إلى 1237 معتقلا صنفهم الاحتلال تحت مسمى “مقاتلين غير شرعيين”، وهو رقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في معسكرات جيش الاحتلال، كما يشمل المعتقلين العرب من لبنان وسوريا. وتشير هذه البيانات إلى أن نحو 50% من السجناء والمعتقلين معتقلون دون تهم، سواء كانوا رهن الاعتقال الإداري أو ضمن فئة “المقاتلين غير الشرعيين”، في حين يشكل المعتقلون الإداريون وحدهم أكثر من 36% من إجمالي عدد السجناء.



