اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2020-06-28 13:38:00
بقلم: عبد الله عيسى رئيس التحرير قبل عام 1967 كانت مصر تسيطر على قطاع غزة، وقام الرئيس الراحل بتعيين نخبة من الضباط المصريين لإدارة شؤون قطاع غزة. ذات مرة، حدثت مشاجرة بين ضابط كبير في الجيش المصري يعمل في قطاع غزة ورجل عجوز من إحدى العائلات الغزية العريقة. وأهان الضابط المصري الشيخ العجوز، فغضب أبناؤه وتوجهوا إلى القاهرة. لتقديم شكوى إلى الرئيس جمال عبد الناصر، ضد هذا الضابط، وبعد أن تواصلوا مع قادة سوريين كانوا أقارب، وكان هؤلاء القادة يتمتعون بعلاقات جيدة وقوية مع جمال عبد الناصر، استقبل جمال عبد الناصر أبناء العجوز الفلسطيني، وطلب من الضابط في غزة أن يأتي فوراً إلى القاهرة، فجاء الضابط، وكان جمال عبد الناصر جالساً، في اجتماع بحضور الضابط المصري، وروى أبناء العجوز الفلسطيني ما حدث في غزة وكيف أهان الضابط والدهم العجوز، فكل الرئيس المصري وما كان بوسع جمال عبد الناصر إلا أن يطلب من الضابط المصري، الذي كان يجلس في نفس الاجتماع، أن يخلع رتبه العسكرية، فقام عبد الناصر بشتم الضابط المصري وإهانته، بعد أن نزع رتبته العسكرية. ثم قال عبد الناصر مخاطبا أبناء الرجل الفلسطيني: «والله إني لأرسل خيرة ضباطنا إلى غزة، ولكنكم تفسدونهم بالحج والحج». أرسل الحاج للضابط هذه الهدية، والحجة أن فلانا أرسل للضابط هذه الهدية. ولاحقاً، بعد زيارة السادات للقدس، نشأ فصيل فلسطيني. وفي سوريا، أرسل ما يسمى بتنظيم الصاعقة مجموعة إلى القاهرة لتنفيذ عدة تفجيرات، رداً على زيارة السادات للقدس. انفعل السادات وألقى كلمة تحدث فيها عن جماعة فلسطينية. وقال إنه عندما خدم في غزة، وتحديداً في خان يونس، ذكر أن عائلة فلسطينية، ذكرها بالاسم، أعطته هذه العصا التي يحملها، وتسمى عصا الجنرالات. تذكرت هذه الأحداث، إلى جانب ما حدث للحكومات الفلسطينية الأخيرة، حيث حاول الرئيس (أبو مازن) استقطاب أفضل المواهب إلى حكومة الحمد الله وحكومة اشتية من قطاع غزة، ومن ثم ترك بعض الوزراء كل هموم الناس وراءهم وركزوا على تعيين أقربائهم، وقام أحدهم بتقديم أوراق الأسئلة إلى قريبه الذي كان يتقدم لامتحان الوظيفة. المطلوب من الرئيس (أبو مازن) والدكتور محمد اشتية هو ضرب هؤلاء الفاسدين بيد من حديد، وتحويلهم إلى هيئة مكافحة الفساد لتطهير الحكومة من هؤلاء الفاسدين.




