اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 10:20:00
توقعت مصادر إعلامية أن توافق حكومة الاحتلال الإسرائيلي، خلال جلستها الأسبوعية الأحد المقبل، تزامنا مع ما يسمى بـ”يوم القدس”، على مشروع إنشاء متحف لجيش الاحتلال ومكتب تجنيد ومقر لوزير الأمن الإسرائيلي، على أنقاض مجمع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، بالقرب من “تلة الذخيرة”. وبحسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، فإن القرار الذي صاغه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوجه ما يسمى “مجلس أراضي إسرائيل” بتقديم مشروع قرار لتخصيص قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 36 دونما لوزارة الأمن، دون عطاء، في موقع مجمع الأونروا السابق. وبرر كاتس هذه الخطوة بالقول إن المبنى الحالي لمكتب التجنيد في القدس “لا يلبي احتياجات الجيش الإسرائيلي”، في حين تواصل الحكومة الدفع نحو إعادة تخصيص الموقع لمشاريع عسكرية وأمنية جديدة. وفي يناير الماضي، هدمت سلطات الاحتلال مجمع الأونروا في حي الشيخ جراح، في خطوة أشرف عليها شخصيا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأمر الذي أثار آنذاك انتقادات واسعة. وأعقب عملية الهدم صدور أمر مصادرة لصالح ما يسمى “سلطة أراضي إسرائيل”، رغم أن المجمع تابع للأمم المتحدة ويتمتع بالحصانة القانونية بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، والتي أكدت عليها أيضا محكمة العدل الدولية. ويقع الموقع المقرر أن يقام فيه المشروع بالقرب من “تلة الذخيرة”، وهو موقع أنشأه البريطانيون في فترة الانتداب كمخزن ذخيرة لمدرسة الشرطة، قبل أن يحوله الاحتلال لاحقا إلى موقع لإحياء ذكرى معركة وقعت خلال حرب حزيران/يونيو 1967، بالإضافة إلى “بيت تراث المظلات”. وبحسب وزارة الأمن الإسرائيلية، فإن نقل مكتب التجنيد إلى مبنى مدرسة الشرطة التاريخي يهدف إلى “إعادة ربط الموقعين”، على أن تتم إجراءات فرز المجندين داخل مجمع المدارس، فيما تستمر عملية التجنيد في “تل الذخيرة”. كما ادعت الوزارة أن المبنى “مناسب بشكل مثالي” لاحتياجات مكتب التجنيد، منوهة بتصميمه المعماري الذي يضم فناء داخلي واسع، فيما اعتبرت أن إنشاء متحف لجيش الاحتلال في الموقع “يتماشى مع النسيج التخطيطي والأنشطة القائمة” في المنطقة. ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الجدل حول مصير مقرات وكالة الأونروا في القدس، والتحذيرات من تداعيات الاستيلاء عليها وتغيير طابعها القانوني والتاريخي.


