فلسطين – الاحتلال يوسع قصفه ودماره في جنوب لبنان.. وتحليل الأقمار الصناعية يكشف دماراً واسع النطاق

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – الاحتلال يوسع قصفه ودماره في جنوب لبنان.. وتحليل الأقمار الصناعية يكشف دماراً واسع النطاق

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 21:02:00

كشف تحليل صور الأقمار الصناعية التي أعدتها شبكة CNN عن حجم الدمار الواسع النطاق في مناطق جنوب لبنان، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي تشمل الغارات الجوية والتوغلات البرية وهدم منازل وقرى بأكملها، في مشهد تقول منظمات حقوقية إنه يعكس تكتيكات مشابهة لما حدث في قطاع غزة. وأظهر تحليل صور الأقمار الصناعية أن مئات المباني، ومعظمها منازل سكنية، إما دمرت بالكامل أو أصبحت غير صالحة للسكن. وبحسب التقرير، بدأت العمليات البرية أيضًا تتخذ نمطًا مشابهًا لما حدث في غزة، من خلال استخدام الجرافات لهدم المباني وتسوية قرى بأكملها بالأرض. وبينما استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من لبنان، سيطرت القوات البرية على المزيد من الأراضي في الجنوب، وسط تصاعد في وتيرة عمليات الهدم حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار في 16 أبريل/نيسان، بحسب صور ومقاطع فيديو عبر الأقمار الصناعية، وثقت استمرار عمل الجرافات والعربات المدرعة. “تكتيكات غزة تتكرر” حذرت منظمات حقوقية من أن العمليات العسكرية “الإسرائيلية” في لبنان تحاكي أساليب الحرب في غزة، بدءا من استهداف البنية التحتية والمرافق الصحية، وصولا إلى ما وصفته بالحرب النفسية واستهداف الصحفيين. وتزامن ذلك مع خطط “إسرائيلية” لإنشاء ما تصفها بـ”المنطقة الأمنية” داخل الأراضي اللبنانية، أو “منطقة خط الدفاع الأمامي”، حيث أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن القوات “الإسرائيلية” ستتقدم مسافة تصل إلى 10 كيلومترات داخل لبنان. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الجيش سيواصل “هدم المنازل في القرى القريبة من الحدود”، في إطار ما أسماه “نموذج رفح وبيت حانون”، في إشارة إلى مدينتين في قطاع غزة شهدتا دماراً واسع النطاق خلال حرب الإبادة المستمرة. وبعد وقف إطلاق النار، أكد كاتس استمرار عمليات الهدم، واصفا القرى الحدودية بـ”معاقل الإرهابيين”، فيما يقول الاحتلال إنه يستهدف البنية التحتية لحزب الله ردا على إطلاق آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة منذ عام 2023. و”الخط الأصفر” ومنع العودة. كشفت تقارير “إسرائيلية” عن نية جيش الاحتلال فرض ما يسمى “الخط الأصفر” داخل لبنان، لمنع عودة السكان. إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش، وهو تكتيك تقول التقارير إنه مستوحى من النموذج المستخدم في غزة. وبحسب القصة فإن “الخط الأصفر” في غزة بدأ كحدود مؤقتة على الخريطة بعد وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر الماضي، قبل أن يتحول لاحقا إلى واقع ميداني من خلال العوائق الخرسانية ومنع السكان من الاقتراب، ما أدى إلى مقتل مئات الفلسطينيين، بحسب ما نقلت مصادر فلسطينية. وأشار تحليل CNN لصور الأقمار الصناعية إلى تدمير 523 مبنى في 22 بلدة بجنوب لبنان خلال الأيام العشرة الأولى من العمليات العسكرية في مارس/آذار الماضي، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالمساجد والصيدليات والمقاهي والورش الصناعية. كما وثقت مقاطع فيديو عمليات هدم منظمة، فيما أظهرت صور جوية نمطا من الجرافات والحفارات الإسرائيلية العاملة في مناطق سبق قصفها، ما يشير إلى تقدم القوات البرية من الجو إلى المواقع المدمرة. موجة واسعة من النزوح ومعاناة المدنيين. وأدت عمليات الهدم والتدمير إلى نزوح نحو 1.3 مليون لبناني، بحسب لجنة الإنقاذ الدولية، غالبيتهم من سكان الجنوب، خاصة من الطائفة الشيعية. ويروي حسن رمال، نازح من بلدة العديسة الحدودية، تفاصيل فقدان منزله، قائلاً إن منزله دُمر إثر غارة جوية، ويضيف: “شعرت وكأن أحدهم سلب روحي وحياتي”. وبعد محاولته العودة وإعادة البناء بعد هدنة تشرين الثاني/نوفمبر 2024، اضطر رمال إلى الفرار مرة أخرى بعد تجدد القتال، ليتلقى لاحقًا صورًا جوية تظهر الدمار الكامل لقريته. ويؤكد التقرير أن وقف إطلاق النار الحالي بين الاحتلال وحزب الله هو الثاني منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، لكن القوات الإسرائيلية حافظت على وجود عسكري في الجنوب من خلال قواعد أمامية، مع أنباء عن إنشاء مواقع جديدة داخل الأراضي اللبنانية. ويعتقد خبراء دفاع أن هذه المواقع تهدف إلى تعزيز المراقبة والسيطرة على الحدود، لكنها قد تعرض القوات الإسرائيلية لهجمات مباشرة من داخل الأراضي اللبنانية. “لن تكون هناك منطقة عازلة” في المقابل، يؤكد حزب الله أنه لن يعترف بأي وقف لإطلاق النار دون انسحاب كامل للاحتلال الإسرائيلي، متعهدا بـ”مقاومة الاحتلال”. وبينما لا يزال مصير مئات الآلاف من النازحين اللبنانيين مجهولاً، تتزايد المخاوف من أن تتحول المناطق الحدودية إلى مناطق دمار ممتد يصعب العودة إليها. ويختتم أحد السكان النازحين قائلاً: “حتى لو بنينا خيمة سنعود.. هذه أرضنا حتى آخر نفس لنا”.

اخبار فلسطين لان

الاحتلال يوسع قصفه ودماره في جنوب لبنان.. وتحليل الأقمار الصناعية يكشف دماراً واسع النطاق

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#الاحتلال #يوسع #قصفه #ودماره #في #جنوب #لبنان. #وتحليل #الأقمار #الصناعية #يكشف #دمارا #واسع #النطاق

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية