اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-14 00:27:00
اتهمت صحيفة يمينية وزيرا في الحكومة البريطانية بقيادة حملة لصالح “عقيد من حركة حماس”، في ظل إثارة قضية الطبيب الفلسطيني المعتقل في سجون الاحتلال حسام أبو صفية. وهكذا تكرر الصحيفة الادعاءات الإسرائيلية بأن أبو صفية، الذي كان يدير مستشفى كمال عدوان في غزة؛ ضابط في حركة حماس، لتبرير احتجازه في الحبس الانفرادي منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، في ظروف تهدد حياته، بحسب محاميه ومنظمات حقوقية. وكان وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني هاميش فالكونر قد كتب في وقت سابق عبر حسابه في صحيفة التلغراف يوم الأحد نقلاً عما قالت إنه مصدر في حكومة حزب العمال: “لقد اعتاد المسؤولون على استغلال السيد فالكونر للصراع في غزة لتملق نواب حزب العمال، لكن من المخيب للآمال للغاية أن نرى وزيرًا في الحكومة يقوم بحملة من أجل طبيب عسكري مسجون من حماس”. ويضيف المصدر: “ماذا يفعل شخص في منصبه من خلال نشر الدعاية لصالح حماس على X؟ هذا الأسلوب قد يساعده مع ممثلي حزب العمل، لكنه يدمر مصداقيتنا وعلاقاتنا في الخارج”، بحسب ما نقلت الصحيفة. لكن فالكونر رد على تقرير التلغراف قائلا: “هجوم لا معنى له من قبل التلغراف. إثارة قضية الدكتور أبو صفية، إلى جانب القضايا الأخرى المثيرة للقلق في غزة، كان الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به، وأنا أقف إلى جانبه”. وأضاف فالكونر: “هذا كان تقريرهم أمس”، مرفقاً صورة لتقرير لنفس الصحيفة قبل يوم واحد فقط، يشير إلى أن أبو صفية معتقل تعسفياً. وكانت الصحيفة قد نشرت في تقريرها السابق: “معتقل بلا تهمة أو دليل: تساؤلات حول اعتقال أشهر طبيب في غزة”. ونقلت الصحيفة عن ابنه الأكبر قوله إن الأسرة تخشى من احتمال وفاته في السجن، “وسط حملة على وسائل التواصل الاجتماعي لوصم والده بالإرهابي”. لكن الصحيفة زعمت في تقريرها الجديد أن الدكتور أبو صفية “تم وصفه في وسائل الإعلام الفلسطينية، وكذلك في الاتصالات الحكومية الرسمية التي تديرها حماس، بأنه عقيد، وتم التقاط صور سابقة له وهو يرتدي الزي العسكري”. كما نقلت الصحيفة عن وزيرة خارجية حكومة الظل المحافظة، بريتي باتل، في هجومها على فالكونر، قولها: “من غير المعقول أن هاميش فالكونر لم يكن على علم بموقف أبو صفية في حماس. إن عدم ذكر ذلك عند الضغط نيابة عن أبو صفية هو بكل بساطة أمر مدهش، ويثير تساؤلات حول أولويات وزارة الخارجية بقيادة حزب العمل”. وقال أربعة خبراء مستقلين تابعين للأمم المتحدة في بيان صدر يوم الثلاثاء الماضي، إن استمرار الاعتقال التعسفي للدكتور أبو صفية، دون اتهامات أو محاكمة، يعكس الاستهداف الممنهج للعاملين الصحيين الفلسطينيين من قبل إسرائيل. وأصدرت لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأربعاء، بيانا منفصلا، أعربت فيه عن قلقها العميق إزاء التقارير الموثوقة التي أفادت بتعرض الدكتور أبو صفية لانتهاكات مستمرة وخطيرة خلال فترة اعتقاله. وزعم متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن “حسام أبو صفية، العقيد في حماس، اعتقلته إسرائيل بشكل قانوني بناء على معلومات استخباراتية ملموسة”. “خلال الحرب في غزة، كان يدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، حيث كان يعمل كأحد مراكز حماس الإرهابية”. استغل أبو صفية منصبه في المستشفى لتحويل الموارد الإنسانية المخصصة للاحتياجات المدنية نحو أغراض إرهابية”، يأتي ذلك في وقت يتعرض آندي بورنهام المرشح لتولي منصب رئيس الوزراء في بريطانيا خلفا لكير ستارمر لهجوم من زعماء يهود ومؤيدين لإسرائيل في حزب العمل وخارجه، على خلفية تعهده بفرض عقوبات على إسرائيل بسبب حربها على غزة. وأعرب بورنهام عن اعتذاره عن موقف حكومة ستارمر من الحرب على غزة، وقال إن لقد أخطأ حزب العمل، وكان ينبغي عليه أن يتحرك لوقف إطلاق النار في وقت سابق.



