اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 20:37:00
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي برئاسة أسامة حماد، موقفها من مرور “قافلة الصمود 2” إلى الأراضي المصرية، مؤكدة أنها لن تتمكن من السماح بمرور أي أشخاص لا تنطبق عليهم الضوابط والإجراءات المنظمة للدخول إلى مصر، وفق الترتيبات المتفق عليها مع السلطات المصرية. وقالت الوزارة، في بيان لها على صفحتها بموقع فيسبوك، إنها تابعت الاستعدادات الجارية من قبل بعض الناشطين لإرسال قافلة مساعدات لدعم الشعب الفلسطيني، مثمنة الخطوة الإنسانية “التي تعكس روح التضامن مع الفلسطينيين في مواجهة المعاناة والعدوان الذي يتعرضون له”، مؤكدة أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية مركزية وثابتة للدولة الليبية وشعبها. وفيما يتعلق بعبور القافلة إلى مصر، أوضحت الوزارة أن الجهات المختصة في مصر ترحب بأي جهد إنساني يسهم في تخفيف معاناة الفلسطينيين، لكنها أكدت أن الدخول عبر المعابر البرية يقتصر على حاملي الجنسية الليبية فقط، مشددة على احترامها الكامل للإجراءات السيادية المصرية المتعلقة بالأمن والتنظيم الداخلي. ودعت الوزارة الراغبين في الوصول إلى الأراضي المصرية إلى الالتزام بالإجراءات المتبعة، وذلك باستخدام المنافذ الجوية والحصول على التأشيرات اللازمة من الجهات المختصة في بلدانهم، مبينة استعدادها للتنسيق مع الجهات الإنسانية الليبية، خاصة الهلال الأحمر الليبي، لاستقبال المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى وجهتها باسم القافلة. وأضافت الوزارة أن الحكومة الليبية تترجم التضامن مع الفلسطينيين إلى واقع من خلال تنسيق القوافل والمبادرات الإنسانية الداعمة للفلسطينيين، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات خاصة للفلسطينيين المقيمين في ليبيا، بما في ذلك معاملتهم أسوة بالليبيين في مجالات التعليم والصحة ومختلف جوانب الحياة، دعما لصمودهم حتى حصولهم على حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة. وأكدت الوزارة أن موقف الدولة الليبية الرافض للتطبيع مع “إسرائيل” يستند إلى قرار مجلس النواب رقم 33 لسنة 2023 الذي يجرم التطبيع بكافة أشكاله، داعية القوى المشاركة في القافلة إلى الدفع نحو اعتماد تشريعات مماثلة تدعم حقوق الشعب الفلسطيني. وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، يوم الأحد الماضي، أن “قافلة الصمود” عادت إلى ليبيا ودخلت الحدود من تونس عبر معبر رأس جدير البري لتنطلق مرة أخرى نحو غزة في محاولة لرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني. وتضم القافلة مجموعة من الناشطين من تونس والجزائر وموريتانيا ودول أخرى تسعى للوصول إلى قطاع غزة، في المحاولة الثالثة للمجموعة التي حاولت مرتين خلال الفترة الأخيرة عبر ليبيا والبحر الأبيض المتوسط. ولأول مرة، توقفت رحلة القافلة البرية في يونيو 2026، عند الحدود الغربية لمدينة سرت، منهية رحلتها مبكرًا قبل وصولها إلى مصر. وبالتوازي مع التحرك البري، انطلقت سفن “أسطول الصمود العالمي” باتجاه قطاع غزة في أبريل الماضي، قبل أن تعترضها البحرية “الإسرائيلية” وتختطف 211 ناشطا كانوا على متنها.




