اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-25 18:20:00
انتشلت فرق الدفاع المدني، اليوم الأحد، جثامين 50 شهيدا من باحات مسجد صلاح الدين بحي الزيتون جنوب مدينة غزة، تمهيدا لنقلها إلى المقابر الرسمية. أفادت مصادر محلية أن فرق الدفاع المدني انتشلت جثامين 50 شهيداً دفنوا خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، في باحة مسجد صلاح الدين بحي الزيتون شرق مدينة غزة. انتشال جثث 50 شهيداً من قبر عشوائي في باحة مسجد صلاح الدين بحي الزيتون لنقلها إلى مقبرة دائمة في #غزة pic.twitter.com/bsXXq7Nuks — قدس فيد (@quds_feed) 25 يناير 2026 وأكدت المصادر قيام طواقم الدفاع المدني بنقل الجثث إلى المقابر الرسمية لاستكمال إجراءات الدفن وفق البروتوكولات المتبعة، مؤكدة استمرار عمليات البحث والتفتيش في محيط المسجد. وفي 7 كانون الأول/ديسمبر، قام الدفاع المدني باستخراج رفات 48 فلسطينيا من مقابر عشوائية في المستشفى المعمداني، بينهم 25 مجهول الهوية، ونقلهم إلى المقابر الرسمية. وبدأت طواقم الدفاع المدني ووزارة الصحة إجراءات توثيق جثث الشهداء المجهولين، حيث سيتم منح كل جثة رقما خاصا، وسيتم أخذ عينة بيولوجية منها والاحتفاظ بها لدى “وزارة الصحة”. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل في تصريحات صحفية، إن ترقيم الجثث يتم من خلال أخذ عينة منها تمهيدا للتعرف على أصحابها مستقبلا من خلال اختبارات الحمض النووي في حال توفر الأجهزة داخل قطاع غزة، أو عن طريق إرسال العينات إلى الخارج. وعن الدافع وراء نقل الجثامين في هذا الوقت، أكد “بصل” أن الهدف هو تكريم الشهداء من خلال دفنهم في المقابر الرسمية والمعروفة، وتمكين المستشفيات من العمل بشكل مريح داخل ساحاتها لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين بشكل أفضل. وخلال عامين من الحرب، اضطر الفلسطينيون إلى دفن مئات الجثث في الساحات العامة والحدائق والمدارس والشوارع، بسبب خطورة الأوضاع أو موقع المقابر ضمن مناطق سيطرة الاحتلال. ووثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في وقت سابق، وجود عشرات المقابر العشوائية في مختلف محافظات قطاع غزة. ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تنفذ طواقم الدفاع المدني عمليات منظمة لنقل الرفات من المقابر العشوائية وانتشال الجثث من تحت أنقاض المنازل. وتبذل الجهات المختصة جهوداً كبيرة، وبإمكانات محدودة، للتعرف على الضحايا، من خلال الاستعانة بأهالي المفقودين للتعرف على ملابسهم أو ملامحهم الجسدية.


