اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-23 20:21:00
صعّدت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، من استهدافها للأسرى المحررين من سجون الاحتلال باستدعائهم واعتقالهم، كما استهدفت أيضًا الأسرى المحررين من قبل المقاومة في صفقة “طوفان الأحرار”. في الوقت نفسه، استدعت السلطات ومخابرات الاحتلال الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق مرشد الشوامرة من بلدة الرام شمال القدس المحتلة. وفي أكتوبر الماضي، تم اعتقال الناشط الشوامرة من قبل قوة من القوات الحكومية بعد الاعتداء عليه وسحله في الشارع. كما اعتقلت قوات الحرس الوقائي التابعة للهيئة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، الأسير المحرر أويس هاشم الرجوب من بلدة دورا. وهو معتقل سياسي قضى سنوات في سجون الاحتلال. وأفادت مصادر محلية أن السلطات اعتقلت الأسير المحرر الجريح أسيد طرطوري من مخيم الفوار بمدينة الخليل، بعد استدعائه لإجراء مقابلة. لليوم الـ23 على التوالي تواصل السلطات اعتقال الأسير المحرر ثامر سباعنة من جنين في سجن أريحا، ومددت اعتقاله 7 أيام إضافية. ومن بين الأسرى الذين حررتهم المقاومة في صفقة طوفان الأحرار، تواصل السلطات اعتقال المحرر فيصل خليفة من مخيم نور شمس شرق طولكرم منذ أكثر من 27 يوما. وهو شقيق الشهيدين فرسان وفارس خليفة الذي ارتقى خلال معركة طوفان الأقصى. كما تواصل أجهزة السلطة اعتقال الأسير المحرر ضمن صفقة المقاومة مصعب قوزعة من طولكرم منذ نحو 3 أشهر في ظروف صعبة. لليوم الـ17 على التوالي، تواصل السلطات اعتقال الأسير المحرر ضمن صفقة المقاومة الأخيرة محمد شلباية من طولكرم، وتحويله إلى سجن الجنيد في مدينة نابلس. وبعد يوم من إطلاق سراحه من زنازين السلطات، اعتقلت قوات الاحتلال الطالب في جامعة البوليتكنيك عيسى عصافرة، بعد مداهمة منزله. تواصل مخابرات السلطة اعتقال الصحفي همام عتيلي من طولكرم منذ أكثر من 400 يوم على التوالي، رغم صدور قرار بالإفراج عنه. تشير البيانات التي نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن عام 2025 شهد مستوى غير مسبوق من التعاون الأمني مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، تزامنا مع انخفاض العمليات ضد الأهداف الإسرائيلية بنسبة 78 بالمئة مقارنة بعام 2024. ويأتي هذا الارتفاع في مستوى التنسيق على الرغم من استمرار العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة، وما رافقه من توغلات يومية واعتقالات واسعة النطاق وتدمير البنية التحتية وهدم المنازل والإجراءات التقييدية التي تستهدف الفلسطينيين. في مدنهم وقراهم ومخيماتهم. ويصف مسؤولون في جيش الاحتلال هذا التعاون بأنه “على مستوى استثنائي”، معتبرين أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تشكل “شريكا ضروريا للاستقرار”. وتشير البيانات إلى أن هذه الأجهزة تعيد إلى “إسرائيل” مواطنين إسرائيليين يدخلون مناطق السلطة عن طريق الخطأ أو عمدا، وينقلون كميات كبيرة من الأسلحة التي ضبطوها، ويبلغون عن نيتهم تنفيذ عمليات. وبحسب القيادة المركزية لجيش الاحتلال، فإن ما تصفه بـ”حجم الإرهاب الفلسطيني” انخفض بنسبة 78 بالمئة في عام 2025، مقارنة بالعام السابق، في حين تم تسجيل ارتفاع محدود في حوادث رشق الحجارة والزجاجات الحارقة منذ أكتوبر الماضي مقارنة بالمعدل السابق.


