اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 19:55:00
وقالت مصادر مطلعة إن إسرائيل وضعت شروطا جديدة في ردها على ورقة مجلس السلام المعدلة، حيث رفضت مشاركة أي موظف مدني أو أمني من حركة حماس في المؤسسات الحكومية، وهو ما اعتبرته الحركة “إعادة الأمور إلى نقطة الصفر”. من ناحية أخرى، قال مسؤول في حماس إن وفد الحركة سيزور مصر لتسليم الوسطاء رد الفصائل بشأن الورقة المعدلة. وأكد مصدران مطلعان لـ«الشرق» أن الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف أبلغ حماس والوسطاء بالرد الإسرائيلي. وقال أحد المصادر إن الرد الإسرائيلي شمل “رفض مشاركة أي من أعضاء حماس أو الأشخاص الذين يتقاضون رواتب من حكومة حماس، سواء كانوا في القطاع المدني أو الأمني، في المؤسسات الحكومية التي ستديرها اللجنة الوطنية لإدارة غزة”. وسمحت الورقة المعدلة باستيعاب موظفي القطاع المدني والشرطة المدنية في الحكومة التي تديرها حماس، في المؤسسات الحكومية المقبلة. شروط جديدة في ملف الأسلحة. وأضافت إسرائيل شروطا جديدة في البند الثامن تتعلق بملف الأسلحة، حيث نصت على نقل وتسليم جميع أنواع الأسلحة المصنفة ثقيلة أو خفيفة، والأسلحة الشخصية، والمواد والأدوات العسكرية، بما في ذلك الملابس العسكرية. كما طلبت أن تتولى القوة الدولية لتحقيق الاستقرار، وليس اللجنة الوطنية لإدارة غزة أو السلطة الفلسطينية، إدارة هذا الملف. ونصت الورقة المعدلة على مبدأ جرد وتجميع وتخزين الأسلحة وفقا للبروتوكول الذي وضعته اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية. كما تضمنت الورقة المعدلة مسؤولية اللجنة الوطنية في منح تراخيص الأسلحة الفردية. وأكد مصدر ثان أن حماس والفصائل “لن تقبل بإعادة الأمور إلى نقطة الصفر، وترفض بشكل قاطع معالجة ملف السلاح وفق رؤية الاحتلال”. “رد مخيب للآمال.” وأشار المصدر إلى أن الرد الإسرائيلي “كان مخيبا للآمال، ويكشف مرة أخرى عن نوايا الاحتلال في عدم الرغبة في التوصل إلى حل ومواصلة حرب الإبادة”، لافتا إلى أن حماس والفصائل “تعاملت بمرونة وإيجابية كبيرة في ردها، الذي مثل الاتفاق على حصر السلاح في أيدي اللجنة الوطنية باعتبارها هيئة فلسطينية، وتسليم الحكم في غزة إلى اللجنة”. وأضاف أن إسرائيل “لا تزال تعرقل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، كما تعرقل تنفيذ بقية بنود المرحلة الأولى” من اتفاق وقف إطلاق النار. وتنص المرحلة الأولى على انسحاب جيش الاحتلال إلى شرق الخط الأصفر (الذي يقسم جنوب وشمال قطاع غزة)، بالإضافة إلى إدخال كميات كافية من المساعدات ووقف الانتهاكات اليومية، بما في ذلك الاغتيالات والتفجيرات والاقتحامات العسكرية. وقال قيادي في حماس لـ«الشرق» إن الحركة، بالاتفاق مع الفصائل، «تشدد على ضرورة التزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق». خليل الحية إلى القاهرة لتسليم رد الفصائل. وفي المقابل قال مسؤول في حماس لـ«الشرق» إن وفد الحركة برئاسة رئيس فريقها المفاوض خليل الحية سيزور مصر خلال الأيام القليلة المقبلة. تسليم الوسطاء رد حماس والفصائل على الورقة المعدلة الجديدة. وقال حازم قاسم المتحدث باسم حماس إن المشاورات مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك مستمرة. من أجل التوصل إلى مقاربات تضمن التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد أن حركته تضع “مطالب الشعب الفلسطيني، وأبرزها تسريع عملية الإغاثة بشكل حقيقي، ووقف حرب الإبادة التي يتعرض لها، والبدء بإعادة الإعمار، في قلب حركتها السياسية والدبلوماسية”. وأضاف المتحدث باسم حماس أن “هذه المطالب هي البوصلة التي تحكم سلوك الحركة التفاوضي ومواقفها السياسية”. وأضاف أن اللجنة “تريد تنفيذ خططها للإغاثة والإنعاش وإعادة الإعمار من أجل خدمة أكثر من مليوني شخص من المجتمع الفلسطيني في غزة وكسب ثقتها”. جولة مباحثات في مصر. وجرت هذا الشهر جولة مباحثات استمرت أكثر من أسبوعين بين وسطاء مصر وقطر وتركيا مع وفد حماس وفصائل أخرى. وأبلغت حماس الوسطاء استعدادها الكامل لتسليم كافة المؤسسات والهيئات الحكومية إلى اللجنة الوطنية والعمل على إنجاح مهامها. من ناحية أخرى، تعول اللجنة الوطنية لإدارة غزة على تحقيق تقدم في الاجتماع المتوقع نهاية الشهر الجاري في قبرص مع مجلس السلام. وشدد عضو اللجنة لـ«الشرق» على «ضرورة تحقيق تقدم ملموس يبدأ بالدخول الفوري للجنة إلى غزة، وتمكينها من القيام بمهامها الحكومية والخدمية، وخلق بيئة مناسبة ومستقرة بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، وتوفير الدعم المالي والسياسي اللازم». وأضاف أن اللجنة “تريد تنفيذ خططها للإغاثة والإنعاش وإعادة الإعمار من أجل خدمة أكثر من مليوني شخص من المجتمع الفلسطيني في غزة وكسب ثقتها”. وأشار مسؤول آخر في اللجنة إلى أن اللجنة “ما زالت عاجزة منذ تأسيسها قبل تسعة أشهر. ومجلس السلام مطالب بالضغط لوقف العرقلة الإسرائيلية غير المبررة للجنة، والدفع باتجاه التقدم”. وتساءل: “كيف ومتى ستبدأ اللجنة عملها دون انسحاب الجيش الإسرائيلي وفق الاتفاق، وفتح المعابر ودخول المساعدات والإمدادات اللوجستية للإنعاش وإعادة الإعمار هي أبسط النقاط التي يجب تحقيقها حتى تعمل اللجنة التي تشكلت بإرادة دولية”. لكنه أوضح أنه من دون اتفاق الفصائل الفلسطينية وإسرائيل على حل طويل الأمد، “لا يمكن للجنة أن تعمل في بيئة مضطربة وغير مستقرة”، داعيا إلى “وقف كافة أشكال العمل العسكري وخلق بيئة من الهدوء الدائم”.




