فلسطين – القدس الدولية: الاحتلال يفرض نفسه كإدارة فعلية للأقصى

اخبار فلسطين10 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين – القدس الدولية: الاحتلال يفرض نفسه كإدارة فعلية للأقصى

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-09 23:07:00

القدس المحتلة – شبكة قدس: في تصعيد جديد يستهدف المسجد الأقصى، تتكشف ملامح مرحلة أخطر يسعى فيها الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض سيطرته على المقدسات في القدس المحتلة، ليس من خلال الاقتحامات المتكررة فحسب، بل أيضا من خلال تشديد قبضته على إدارة المكان وقرارات فتحه وإغلاقه. قالت مؤسسة القدس العالمية إن شرطة الاحتلال أعلنت أمس، فتح المسجد الأقصى المبارك وبقية الأماكن المقدسة في البلدة القديمة بالقدس، بناء على تعليمات من “الجبهة الداخلية” الإسرائيلية التي كانت قبل ساعات قد أعلنت عودة الحياة الطبيعية في مدن فلسطين المحتلة عام 1948، لتفرض بذلك أطول إغلاق للمسجد الأقصى منذ تحريره من الفرنج قبل أكثر من ثمانية قرون، والذي استمر 40 يوما، منها عشرين يوما من شهر رمضان المبارك. ومنعت الصلاة بما فيها التراويح. ويحرم الخلوة في العشر الأواخر، وفي ليلة القدر، وفي صلاة عيد الفطر. كما اشتملت على خمس صلوات جمعة متتالية. وتابعت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة للحكومة الأردنية، هذه القرارات بإعلان فتح الأقصى ابتداء من صلاة فجر اليوم الخميس 4/9/2026، دون تحديد الأعداد، بحسب مؤسسة القدس الدولية. تم افتتاح المسجد الأقصى للمسلمين اليوم بالتزامن مع أذان الفجر، موضحا أنه “بعد أقل من 45 دقيقة من انتهاء صلاة الفجر، هاجمت شرطة الاحتلال المصلين بالهراوات، وأخرجتهم من باحات المسجد الأقصى، واعتقلت مرابطا ومرابطين، ثم أخلت الساحات للمستوطنين الصهاينة الذين احتشدوا للاقتحام اليوم وكأنها إحدى المداهمات في أعيادهم الأساسية، فقام 492 مستوطنا واقتحمت عدة أفواج المسجد الأقصى، وتعمدت الغناء والرقص وأداء طقوس جماعية طوال فترة اقتحامها، ونفخوا بالبوق في المسجد الأقصى تعبيرا عن “فرض سيادتهم” عليه، وأدوا “سجدة ملحمية” كاملة على قبره بالعشرات، في إطار سعيهم المستمر لفرض الطقوس التوراتية في الأقصى كأساس معنوي للهيكل المزعوم، تمهيدا لتأسيسه ماديا وتم تمديد الوقت المخصص لهم للاقتحام لمدة نصف ساعة إضافية، لتصبح ست ساعات ونصف، في تعميق لوقائع التقسيم الزمني للمسجد الأقصى. وأكدت مؤسسة القدس الدولية أن تجربة إغلاق وفتح الأقصى بأوامر من شرطة الاحتلال، وعزل الأقصى على مدار شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، جاءت استمرارا لاغتصاب الوظائف الأساسية الثابتة للأوقاف الإسلامية في فلسطين. القدس التابعة للأردن، وخطوة إضافية على طريق ضم أحد أقدس المقدسات الإسلامية إلى السيادة الإسرائيلية المزعومة، تمهيدا لتغيير هويته، لافتة إلى أن إغلاق المسجد الأقصى مؤخرا يتوج بسلسلة تاريخية من الإجراءات التي كرسها الاحتلال لسحب صلاحيات الأوقاف الأردنية، بدءا بفرض تمركز شرطة الاحتلال في وعاء الصخرة داخل المسجد الأقصى عام 1982، واغتصاب سلطة جلب السياح الأجانب إليه. الأقصى عام 2002، وفرض مداهمات استيطانية يومية عام 2003، وفرض أوقات محددة لاقتحامات المستوطنين عام 2008، ومن ثم فرض سيطرة الاحتلال، إعادة إعمار الأقصى ابتداء من عام 2011، محاولة فرض التقسيم الزمني الكامل عام 2015، محاولة فرض بوابات إلكترونية عام 2017، تركيب نظام كاميرات ونظام صوت موازي تابع للاحتلال في الأقصى ابتداء من عام 2018، محاولة اقتحام مصلى باب الرحمة عام 2019، واغتصاب السلطة لترميم أسوار الأقصى الخارجية أيضا عام 2019، ثم فرض دوريات راجلة للاحتلال على رؤوس المصلين عام 2024، والسماح لهم بأداء شعائر عامة جماعية، ثم السماح لهم بالرقص والغناء في الأقصى عام 2025، ومن ثم مداهمة عدد من المصلين مرافق الأقصى ومنع إعادة تركيب الأقفال عام 2026، وصولا إلى انتزاع قرار فتح وإغلاق المسجد الأقصى على مدار إغلاقين للأقصى في حرب الاثني عشر يوما عام 2025 وفي الحرب الحالية عام 2026. ووجهت المؤسسة نداء إلى الأمة العربية والإسلامية، ليعلم الجميع أن الاحتلال تمكن من فرض شرطته كإدارة فعلية للمسجد الأقصى، وقام بتهميش وضعه وأكدت الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة للحكومة الأردنية، من أجل إدارة الوجود الإسلامي المسموح به في الأقصى، ضمن متطلبات شرطة الاحتلال، وأكدت أن المسجد الأقصى اليوم يمر بأسوأ مرحلة انكشاف لأي غطاء إسلامي يحميه، وقد سبق أن مر بمراحل انكشاف بعد احتلاله عام 1917، وهذا ما واجهه المجلس الإسلامي الأعلى الذي مثل علماء فلسطين ورموزها، واستعان بالحكام ورجال العرب والمسلمين. فترة ما بعد انهيار الدولة العثمانية، ثم دخلت مرحلة الانكشاف عام 1967، والتي واجهها المجلس الإسلامي الأعلى الذي تشكل من مكونات مماثلة، مما مهد الطريق أمام الأوقاف الأردنية لاستعادة دورها في الأقصى؛ واليوم، نحن أمام مرحلة أسوأ، لا يفقد فيها الأقصى إدارته الإسلامية فحسب، بل ينصب فيه الاحتلال إدارة غريبة عن هويته، تعمل على تقسيمه تمهيدا لتهويده بالكامل نناشد الأردن الرسمي بكافة مكوناته، والأوقاف الإسلامية في القدس، أن وجود الأوقاف الإسلامية والدور الأردني التاريخي في القدس مهدد وجوديا، وأن الاحتلال يعمل على تهميشها وتقييدها تباعا تمهيدا للتخلص منها، ليصبح دورا فارغا وشكليا لا يجد من يدافع عنه، وهي نية لا تخفى، وسبق للاحتلال أن نفذها قبل أشهر مع الأوقاف الفلسطينية في الحرم الإبراهيمي الذي ضمه ومجلس استيطان كريات أربع، سبق أن حاول فرضه على المسجد الأقصى عام 1967 من خلال محاولة ضمه إلى وزارة الأديان الإسرائيلية، لكن الهيئة الإسلامية العليا تمكنت من إحباطه حينها، وخاطبت الأمة، بقادتها ومفكريها وعلمائها وشعبها، والنظام العربي والإسلامي الرسمي، أن التحدي الحالي أصبح أكبر من قدرة الأردن وحده، وهو يفرض تحركاً شعبياً ورسمياً مختلفاً، لمواجهة هذا التعدي الذي تسعى إلى تهويد الأقصى بالكامل وتحويله إلى معبد، والرد على هذا التحدي باستراتيجية تجعل حماية المسجد الأقصى والاستعداد لتحريره عنوانا لمشروع شامل، ودعت أهلنا في القدس والداخل المحتل عام 1948، وجميع أبناء الضفة الغربية القادرين على الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، إلى التوجه إلى المسجد الأقصى، وتكثيف الصلاة والخشوع فيه، والسفر إليه. إلى حركة مركزية في كل بلدة ومدينة، دفاعاً عنها في وجه مشروع تقسيمها وتهويدها، لتكون كما فعلت دائماً الدرع الذي يحميها.

اخبار فلسطين لان

القدس الدولية: الاحتلال يفرض نفسه كإدارة فعلية للأقصى

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#القدس #الدولية #الاحتلال #يفرض #نفسه #كإدارة #فعلية #للأقصى

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار