فلسطين – الكشف عن المزيد من إخفاقات الاحتلال في مواجهة عملية فيضان الأقصى

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – الكشف عن المزيد من إخفاقات الاحتلال في مواجهة عملية فيضان الأقصى

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 22:36:00

لا تزال الهيئات الرقابية في كيان الاحتلال “الإسرائيلي” تكشف المزيد من جوانب الفشل والفشل في مواجهة عملية فيضان الأقصى، بعد مرور أكثر من ثلاثين شهرا على وقوعها، وكان آخرها كتيبة المتطوعين، لكن الجديد في الأمر أن معظم الجهات المسؤولة عنها تخلت عنها، وتبرأت من مسؤوليتها عن أكبر فشل في تاريخها. وقال مراسل الشؤون العسكرية لصحيفة يديعوت أحرونوت رون كريسي: “مر عامان ونصف على هجوم 7 أكتوبر 2023، نشر مراقب الدولة متانياهو إنجلمان تقرير التدقيق السنوي، الذي يوضح أوجه القصور المتعلقة بدور كتيبة المتطوعين في الهجوم المضاد، ووضعها القانوني، وتوظيفها في المستوطنات القريبة من حدود قطاع غزة، لأنه في صباح 7 أكتوبر، تم اعتقال سبعة عناصر من العمليات الخاصة”. وقُتل في المعارك التي دارت في غلاف غزة، اثنان من كتيبة الاحتياط، و35 عنصراً من الفصائل الاحتياطية. وأضاف في تقرير له أن “أكثر من مائة مستوطن أصيبوا في الهجوم، كما تم اختطاف آخرين إلى غزة، بينهم عنصران من كتيبة العمليات الخاصة استشهدا في أسر حماس”. لقد كانوا جزءًا من الجدار الواقي الذي تم توفيره للمستوطنين. ورغم ذلك، خضع عناصر كتيبة العمليات الخاصة لجهات مختلفة، وعانوا من انخفاض رواتبهم وعدم انتظام أوضاعهم القانونية، ما أعاق قدرتهم على أداء واجباتهم الأمنية. حتى أنهم واجهوا مشاكل في عمليات التدقيق المتعلقة بعمل وحدات الدعم الإداري”. وأوضح أن “88% من وحدات الدعم الإداري الـ44 تواجه مشاكل خطيرة في توظيفها، ما يضر بقدرتها على أداء واجباتها، وهو ما يتطلب من وزيري الحرب والمالية التحرك بالسرعة الممكنة لتصحيح الخلل، لأن هذا الأمر يهم الإسرائيليين”. وإلا فإن هذه الوحدات ستظل تواجه الظلم المستمر منذ فترة طويلة، الأمر الذي يتطلب حلاً جذرياً لمشاكل معروفة منذ سنوات”. بحسب كلامه. وأشار إلى أن “تقرير مراقب الدولة كشف عن قصور في التنسيق بين الجيش الإسرائيلي وضباط الكتائب الإقليمية في مجالس المستوطنات، في ظل غياب أي تنظيم في أوامر الجيش الإسرائيلي فيما يتعلق بالتنسيق مع قادة السرايا والضباط المسؤولين”. علاوة على ذلك، لم يتم توزيع أجهزة لاسلكي عسكرية على الضباط، الذين كان العديد منهم يستخدمون أجهزة اشتراها قادة سرايا المجلس صباح 7 تشرين الأول/أكتوبر، وهو ما يدعو إلى التحذير من أن علاقات العمل بين قوات الجيش وقادة السرايا لم تكن منظمة قبل الهجوم، ولا بعده”. وشدد على أن “مراقب الدولة كشف عن أن تعريف واجبات الضباط القادة ليس موحدا في الأوامر والتوجيهات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي ووزارة الحرب. ولعل هذا عدم الاتساق في تحديد الواجبات يؤدي إلى ثغرات في فهم القادة لواجباتهم، وفهم الجهات المشرفة عليهم، وهو ما أثار ردود أفعال القادة على إشكاليات تتعلق بطبيعة عملهم، لأن الهيئة المحلية هي التي تدفع رواتبهم، والقائد العسكري هو المشرف المهني، والمجلس هيئة إشرافية، لكن هذا الوضع يخلق حالات تتضارب فيها القوات تتلقى تعليمات من جهات مختلفة. وأضاف: «رغم المشاكل التشغيلية التي أثيرت في عمليات التدقيق قبل عام». منذ عام 2005، لم يقم الجيش الإسرائيلي ووزارة الحرب بتصحيح النقائص بعد، ولا يزال هناك عدد كبير من الهيئات التي تشرف على القوات، وتشارك في تشغيلها وتأهيلها، الأمر الذي استدعى من مراقب الدولة توجيه انتقادات حادة للجيش والوزارة بأنهما لم يبدأا بمعالجة هذه النقائص إلا بعد هجوم حماس. وبالفعل، ما اتضح لاحقاً هو أنه حتى بعد الهجوم، لم يتم تنفيذ التغيير في آلية استخدام القوات الإقليمية. تكشف هذه السطور مدى الخلل الخطير في تعامل جيش الاحتلال مع جنوده ووحداته العاملة في مستوطنات “غلاف غزة”، رغم حساسيتها الأمنية، ورغم أن المؤشرات بدت واضحة، وتكررت التحذيرات مراراً وتكراراً، إلا أنها لم يتم التعامل معها بالشكل المطلوب، وكانت النتيجة نجاح المقاتلين الفلسطينيين في تنفيذ هجوم الفيضانات، ومفاجأة تلك القوات في منازلهم، في وضح النهار.

اخبار فلسطين لان

الكشف عن المزيد من إخفاقات الاحتلال في مواجهة عملية فيضان الأقصى

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#الكشف #عن #المزيد #من #إخفاقات #الاحتلال #في #مواجهة #عملية #فيضان #الأقصى

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية