اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-29 11:26:00
تل أبيب – PNN – وافقت الجمعية العامة للكنيست، مساء الأربعاء، على مشروع قانون موازنة الدولة لعام 2026 بقراءة أولى، في خطوة تحافظ على تماسك الائتلاف الحكومي بشكل مؤقت، على الرغم من الخلافات المستمرة حول قانون إعفاء اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية. وجاءت الموافقة بأغلبية 62 عضو كنيست مقابل 55 معارضا، بعد ضغوط داخل الائتلاف لتجاوز أزمة الموازنة، في ظل تحذيرات قانونية من حل الكنيست تلقائيا في حال عدم إقرار الموازنة ضمن الجدول الزمني المحدد. القانون يمضي قدما. وهكذا، قررت لجنة المالية، التي يقودها اليهود المتشددون، برئاسة قادة كتلة “ديجل حتوراه” وعضو الكنيست موشيه جيفني، إجراء التعديلات النهائية على القانون تمهيدا لطرحه للتصويت في قراءة ثانية وثالثة. وستبلغ موازنة الإنفاق لعام 2026 ما يقارب 811.74 مليار شيكل، تتكون من موازنة عادية تبلغ قيمتها حوالي 580.75 مليار شيكل، بالإضافة إلى موازنة تبلغ حوالي 230.99 مليار شيكل. وجاء في شرح مشروع القانون أن “الحكومة ملزمة، استنادا إلى المبادئ المنصوص عليها في القانون الأساسي: اقتصاد الدولة وفي القانون الأساسي للموازنة، بتقديم مشروع قانون الموازنة إلى الكنيست للموافقة عليه لكل سنة مالية”. وأضاف التوضيح أن “قانون الموازنة يحدد سقف المبالغ القصوى للحكومة التي يحق لها إنفاقها خلال سنة مالية معينة، سواء كنفقات مباشرة أو كنفقات مشروطة بالإيرادات. كما يحدد سقف الالتزامات المالية التي يمكن للحكومة القيام بها حتى بعد السنة المالية نفسها، بالإضافة إلى الحد الأقصى لعدد وظائف القوى العاملة التي يسمح لها بشغلها. وتستمر الحكومة في اتخاذ القرارات وصياغة السياسات خلال العام، حتى لو كان لذلك تأثير على الموازنة”. وصوت حزبا “ديغل توراه” و”شاس” لصالح مشروع الميزانية، فيما صوت ضده أعضاء الكنيست من “أغودات يسرائيل” (أحد مكونات يهدوت هتوراة)، وهم يتسحاق غولدكنوبف، ويعقوب تيسلر، ومئير بوروش، وبالتوازي مع ذلك، أكد حزب “ديغل” أن حزب “حتوراه” قال إن دعمه للموازنة يقتصر على القراءة الأولى فقط، نافيا أي التزام مسبق بالتصويت لصالحها في الثانية. وقال الحزب في بيان له إن تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريش، التي تحدث فيها عن التزام حريديم شامل بدعم الميزانية في جميع مراحلها، غير صحيحة تماما و”الجميع يعلم ذلك”. وكان سموتريتش ادعى، مساء اليوم، أن الحكومة “لم تكن لتطرح الميزانية للقراءة الأولى لولا وجود الالتزام الحريدي”. وزعم “بدعمه في القراءات الثلاث”، أن الحريديم “لا يربطون الموازنة بمشروع قانون الإعفاء”. وأضاف سموتريش، في كلمته قبل التصويت، أنه “بعد عامين كانت فيهما ميزانية الأمن مرتفعة بحق، بدأنا بتخفيضها وزيادة الاستثمارات في التعليم والرعاية الاجتماعية والذكاء الاصطناعي”. وزعم وزير المالية أن «الاقتصاد ينمو، والبورصة ترتفع»، وأن الحكومة «بدأت بتخفيض أسعار المساكن وستواصل هذا التوجه»، ما أثار احتجاجات مقاعد المعارضة، حيث قاطعه النواب بهتافات، من بينها: «متى آخر مرة ذهبت إلى السوبر ماركت؟». في المقابل، أعلن رئيس حزب “يهدوت هتوراة” العضو يتسحاق غولدكنوبف، أنه سيصوت ضد الموازنة رغم حصوله على الأغلبية المطلوبة، وقال من على منصة الكنيست إنه “يصوت احتجاجا” على مشروع موازنة العام 2026. وأضاف غولدكنوبف: “أنا هنا اليوم نيابة عن آلاف الشباب وطلاب المعاهد اللاهوتية الذين تحولت دراستهم للتوراة إلى ذريعة لتهديدهم”. “بالاعتقال والسجن، وبموجب القانون، أصبحوا هدفاً للعقوبات الشخصية”. وقبيل التصويت، عقد ممثلو الأحزاب الحريدية، بعد ظهر اليوم، جلسات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، عضو الكنيست بوعز بيسموث، ومع المستشار القضائي للجنة، في إطار المناقشات حول قانون التجنيد. وحضر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى مبنى الكنيست خلال هذه اللقاءات، في محاولة لدفع التفاهمات داخل الائتلاف. من جانبه، هاجم زعيم المعارضة ورئيس حزب يش. واستعرض يائير لابيد، يائير لابيد، مسار المحادثات، واصفا إياها بـ”التجارة والمقايضة على أمن دولة إسرائيل بتشجيع نتنياهو”. وأضاف لابيد أن “الناشطين الحريديم شكلوا لأنفسهم لجنة خارجية وأمنية بديلة”، لافتا إلى أن أعضاء كنيست من حزبه اقتحموا اجتماعا بين الحريديم والبزموت، وطالبوا بتوضيحات حول التفاهمات الجارية. مشاورات مع الحاخام دوف ليندو، زعيم الحركة الأرثوذكسية المتطرفة في ليتوانيا، الذي وافق على التصويت لصالح الميزانية بهدف الحفاظ على الائتلاف.




