فلسطين المحتلة – أزمة “الحريديم” قد تدفع إسرائيل نحو انتخابات مبكرة تطيح بنتنياهو..

اخبار فلسطين12 مايو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – أزمة “الحريديم” قد تدفع إسرائيل نحو انتخابات مبكرة تطيح بنتنياهو..

وطن نيوز

قدم حزبان معارضان في إسرائيل مشاريع قوانين لحل الكنيست (البرلمان) والذهاب إلى انتخابات مبكرة، على أن يجري التصويت الأربعاء المقبل، فيما يعتزم حزب ثالث تقديم مشروع مماثل، بحسب وسائل إعلام رسمية. وبحسب مراقبين، فإن المعارضة الإسرائيلية تصطف هذه الخطوة مع اليهود المتدينين (الحريديم)، في الضغط من أجل إجراء انتخابات مبكرة، في خطوة من شأنها إزاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من رئاسة الوزراء بعد الانتخابات المقبلة. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء: “أعلن حزبي أن هناك مستقبل”. (برئاسة يائير لابيد)، والديمقراطيون (برئاسة يائير جولان) تقدموا بمشروعي قانونين لحل الكنيست، ومن المتوقع تقديمهما الأربعاء المقبل”. وأضافت: “كما أعلن حزب إسرائيل بيتنا (برئاسة أفيغدور ليبرمان) أنه سيقدم مشروع قانون مماثل الأسبوع المقبل بهدف إجراء انتخابات مبكرة”. ونقلت عن حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض أن حكومة بنيامين نتنياهو “هي الحكومة الأكثر فشلا في تاريخ الدولة”. ** التوتر مع اليهود المتدينين كما نقلت عن حزب “أزرق أبيض” المعارض برئاسة بيني غانتس، قوله إنه “يتابع عن كثب التوتر مع المتدينين (اليهود) بشأن الانتخابات المبكرة، ويدرس اقتراح قانون لحل الكنيست”. “الأربعاء القادم.” وتنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر المقبل، حيث من المقرر إجراء انتخابات عامة في ذلك الوقت ما لم يتم إجراء انتخابات مبكرة. وجاء الإعلان عن هذه المشاريع بعد أن هدد حزب “دجل هاتوراه” الديني بحل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة، بعد تلميح نتنياهو بتأجيل قانون تجنيد اليهود المتدينين (الحريديم) إلى ما بعد الانتخابات المقبلة. ويشكل حزبا “دجل هاتوراه” و”أجودات إسرائيل” تحالفا، يهدوت هتوراة، الشريك الديني اليميني في الحكومة، ويملكان معا 7 مقاعد في الكنيست، لكنهما يأملان أن ينضم إليهما حزب “شاس” (11 مقعدا). لكن الانسحاب لن يعني بالضرورة سقوط الحكومة التي تحتفظ بـ 68 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا. وتتهم المعارضة نتنياهو بالسعي لإقرار قانون يعفي الحريديم من التجنيد، استجابة لمطالب حزب “شاس” وائتلاف “يهدوت هتوراة”، لكن وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن نية رئيس الوزراء تأجيل إقرار القانون بعد الانتخابات المقبلة، تحت تأثير انتقادات حادة. وفي السياق، نقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري عن حزب “أغودات يسرائيل” الديني، قوله إنه سيصوت أيضا لصالح حل الكنيست. في غضون ذلك، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن الحاخام دوف لانداو، الزعيم الروحي لحزب “دجل هاتوراه”، قوله: “لا نثق بنتنياهو”، داعيا إلى “العمل على الحل”. الكنيست على الفور”. وأضاف الحاخام: “من الآن فصاعدا، لن نفعل إلا ما هو جيد للأحزاب الدينية وعالم المعاهد الدينية اليهودية”. **قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية قالت هيئة الإذاعة، الثلاثاء، إن “نتنياهو والمقربين منه نقلوا للأحزاب الحريدية رسالة مفادها أن تمرير قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية بشكله الحالي غير ممكن في الوقت الحاضر، مع مقترح للنظر في تمريره بعد الانتخابات المقبلة”. وأضافت: “من جهة أخرى، تضغط الأحزاب الحريدية من أجل تقديم موعد الانتخابات إلى الهيئة نقلا عن مراقبين، لم تذكر أسماءهم، أن نتنياهو لا يريد حاليا تمرير القانون بسبب حساسيته السياسية وتأثيره المحتمل على شعبية حزب الليكود قبل الانتخابات، خاصة مع احتمال تصويت بعض أعضاء الكنيست ضده. وأفاد مراسل الأناضول أن الأحزاب الدينية تضغط على نتنياهو بهذه الخطوة لاعتقادها أنها ستتم قبل موعد الأول من سبتمبر المقبل”. أكثر قدرة على حشد الناخبين، لأن هذه فترة لا توجد فيها أعياد دينية، ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد الخدمة العسكرية في الجيش بعد قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) الصادر في 25 يونيو 2024، بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية، ويطالب صوت كبار الحاخامات، الذين تعتبر تصريحاتهم بمثابة فتوى دينية للحريديم، برفض التجنيد. وحتى “تمزيق” أوامر الاستدعاء. ويشكل “الحريديم” نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بحجة تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مشددين على أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم، وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة من تجنب التجنيد عندما يبلغون سن 18 عاما، من خلال حصولهم على تأجيلات متكررة بحجة. ويدرسون في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، وهو حاليا 26 عاما. وفي عام 1948، قامت إسرائيل على الأراضي التي احتلتها العصابات الصهيونية المسلحة، وارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، ورفضت الانسحاب وإقامة دولة فلسطينية، وكشف وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، الأسبوع الماضي، عن مباحثات لتقديم موعد الانتخابات العامة من 27 أكتوبر/تشرين الأول إلى الأول من سبتمبر/أيلول التالي **نتحالف مع بينيت لابيد لإسقاط نتنياهو. الشهر الماضي، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير، اندماج حزبيهما “هناك مستقبل” و”بينيت 2026”، والترشح للانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل، بقائمة مشتركة، وقال بينيت خلال مؤتمر صحفي حينها، إن الهدف هو دمج الحزبين وخوض الانتخابات بقائمة مشتركة. ويهدف هذا الاندماج، بحسب مراقبين، إلى تعقيد مهمة معسكر نتنياهو في تشكيل الحكومة المقبلة، وتأتي الخطوة مدعومة بأرقام قوية، كما أظهر آخر استطلاع للرأي حين نشرت صحيفة “معاريف” تعادل حزب بينيت وحده مع “الليكود” بزعامة نتنياهو بـ 24 مقعدا لكل منهما، بحسب الاستطلاع نفسه أكبر كتلة في الكنيست (البرلمان) بأكثر من 30 مقعدا، في حين أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 12 الخاصة آنذاك أن حزب “بينيت 2026” سيحصل وحده على 20 – 21 مقعدا في الكنيست “إذا أجريت انتخابات مبكرة”.