فلسطين المحتلة – إسرائيل تزعم إحباط محاولة إيرانية لتصفية مسؤولين إسرائيليين كبار

اخبار فلسطين23 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – إسرائيل تزعم إحباط محاولة إيرانية لتصفية مسؤولين إسرائيليين كبار

وطن نيوز

كشف جهاز المخابرات والعمليات الخاصة في إسرائيل، اليوم (الخميس)، ولأول مرة، عبر مكتب رئيس الوزراء نتنياهو، تفاصيل إحباط محاولة وزارة المخابرات الإيرانية زرع خلية عملياتية داخل إسرائيل بهدف استهداف مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى. وتم الكشف عن هذه العملية في إطار التعاون الاستخباراتي والأمني ​​بين إسرائيل وأجهزة استخباراتية في عدة دول، ما أدى إلى كشف البنية التحتية وإحباط الهجوم وتفكيك شبكة العمليات الإيرانية. وبحسب البيان، قادت وزارة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري في السنوات الأخيرة حملة عالمية ضد أهداف إسرائيلية ويهودية. وبحسب ما ورد كثفت إيران مؤخرًا جهودها لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل، بما في ذلك تجنيد مواطنين أجانب وإنشاء آليات عمل غير مباشرة تهدف إلى إخفاء تورط النظام المباشر في طهران. ويشير الموساد والشاباك إلى أن مزيجًا من القدرات الاستخباراتية المتقدمة والوسائل التكنولوجية والتعاون مع وكالات الاستخبارات حول العالم، أدى في السنوات الأخيرة إلى إحباط عشرات المخططات الإيرانية. بالإضافة إلى ذلك، تم الكشف خلال العامين الماضيين عن محاولات عديدة قامت بها إيران لتجنيد مواطنين إسرائيليين لتنفيذ مهام نيابة عن العدو، وفي الحالة الحالية، حاولت طهران التسلل إلى إسرائيل مع فرقة من المواطنين الأجانب لتنفيذ الهجوم. وبحسب التحقيق، فإن الإيرانيين عملوا وفق نموذج يعرف بـ”العمل بالوكالة”، وهو عبارة عن عمليات غير مباشرة تتم من خلال عناصر إجرامية، والتي بدورها تقوم بتجنيد عناصر إضافية قادرة على دخول إسرائيل، وجمع معلومات استخباراتية حول الأهداف، ومن ثم تنفيذ الهجوم. وبهذه الطريقة، تسعى إيران إلى النأي بنفسها عن العمليات وتقليل خطر كشف تورطها. وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، فإن “في قلب القضية يقف تاروت أوزكور، المعروف باسم “فيليب”، الذي كان يقيم في فرنسا. وبحسب المعلومات التي تم الكشف عنها، تم تجنيده من قبل عميلين إجراميين – بابا محمود زاده حاجي جافان (“بابك”) ومحمد نديم ييت (“نديم”) – الموجودين حاليا في إيران تحت رعاية وزارة المخابرات الإيرانية، ومن المعروف أن لهما صلات بالمخدرات. المهرب ناجي شريفي زندشتي، الذي، بحسب مصادر أمنية، يعمل كعميل إجرامي لإيران منذ سنوات. وأضافت القناة: “كجزء من مهامه، كان فيليب مسؤولا عن تجنيد فريق عملياتي من الرعايا الأجانب بهدف تسللهم إلى إسرائيل. ولتحقيق هذا الهدف، سافر إلى إيران عدة مرات، والتقى بأعضائها، وتلقى منهم مبالغ مالية مقابل استكمال المهام الموكلة إليه”. وقالت إن “التحقيق الدولي أدى أيضاً إلى الكشف عن هويات ضباط وزارة الاستخبارات الإيرانية الذين كانوا وراء تشغيل البنية التحتية: أسد الله بهزاد أوساري، وحيد معزومي، محمد حسين دوقي، وحميد قاسمي. وأشار الموساد إلى أن بهزاد أوساري كان أحد الشخصيات المحورية في جهود الوزارة ضد أهداف إسرائيلية ويهودية، وأنه تمت تصفيته خلال هذه الحرب”. وتابعت: “كما ورد أن فيليب دفع ثمناً باهظاً لتورطه في الأنشطة، بعد طرده من فرنسا إثر انكشاف القضية. ومن ناحية أخرى، يواصل باباك ونديم العمل من إيران في محاولة إنشاء وتشغيل خلايا إضافية، ويخضعان للمراقبة ويمثلان محور العمليات الاستخباراتية حول العالم”.