فلسطين المحتلة – استنفاد الاتصالات بين أمريكا وإسرائيل.. استئناف وشيك للحرب ودخول أصفهان برا

اخبار فلسطينمنذ 60 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – استنفاد الاتصالات بين أمريكا وإسرائيل.. استئناف وشيك للحرب ودخول أصفهان برا

وطن نيوز

وذكر إيلي ليو في صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولين في الشرق الأوسط قالوا إن الولايات المتحدة وإسرائيل تقومان باستعدادات مكثفة ودؤوبة للعودة إلى القتال مع إيران، وقد يحدث ذلك بالفعل خلال الأسبوع المقبل. كما أشار التقرير إلى أن هناك إمكانية لتنفيذ عملية برية داخل إيران. عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة من زيارته للصين ويواجه قرارا مصيريا: ما إذا كان سيستأنف الهجمات العسكرية ضد إيران. وذلك بعد أن قام كبار مستشاري إدارته بإعداد خطط عملياتية للعودة إلى مسار القصف، بهدف كسر الجمود في «مجالس السلام» التي فشلت هذا الشهر. وأوضح ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أن عرض السلام الأخير الذي قدمته طهران لم يكن مقبولا لديه على الإطلاق، وقال ساخرا: “لقد نظرت إليه، وإذا لم يعجبني السطر الأول، فسأرميه ببساطة في سلة المهملات”. وقبل رحيله كان قد أعلن بثقة: «إما أن يتوصلوا إلى اتفاق، وإما أن يتم تدميرهم». وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، كشف مسؤولون في الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقومان حاليا باستعدادات مكثفة ودؤوبة – وهي الأكثر شمولا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 7 أبريل – تحسبا لاحتمال حقيقي لاستئناف الهجمات ضد إيران بالفعل خلال الأسبوع المقبل. وتقوم الولايات المتحدة وإسرائيل باستعدادات مكثفة ودؤوبة للعودة إلى القتال مع إيران، وقد يحدث ذلك بالفعل خلال الأسبوع المقبل. وهناك احتمال لتنفيذ عملية برية داخل إيران، كما أكد وزير الدفاع الأميركي خلال جلسة استماع في الكونغرس هذا الأسبوع، أن الجيش لديه «خطة للتصعيد عند الحاجة»، وأن عملية «الغضب الهائج» التي تم تجميدها الشهر الماضي، قد تستأنف في الأيام المقبلة. وأشارت مصادر عسكرية إلى أنه إذا قرر دونالد ترامب استئناف الهجمات، فإن الخيارات المطروحة تشمل تنفيذ غارات أكثر عدوانية ضد أهداف عسكرية وبنية تحتية تابعة للجمهورية الإسلامية. ومن بين الخيارات الأخرى المطروحة، والتي وصفت بالجريئة، تنفيذ عمليات للقوات الخاصة على الأرض بهدف السيطرة على المواد النووية المخبأة في أعماق الأرض، خاصة في الموقع النووي في مدينة أصفهان. وتعتبر هذه المهمة عالية المخاطر، لأنها قد تؤدي إلى خسائر بشرية، وستتطلب نشر آلاف الجنود لتقديم الدعم المحيط والحماية الأمنية. في المقابل، تؤكد إيران أنها مستعدة لعودة الأعمال العدائية. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، على وسائل التواصل الاجتماعي، إن قواتهم مستعدة لتقديم “الرد المناسب”، مضيفا: “لقد فهم العالم كله ذلك بالفعل، وسوف يفاجأون”. وعلى الرغم من أن البنتاغون استغل فترة وقف إطلاق النار التي استمرت شهرًا لإعادة تسليح السفن والطائرات البحرية في المنطقة، فقد اعترفت مصادر استخباراتية أمريكية بأن طهران تمكنت بالفعل من إعادة تأهيل القدرة التشغيلية لـ 30 موقعًا من أصل 33 موقعًا للصواريخ على طول مضيق هرمز، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للسفن الحربية وناقلات النفط في الممر البحري الضيق. ويتسق تقرير صحيفة نيويورك مع التقديرات المتزايدة في إسرائيل في الأيام الأخيرة. نشرت مراسلتنا السياسية آنا براسكي، أمس، أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران على وشك الانهيار، وأن الخيار العسكري ضد البنية التحتية الاستراتيجية في إيران يتشكل تدريجياً، وأبرزها منشآت الطاقة والهياكل الصناعية والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي والنظام الصاروخي. وبحسب مصادر مطلعة على التفاصيل، فإن إدارة دونالد ترامب ظلت ترسل إشارات في الأيام الأخيرة تشير إلى استعدادها لإعطاء “الضوء الأخضر” للتحرك العسكري، إذا فشلت الجهود السياسية بشكل نهائي. وبحسب المصادر نفسها، لم يتم اتخاذ القرار النهائي بعد بشأن تنفيذ العملية، لكنها أكدت أن “النافذة السياسية تغلق بسرعة”، وأن الأيام المقبلة قد تكون حاسمة. وكما هو معروف، فإن خيار تنفيذ عملية برية داخل إيران لاستخراج المواد النووية المخبأة تحت الأرض، قد نوقش مراراً وتكراراً في الأشهر الأخيرة. وفي هذا السياق، تم التأكيد على أن السيطرة على مخزون الجمهورية الإسلامية المتبقي من اليورانيوم المخصب، المدفون في أعماق الأرض، سوف يتطلب قوة برية أميركية أكبر بكثير من مجرد فرق محدودة من القوات الخاصة. وتشير التقديرات إلى أن معظم المواد المشعة موجودة في المنشأة النووية في أصفهان. وبعد الهجمات الأميركية التي وقعت العام الماضي، عمل الإيرانيون على مدى أشهر على إزالة الركام للوصول إلى الأنفاق تحت الأرض التي كان اليورانيوم مخبأ فيها. وأشار رئيس وكالة الطاقة الدولية مؤخرا إلى أن نحو 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب لا تزال في أصفهان، بينما يوجد جزء آخر في منشأة نطنز. كما أن رفع مستوى تخصيب المواد الحالية من نحو 60% إلى 90% سيمكن إيران من إنتاج قنبلة نووية. السبب الرئيسي لحاجة العملية البرية هو عدم قدرة الضربات الجوية على اختراق الأنفاق في أصفهان، والتي لا تحتوي على فتحات تهوية وهي نقاط ضعف يمكن استهدافها وتدميرها من الجو. معاريف 16/05/2026