فلسطين المحتلة – الاحتلال يعيد تنشيط مواقع مهجورة على الحدود الأردنية خوفا من سيناريو مشابه لما حدث في 7 أكتوبر

اخبار فلسطين26 يناير 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – الاحتلال يعيد تنشيط مواقع مهجورة على الحدود الأردنية خوفا من سيناريو مشابه لما حدث في 7 أكتوبر

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن جيش الاحتلال أعاد تفعيل المواقع المهجورة على الحدود مع الأردن، تحسبا لسيناريو مشابه لهجوم 7 أكتوبر 2023، الذي كشف المنظومة الأمنية الإسرائيلية. وتضيف الصحيفة: “لأول مرة منذ السبعينيات، يقوم جيش الاحتلال بإعادة تنشيط المواقع القديمة والمهجورة على الحدود مع الأردن، فوق مجرى النهر مباشرة. وهي مواقع محصنة كانت في السابق عرضة للقصف، قبل أن تهجر على مر السنين. اليوم، من المفترض أن تصبح هذه المواقع جزءا من نظام ضخم تم إنشاؤه لمنع التوغل الجماعي للمسلحين إلى الداخل، من الشرق. استعدادا لسيناريو مرعب. ووفقا لسيناريو مركزي داخل جيش الاحتلال، آلاف المسلحين، بما في ذلك مجموعات”. تابعة لإيران، قد تحاول الفلسطينيين الذين يعيشون في الأردن، وحتى مجموعات تابعة للحوثيين قد تصل إلى داخل الأردن لتنفيذ موجات من العمليات بالتوازي مع سلسلة من العمليات على خط التماس وفي عمق الضفة الغربية، وللتحضير لمثل هذا السيناريو، توضح الصحيفة، تم إنشاء فرقة احتياط جديدة، “جلعاد” (96)، خلال الحرب، لكن وتيرة ملء صفوفها، التي تعتمد على متطوعين أكبر سنا (بين 40 و 60 عاما)، لا تزال بطيئة وبعيدة عن الاكتمال. وتأمل قيادة المنطقة الوسطى أن تكتمل نسبة كبيرة بحلول نهاية العام. ومن بين صفوف معظم ألوية الفرقة التي ستعرف قواتها بـ”ألوية التدخل السريع”، أي الخروج الفوري من المنازل بالسلاح والعتاد مباشرة إلى ساحة القتال المتفجرة، وسيعود الاستخدام إلى المواقع القديمة المقابلة للأردن، ومن المتوقع أن تصبح الحدود الشرقية بأكملها تحت قيادة المنطقة الوسطى، انطلاقا من قناعة بأن الحدود الأردنية تحولت إلى “فناء خلفي” لقيادة المنطقة الجنوبية، وهي بالأساس. منشغلاً بساحة غزة وعلى بعد 220 كيلومتراً من حدود التهريب مع مصر، فبدلاً من أن تكون “الساحة الأمامية” لشيكل القيادة المركزية، يجري تطوير نحو 20% فقط من العائق الحدودي مع الأردن، فيما يؤكد جيش الاحتلال أن الحاجة الأساسية هي مواصلة نشر وسائل جمع المعلومات الاستخبارية لرصد طرق التسلل، بما في ذلك أبراج مراقبة بكاميرات متطورة ورادارات حديثة، مقارنة بعدد الكتائب بمساحة الحدود الأردنية الواسعة – بما في ذلك منطقة غور الأردن المحاذية للضفة الغربية. وهي الأقل مقارنة ببقية الجبهات، إذ تتولى سرايا قليلة، غالبا من قوات الاحتياط، مسؤولية قطاعات تمتد كيلومترات طويلة، واعتبرت أن اتساع طرق التهريب يفتح شهية الجماعات المسلحة لاعتبار حدود الأردن “جانبا ناعما” بين الحدود، رغم التحصين الطبيعي الذي توفره تضاريس المرتفعات والسيطرة عليها من الأعلى، وهو السبب وراء استعادة المواقع التي كانت معروفة منذ أيام الملاحقات والعمليات “الفدائية” على الضفة الشرقية كما يتم تغيير المنطقة لتتحول إلى مواقع محصنة، وليس إلى معسكرات مفتوحة على غرار قاعدة ناحال عوز التي اقتحمتها حماس يوم الهجوم، واليوم لا يقتصر المجندون الجدد في قاعدة تدريب لواء “كفير” شمال الغور على الانضباط العسكري والتدريب القتالي في المناطق المبنية، بل يشمل تشغيلهم كقوة قتالية فورية لسيناريوهات التسلل من الحدود القريبة، وتعتزم قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال تعزيز لواء الغور خلال هذا العام شركتان جديدتان من نوع “جاكوار” تعتمدان على مركبات كبيرة ومدرعة وسريعة ذات دفع رباعي لنقل الجنود، ستحمل نظام إطلاق نار آلي من مدفع رشاش مثبت على السطح يتم إدارته من الداخل. المركبة: بيانات مثيرة للقلق: بحسب البيانات الرسمية لجيش الاحتلال حول ما حدث على الحدود الأردنية عام 2025، فإن هناك مؤشرات مثيرة للقلق داخل قيادة المنطقة الوسطى في العام الماضي، حيث تم إحباط سبع عمليات فقط لتهريب الأسلحة والمخدرات، مقابل عمليتين في عام 2024. لكن التهديدات الأخيرة لا تقتصر على الأرض، بل إن القلق الحقيقي داخل جيش الاحتلال يتمثل في التهريب عبر الطائرات بدون طيار على الحدود الأردنية، وهي الظاهرة التي لا يعرف حجمها الحقيقي أي ضابط بعد انتقالها من الحدود المصرية.