وطن نيوز
الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نتنياهو زار الإمارات سراً خلال الحرب مع إيران، والتقى بحاكمها محمد بن زايد، هذا ما صدر مساء أمس عن مكتب رئيس الوزراء. وبحسب البيان فإن “هذه الزيارة أدت إلى انفراجة تاريخية في العلاقات بين إسرائيل والإمارات”. وزار رئيس الشاباك ديفيد زيني دولة الإمارات العربية المتحدة في الأسابيع الأخيرة. وأوضحت الإمارات بعد بيان مكتب رئيس الوزراء أن “العلاقات مع إسرائيل لا تقوم على السرية، وبالتالي فإن أي ادعاء بزيارة غير معلنة لا أساس له من الصحة، إلا إذا أعلنت الإمارات ذلك رسميا”. وبحسب التقرير، فإن مصادر عربية رسمية ومصدر آخر مطلع اعتبرت هذه الزيارات دليلا على الشراكة الوثيقة بين البلدين، حيث قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أمس، إن إسرائيل أرسلت نظام القبة الحديدية وأطقما للمساعدة في تشغيله، وقال ذلك في مؤتمر عقد في جامعة تل أبيب، وهذا ما أكده تقرير نشر الشهر الماضي، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، عندما تم إرسال أنظمة دفاعية إلى الإمارات في إيران، بما في ذلك منشأة نفطية في الخليج الفارسي، في هذه الأثناء، تقدر وكالات الاستخبارات الأمريكية ذلك. واستعادت إيران إمكانية الوصول إلى 90% من منشآت تخزين وإطلاق الصواريخ تحت الأرض المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، والتي تشير التقديرات الآن إلى أنها تعمل بشكل كامل أو جزئي. والتقدير الأكثر إثارة للقلق من كبار المسؤولين الأمريكيين هو أن إيران استأنفت القدرة التشغيلية لـ 30 من مواقع الصواريخ البالغ عددها 33 على طول مضيق هرمز – وهي عملية يمكن أن تعرض السفن الحربية الأمريكية وناقلات النفط التي تعبرها للخطر. ووفقا لهذه المصادر، فإن التقديرات الاستخباراتية، وفقا لصور الأقمار الصناعية وغيرها من الوسائل، التي تمتلكها إيران و70 بالمئة من صواريخها التي كانت تمتلكها قبل الحرب، ومن بين هذه الصواريخ، بحسب المصادر، صواريخ باليستية يمكن إطلاقها باتجاه دول في الشرق الأوسط، إضافة إلى صواريخ كروز يمكن استخدامها ضد أهداف قصيرة المدى في البر والبحر. وأضافت المصادر أن طهران لا تزال تمتلك نحو 70 بالمئة من منصات الإطلاق المتنقلة، وأشارت إلى أن هذه التقديرات قدمت بداية الشهر، وأوضح كبار في الإدارة الأميركية في مناقشات سرية أن إيران يمكن أن تستخدمها، حسب مستوى الضرر الذي لحق بكل موقع. ومنصات إطلاق متنقلة موجودة في المنشآت لنقل الصواريخ إلى أماكن أخرى، وتتناقض هذه التقديرات مع تصريحات ترامب الأخيرة، التي تشير إلى أن قدرة إيران على إطلاق الصواريخ تضررت بشكل كبير، وكرر الرئيس تصريحاته أمس بأن طهران لا تزال بلا قدرات عسكرية، وكتب على شبكة الحقيقة الاجتماعية الخاصة به: «إيران كان لديها 159 سفينة في أسطولها، وجميعها تجلس الآن في قاع البحر». الآن ليس لديهم قوة بحرية أو جوية، وكل التكنولوجيا غير موجودة، وقد توفي قادتهم، ودولتهم في كارثة اقتصادية. يوناتان ليس وليزا روزوفسكي هآرتس 14/5/2026




