فلسطين المحتلة – الجيش الإسرائيلي يعلن حالة “التأهب القصوى” تحسبا لقرار أميركي محتمل باستئناف الحرب على إيران..

اخبار فلسطينمنذ 59 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – الجيش الإسرائيلي يعلن حالة “التأهب القصوى” تحسبا لقرار أميركي محتمل باستئناف الحرب على إيران..

وطن نيوز

أفادت قناة إسرائيلية، السبت، أن الجيش أعلن “حالة التأهب القصوى” تحسبا لقرار أميركي محتمل باستئناف الحرب على إيران خلال أيام. وقالت “القناة 12” الخاصة في تقرير لها إن المسؤولين في إسرائيل يتابعون عن كثب مسودة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي حالة “التأهب القصوى”. وأشارت إلى أن “هناك مخاوف في إسرائيل من أن يمنح الاتفاق طهران تخفيف العقوبات المفروضة عليها، دون التطرق إلى الملف النووي والصواريخ الباليستية”. وأضافت: “في إسرائيل”. “إنهم يخشون أن يتم الإفراج عن الأموال الإيرانية قبل معالجة القضايا الأساسية”. لكن القناة قالت إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستعدة لاحتمال أن يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القيام بعمل عسكري ضد إيران على المدى القريب. وتابعت: “في إسرائيل يقدرون أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق في النهاية، وسيتم تفعيل الخيار العسكري، حيث يستعد الجيش وكأن هجوما قد يحدث في الأيام المقبلة”. وتابعت: “الاتصالات مستمرة خلال المهلة الزمنية القصيرة التي حددها ترامب، الذي كان يفكر في تنفيذ ضربة بداية الأسبوع، لكنه أمهل بضعة أيام لمحاولة وساطة بقيادة باكستان وقطر”. وأعلن ترامب، أمس الجمعة، أنه سيبقى في واشنطن ولن يحضر حفل زفاف نجله، مشيراً إلى أن القرار اتخذ بسبب «التطورات الأخيرة»، دون توضيح. أكثر. وجاء إعلان ترامب في وقت تحاول فيه باكستان جسر الفجوات المتبقية بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب المصدر نفسه. ونقلت القناة 12 عن مصدر أميركي لم تذكر اسمه قوله إن “الرئيس ترامب أظهر إحباطا متزايدا في الأيام الأخيرة من الطريقة التي تدار بها المفاوضات مع طهران”. وتابع المصدر أن هذا الإحباط قد يدفعه إلى اتخاذ قرار بـ”التحرك الحاسم” ضد النظام الإيراني. وقال: “الهدف من هذه الخطوة هو السماح لترامب بإعلان النصر في المعركة وإنهاء المواجهة”. وقالت القناة: “تحدثت المسودة المنشورة في وسائل الإعلام السعودية عن وقف إطلاق النار، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري، ورفع العقوبات تدريجيا. وذكرت أن مسودة الاتفاق “لا تتضمن أي إشارة إلى السلاح النووي، أو نظام الصواريخ الباليستية، أو أذرع طهران الإقليمية”. وأضافت: “هذه النسخة من الاتفاق تثير القلق في القدس، لأنها تسمح بالإفراج عن الأموال الإيرانية، مع تأجيل معالجة ملف اليورانيوم المخصب إلى مرحلة لاحقة”. ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن “هناك تفاهما مع الولايات المتحدة”. وينص على عدم ترك قدرات التخصيب بيد إيران”، معتبراً أن “أي اتفاق لا يتضمن ذلك يبدو غير واقعي على الإطلاق”. وفي 28 فبراير/شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3000 قتيل، فيما شنت إيران هجمات على إسرائيل ودول عربية خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار. وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن ما لم يتم التنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 نيسان/أبريل حصارا على الموانئ الإيرانية، بما في ذلك تلك الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، على خلفية المفاوضات المتعثرة مع طهران بوساطة باكستانية.