فلسطين المحتلة – الدولة تنهار بسبب هجوم 7 أكتوبر. الغضب يهز الكنيست بعد أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل

اخبار فلسطينمنذ 54 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – الدولة تنهار بسبب هجوم 7 أكتوبر. الغضب يهز الكنيست بعد أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل

وطن نيوز

“الدولة تنهار بسبب هجوم 7 أكتوبر”. هز الغضب الكنيست بعد الكارثة الأكبر في تاريخ إسرائيل. وقال الأسير الإسرائيلي السابق روم بيرسلافسكي في غزة، تعليقا على هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، إن “شعب إسرائيل لم يعد حيا، وإن الدولة والقيادة دمرت روح المجتمع الإسرائيلي وثقته بنفسه”. وأكد بيرسلافسكي في مؤتمر صحفي بالكنيست الإسرائيلي اليوم الاثنين، أن ما حدث في هجوم “طوفان الأقصى” يوم 7 أكتوبر 2023، هو “فشل أمني وانعدام للمسؤولية” أدى إلى انقسام داخلي في إسرائيل. وأكد أن “التضامن الإسرائيلي انهار، فيما تآكلت الثقة بالدولة والمؤسسة العسكرية والسياسية، وأصبح المجتمع يعيش حالة من الصدمة والانقسام والكراهية الداخلية.. ولم تعد القيم والروح والوحدة التي كان المجتمع الإسرائيلي يتباهى بها، موجودة”. وشهد الكنيست الإسرائيلي مشاهد غضب غير مسبوقة خلال مؤتمر صحفي لعائلات قتلى وأسرى هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، حيث شن الناجون وعائلات القتلى هجوما قاسيا على حكومة بنيامين نتنياهو، متهمين إياها بـ”قتل شعب إسرائيل”. وقال بيرسلافسكي: “يجب على جميع أعضاء الكنيست الاستقالة فورا. دماء الذين قتلوا في 7 أكتوبر على أيديكم جميعا”، مضيفا: “شعب إسرائيل لم يعيش منذ فترة طويلة، لأنكم قتلتموه”. وشدد بيرسلافسكي على أن ما حدث في مهرجان نوفا يوم 7 أكتوبر لم يكن مجرد فشل أمني، بل كان لحظة انهيار كامل للدولة ومؤسساتها. وسأل بغضب: “كيف عدت من الأسر بعد عامين ولم يأتي وزير أو مسؤول ليعتذر أو حتى يسأل عني”. وفي تصعيد لافت، قال: “إن مقاتلي النخبة الفلسطينية الذين هاجموا نوفا نفذوا ما فعلوه هناك، لكن المسؤولين الحقيقيين يجلسون اليوم داخل الكنيست”. وخلال المؤتمر الذي نظمه “مجلس تشرين” للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، اتهم والد المجندة القتيلة روني أخيل، الحكومة الإسرائيلية بمحاولة التنصل من المسؤولية التاريخية عن “أكبر مجزرة في تاريخ إسرائيل”. وقال والدها إيال أشيل: “الدولة تنزف.. المجتمع الإسرائيلي مكسور، والعنف والكراهية ينتشران في كل مكان، فيما تواصل القيادة التحريض والانقسام بدلا من الاعتذار وتحمل المسؤولية”. واتهم وزراء في حكومة نتنياهو بإهانة عائلات القتلى، مشيرا إلى أن بعضهم وصف العائلات بـ”الكاذبة”، في وقت تعيش فيه إسرائيل أزمة داخلية غير مسبوقة. من جانبه، شن والد الأسير القتيل غي إيلوز هجوما حادا على نتنياهو، قائلا إن الحكومة “فتحت 7 جبهات وفشلت في إغلاق واحدة منها”، مضيفا: “الجثث تتراكم والحكومة لا تهتم”.