فلسطين المحتلة – الشاباك يحذر: حماس قد تقدم “تمثيلاً زائفاً” لنزع السلاح في غزة

اخبار فلسطين28 يناير 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – الشاباك يحذر: حماس قد تقدم “تمثيلاً زائفاً” لنزع السلاح في غزة

وطن نيوز

حذر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ديفيد زيني خلال جلسة لمجلس الوزراء السياسي الأمني ​​من “مشكلة خطيرة في مسألة تهريب الأسلحة والبضائع إلى قطاع غزة”، داعيا إلى تشديد الإجراءات الأمنية قبل فتح معبر رفح، مشددا على أن حركة حماس قد تقدم “تمثيلا كاذبا” فيما يتعلق بنزع سلاحها. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزراء ناقشوا في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء الترتيبات الأمنية المتعلقة بفتح معبر رفح. وخلال المناقشة، قال نتنياهو والجيش الإسرائيلي إن إسرائيل ستتلقى مسبقا أسماء جميع الأشخاص الراغبين في دخول قطاع غزة عبر المعبر، على أن يسمح فقط للمشاة بالدخول، وليس المركبات. وأفاد المشاركون في الجلسة أنه تم إبلاغ الوزراء بأن أي شخص يدخل إلى قطاع غزة سيخضع لإجراءات فحص صارمة تشمل بوابات الكشف عن المعادن، وأنظمة التعرف على الوجه، وأجهزة التفتيش بالأشعة السينية، مؤكدين أن هذه الترتيبات ستكون أكثر صرامة من تلك التي تم اعتمادها عند فتح المعبر ضمن صفقة تبادل الأسرى في يناير من العام الماضي. وخلال الجلسة، قال رئيس الشاباك دافيد زيني للوزراء: “لدينا مشكلة صعبة مع موضوع التهريب، ويجب سد الثغرات”، مطالبا بأن يكون الحاجز الإسرائيلي أقرب إلى معبر رفح، لمنع إمكانية تفريغ معدات أو مواد بين المعبر نفسه والحاجز الإسرائيلي. كما حذر زيني من مسألة نزع سلاح حماس، معتبرا أنه “علينا أن نستعد لسيناريو تقدم فيه حماس عرضا كاذبا لنزع سلاحها”. وأضاف أن “السيناريو المفضل لدى حماس هو نموذج حزب الله في غزة، أي إبقاء السلاح تحت ستار الحكم المدني”، لافتا إلى أن “تفكيك الأنفاق وتدميرها سيستغرق وقتا طويلا”. وفي سياق متصل، قدم وزير المالية بتسلئيل سموتريش لنتنياهو استطلاع رأي قال إنه أظهر أن غالبية جمهور اليمين في إسرائيل يؤيد فرض الحكم العسكري في قطاع غزة، وهي خطوة يعارضها نتنياهو والجيش الإسرائيلي والولايات المتحدة، وتتعارض أيضًا مع الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ورغم غياب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير عن الجلسة، قال نائبه اللواء تامير يادي، إن الجيش يعد خططا لنزع سلاح حماس، إذا لم تقم الحركة بنزع سلاحها بحلول نهاية الموعد المحدد. وأضاف أنه تم الاتفاق مع الولايات المتحدة، ضمن خطة تجريبية لإعادة إعمار رفح، على أن أي إعادة إعمار في منطقة تل السلطان ستقابلها سيطرة الجيش الإسرائيلي على مناطق إضافية ونزع سلاحها، التزاما بمبدأ “لا إعمار قبل نزع السلاح”. انعقدت جلسة مجلس الوزراء، اليوم الأحد، قبل إعادة جثمان آخر أسير إسرائيلي لا يزال في قطاع غزة، الرقيب أول ران جويلي. وأعرب الوزراء إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، وميري ريغيف، وأوريت شتروك، عن معارضتهم لفتح معبر رفح، لكن مكتب رئيس الوزراء أعلن في بيان رسمي بعد الجلسة: “مع استكمال العملية ووفقا لما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح”.