وطن نيوز
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس. وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن الغموض لا يزال يحيط بالطريقة التي سيتم بها تنفيذ الاتفاق، رغم أنه يحدد اتجاها عاما، إلا أن العديد من القضايا الأساسية لا تزال عالقة، وتعتبر من بين العقبات التي قد تعيق المضي قدما في الخطة. “غزة.” وأضافت: “الواقع الجديد الذي يتشكل في قطاع غزة يضع مجموعة من المعضلات في وجه المؤسسة الأمنية، بعضها يتناقض مع التصريحات التي تتكرر في إسرائيل”. وأكدت المصادر الأمنية أن نزع سلاح “حماس” يعتبر من القضايا المحورية التي لم يتم حلها بعد في غزة، ويقر الجيش الإسرائيلي بأنه لا يزال من غير الواضح كيف سيتم تنفيذه، مشددة على “عدم ترك أسلحة خفيفة أو بنادق أو صواريخ مضادة للدبابات أو صواريخ في أيدي العناصر”. حماس، باستثناء عدد قليل من المسدسات لقوات الشرطة المدنية”. وكانت حركة حماس قد أعلنت في وقت سابق استعدادها لنقل السلطة في قطاع غزة بشكل كامل إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية، مشددة على ضرورة إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين دون “عوائق إسرائيلية”. ونقلت وسائل إعلام عن الناطق باسم الحركة حازم قاسم قوله: “هناك بروتوكولات معدة، وملفات مكتملة، ولجان تشرف على عملية التسليم، ونحن أمام تسليم كامل للسلطة في قطاع غزة لهذه اللجنة الوطنية”. وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/كانون الثاني الجاري، بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع، ونزع سلاح حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف “مجلس السلام”. ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ بعد ظهر 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وانتهت بمفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقعت حماس وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه. وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أفرجت حماس عن بقية المعتقلين الإسرائيليين الأحياء الذين كانت بحوزتها. وبلغ عددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المعتقلين، مؤكدة حينها أنها مستمرة في العمل على تحديد مكان آخر جثة متبقية من أجل تسليمها أيضا إلى إسرائيل، التي بدورها أطلقت سراح نحو 2000 معتقل وأسير فلسطيني من سجونها، في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة. وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الداعم الثابت. تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
فلسطين المحتلة – الكشف عن 4 معضلات أمنية تعيق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة..




