فلسطين المحتلة – باراك يعترف بعلاقته بإبستين: زرت جزيرته مع زوجتي وأعتذر..

اخبار فلسطين13 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – باراك يعترف بعلاقته بإبستين: زرت جزيرته مع زوجتي وأعتذر..

وطن نيوز

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الخميس، عن ندمه على استمرار علاقته بالممول الأميركي الراحل جيفري إبستين، بعد إدانته للمرة الأولى عام 2008، وذلك في أول رد له عقب نشر وثائق وتسجيلات جديدة تظهر طبيعة العلاقة بينهما. وفي مقابلة مع القناة 12 العبرية، تناول باراك بالتفصيل الجدل المتجدد حول علاقته بإبستين لأول مرة، قائلا إنه يعلم منذ عام 2008 أن إبستين حوكم وقضى عقوبة السجن في فلوريدا. “أنا أعتذر.” وأشار باراك إلى أن «النخبة السياسية والاقتصادية والأكاديمية الأميركية» استمرت في التعامل معه بعد خروجه من السجن باعتباره الشخص الذي «دفع ثمن خطأه». وأضاف أن حجم وطبيعة الجرائم “البغيضة” المنسوبة إلى إبستين لم يتضح -على حد قوله- إلا عام 2019، مع إعادة فتح التحقيقات، مؤكدا أنه قطع علاقته به بعد ذلك. واعترف قائلا: “أنا مسؤول عن كل تصرفاتي وقراراتي، وهناك مجال للتساؤل عما إذا كان ينبغي لي أن أمارس قدرا أكبر من التكتم. وأنا نادم على اللحظة التي التقيت به في عام 2003”. كما اعتذر لمؤيديه وكل من شعر بعدم الارتياح، لكنه أكد أنه لم يعتذر عن “حملات التشهير”. “فقط من باب الراحة” دافع براك عن إقامته المتكررة في إحدى الشقق المملوكة لإبستين في نيويورك بين عامي 2015 و2019، بعد إدانته الأولى، مؤكدا أنه لم يخف الأمر أبدا، وأنه كان في ذلك الوقت “مواطنا عاديا لا يشغل منصبا رسميا”. وقال إن الأمر ليس ماليا، بل “مسألة راحة”، موضحا أن امتلاك شقة جاهزة يسهل الإقامة خلال الزيارات المتكررة للولايات المتحدة. وأضاف أن أي فحص قانوني لم يثبت وجود أي مخالفة جنائية في سلوكه. وردا على الانتقادات بأن ذلك دليل على وجود علاقة وثيقة تتجاوز ما أعلن عنه سابقا، قال: «لست مسؤولا عما ظننتم». زيارة لمرة واحدة. كما أوضح أن زيارته لما يعرف بـ”الجزيرة الخاصة” كانت مرة واحدة فقط، ولساعات محدودة من النهار، وبرفقة زوجته وحراس الأمن. وأشار إلى صورة شهيرة له عند مدخل منزل إبستاين في نيويورك، حيث ظهر ووجهه مغطى بوشاح، مؤكدا أن الصورة استخدمت “للتلميح بأشياء غير حقيقية”، وأن صورا أخرى من نفس اليوم تظهره ووجهه مكشوف. وشدد بشكل قاطع: «لم أشارك مطلقًا في أي حدث أو نشاط غير لائق، وخلال 15 عامًا لم أرى أي سلوك من هذا النوع». كما اعترف بأن بعض تعابيره، مثل حديثه عن «الفتيات الصغيرات الجميلات»، كان «اختياراً سيئ الحظ للكلمات» في محادثة خاصة، مؤكداً أنه ليس فخوراً بهن. ونشرت السلطات الأميركية، في 30 يناير/كانون الثاني الماضي، مجموعة ملفات تتعلق بالممول الأميركي الراحل جيفري إبستاين، الذي عثر عليه مشنوقاً داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهمة الاتجار الجنسي بقاصرين. وكشفت الملفات عن تورط شخصيات رفيعة المستوى من جميع أنحاء العالم في الجرائم المنسوبة إلى إبستين. وأظهر محتوى الوثائق والعديد من مقاطع الفيديو أن اسم إيهود باراك ظهر عدة مرات في سياق الملفات. كما تضمنت الصور تواجده في شقة إبستاين في نيويورك، فيما أكدت التقارير وجود علاقات استثمارية تربط بين الرجلين.