فلسطين المحتلة – بينها لقاء مع رئيس الأركان الأردني.. تسريب آلاف البيانات الحساسة لهيليفي يهز أمن “إسرائيل”

اخبار فلسطين9 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – بينها لقاء مع رئيس الأركان الأردني.. تسريب آلاف البيانات الحساسة لهيليفي يهز أمن “إسرائيل”

وطن نيوز

ترجمة خاصة – شبكة قدس: في حادثة هزت أركان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الخميس، عن تسريب آلاف الملفات الحساسة لرئيس أركان جيش الاحتلال السابق هرتسي هليفي، في عملية استمرت سنوات. ونجحت مجموعة “حنظلة” في جمع نحو 19 ألف ملف، بينها وثائق عسكرية وخرائط استراتيجية ومقاطع فيديو لاجتماعات وصفت بـ”السرية”، بالإضافة إلى مواد شخصية تتعلق بحياة هاليفي وعائلته. كما زعمت أن لديها صور ومقاطع فيديو تظهر قيادات عسكرية بارزة، مهددة بنشر المزيد منها على مراحل. وأظهرت المواد التي نشرتها المجموعة على منصاتها عينات من الصور ومقاطع الفيديو، التي تضمنت مشاهد من أنشطة هاليفي الرسمية خلال فترة رئاسته، بالإضافة إلى مواد شخصية، في خطوة اعتبرت جزءا من الحرب النفسية التي تهدف إلى زعزعة الشعور بالأمن لدى القادة الإسرائيليين. هاكرز ينشرون صورة لرئيس أركان جيش الاحتلال السابق هرتسي هليفي مع رئيس الأركان الأردني يوسف الحنيطي pic.twitter.com/nK6Fh1xNFx — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) 9 أبريل 2026 ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار في المنطقة، ما عزز التقديرات بأن توقيت النشر يحمل أبعادا سياسية ونفسية، إضافة إلى البعد الاستخباراتي، بحسب الصحيفة. وفي سياق متصل، قالت قناة “كان” العبرية إن مجموعة من “الهاكرز” اخترقت هاتف هاليفي وسيطرت على عدد كبير من الصور والمواد الخاصة بأحداث سبق أن تم منع نشرها لأسباب تتعلق بالرقابة. ومن بين المواد المسربة: هاليفي يعطي رئيس الأركان الأردني خنجراً لجندي أردني قُتل في حرب 1967. وأوضحت القناة أن زيارة هاليفي للأردن تمت تحت ستار من السرية، ووصل إلى اللقاء مرتديا بدلة دون الزي العسكري. هاكرز ينشرون صور لقاء في قطر بين رئيس أركان جيش الاحتلال السابق هرتسي هاليفي والقائد السابق للقوات الأمريكية في المنطقة مايكل كوريلا. pic.twitter.com/ZTIbtP5rKx — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) 9 أبريل 2026 هذا الاختراق ليس الأول من نوعه، إذ سبقه استهداف أجهزة تابعة لمسؤولين إسرائيليين بارزين، من بينهم رؤساء وزراء ووزراء دفاع سابقون، مما يثير تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة الحماية الرقمية بين صناع القرار. ويعتقد الخبراء أن مثل هذه الهجمات تعتمد على “الهندسة الاجتماعية” وتقنيات التصيد الإلكتروني، التي تستهدف الحسابات الشخصية والخدمات السحابية، بدلا من اختراق الأنظمة العسكرية المغلقة، التي تتيح الوصول إلى كميات كبيرة من البيانات الحساسة.