فلسطين المحتلة – جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان و”إسرائيل”.. هذا ما تبحثون عنه

اخبار فلسطين2 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان و”إسرائيل”.. هذا ما تبحثون عنه

وطن نيوز

ترجمة – شبكة قدس: استؤنفت المحادثات المباشرة بين “إسرائيل” ولبنان في مقر الخارجية الأميركية، في وقت تتواصل المعارك بين جيش الاحتلال وحزب الله، في ظل تصاعد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار. وتركزت المناقشات المستمرة حول سبل تعزيز دور الجيش اللبناني وتقليص نفوذ حزب الله بما يؤدي إلى نزع سلاحه وتفكيك قدراته العسكرية، وذلك في إطار الجهود الأميركية لصياغة ترتيبات أمنية جديدة تشمل تدريب القوات اللبنانية وتوسيع انتشارها على الأرض. وذكرت قناة “كان” العبرية، مساء الثلاثاء، أن الوفدين اللبناني والإسرائيلي بحثا خلال اجتماعات واشنطن سبل التعامل مع سلاح حزب الله ونفوذه في لبنان. وأشارت إلى أن الإدارة الأميركية تعمل على إعداد خطة لتدريب وتأهيل الجيش اللبناني باستخدام القوات الأميركية، بهدف تعزيز قدرته على الانتشار والتعامل مع مواقع نفوذ الحزب في جنوب لبنان ومنطقة بيروت. ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن الخطة الأميركية تحظى بدعم إسرائيلي، وأن المحادثات الجارية تجري “بروح طيبة” وأدت إلى “تفاهمات معينة” حول عدد من القضايا المدرجة على جدول الأعمال. وأضاف التقرير أن مصادر إسرائيلية تزعم أن “إسرائيل” تعهدت، تحت ضغط أميركي، بعدم مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت في هذه المرحلة، في إطار التفاهمات المطروحة خلال المباحثات. في المقابل، وبحسب التقرير، حصلت إسرائيل على موافقة أميركية على استمرار تواجد قواتها في المنطقة التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، ضمن ما تصفها بـ”المنطقة الأمنية الموسعة” التي تحتلها حاليا. بموازاة ذلك، قال مسؤول في الإدارة الأميركية إن التوجه الأميركي يقوم على «احتواء القتال» في لبنان ومنع توسعه، مضيفاً أنه «ليس هناك بالضرورة قيود على العمليات العسكرية في جنوب لبنان». وشدد المسؤول على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى إلى منع التصعيد حتى لا يتحول الملف اللبناني إلى «موضوع رئيسي» في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران. يأتي ذلك على خلفية مباحثات مباشرة بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، برعاية أميركية، وسط جهود للتوصل إلى تفاهمات أوسع بشأن وقف إطلاق النار والترتيبات بعد الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان. وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد أكد قبل بدء الجولة أنه «لا خيار آخر سوى التفاوض»، معتبراً أن إنهاء الحرب عبر المفاوضات لا يمثل استسلاماً أو تنازلاً، فيما تواصل «إسرائيل» المطالبة بنزع سلاح حزب الله، فيما يؤكد الحزب أن مسألة سلاحه شأن لبناني داخلي وليس جزءاً من أي مفاوضات مع «إسرائيل».