فلسطين المحتلة – رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر: الجيش يتجه نحو «انهيار داخلي» وسط نقص في الجنود وتصاعد الأعباء

اخبار فلسطين26 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر: الجيش يتجه نحو «انهيار داخلي» وسط نقص في الجنود وتصاعد الأعباء

وطن نيوز

حذر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير من أن الجيش يتجه نحو الانهيار من الداخل، في ظل تصاعد الأعباء العملياتية وعدم إقرار القوانين المتعلقة بالتجنيد والخدمة العسكرية، بحسب وسائل إعلام عبرية. وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة، الخميس، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تسمها، إن زمير “أبلغ المجلس الوزاري المصغر (الحكومة) خلال اجتماعه أمس الأربعاء، أنه “يرفع 10 أعلام حمراء”، محذراً من أن قوات الاحتياط “لن تصمد” في ظل الضغوط المتزايدة. وأضاف زمير خلال الاجتماع: “الجيش يتجه نحو الانهيار من الداخل في ظل فشل الحكومة في إقرار القوانين المتعلقة بتجنيد العناصر”. الحريديم، وتنظيم الخدمة الاحتياطية، وتوسيع نطاق الخدمة الإلزامية”. وبحسب زمير، فإن “الجيش الإسرائيلي يعمل على عدة جبهات، بما في ذلك لبنان وقطاع غزة وسوريا وإيران والضفة الغربية، مما يفاقم العبء على القوات، خاصة في ظل النقص في آلاف الجنود”. وأضاف أن الحكومة “لم تقر التشريع بعد”. “يتعلق بتجنيد الحريديم، أو تعديل نظام الاحتياط، أو تمديد فترة الخدمة الإلزامية، ما يزيد الضغط على الجيش”. كما حذر زمير من أن “استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تراجع جاهزية الجيش حتى للمهام الروتينية”، مشيراً إلى أن “الاعتماد المتزايد على قوات الاحتياط يؤدي إلى تآكلها”. ويرفض نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة الخدمة العسكرية بحجة تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مشددين على أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم. ويدعو صوت كبار الحاخامات، الذين تعتبر تصريحاتهم بمثابة فتوى دينية لـ”الحريديم”، إلى رفض التجنيد الإجباري، وحتى “تمزيق” أوامر الاستدعاء. وعلى مدى عقود، تمكن اليهود “الحريديم” من تجنب التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، من خلال حصولهم على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى وصولهم إلى سن الإعفاء، وهو 26 عاما حاليا. وتتهم المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسعي لتمرير قانون يعفي “الحريديم” من التجنيد، استجابة لمطالب حزب “شاس” وائتلاف “يهدوت هتوراة”، اللذين انسحبا مطلع العام الجاري من الحكومة، لكنهما مستعدان للعودة بمجرد إقرار قانون يلبي مطالبهما. وفي هذا السياق، أشار رئيس الوزراء إلى أن هيئة الأركان العامة الإسرائيلية أشارت إلى أن “الخطوات الحكومية، بما في ذلك الموافقة على إنشاء بؤر استيطانية إضافية في الضفة الغربية، لا تتماشى مع احتياجات الجيش من القوى البشرية، في ظل زيادة المهمات الميدانية. وتشير التقارير الفلسطينية إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ نحو 770 ألف مستعمر نهاية العام 2024، يتوزعون على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة استيطانية تصنف رعوية وزراعية. ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تستعد للإعلان رسميا عن ضم الضفة الغربية إليها، وهو ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ضمن مبدأ حل الدولتين.