فلسطين المحتلة – رئيس الشاباك يحذر: “فيضان الأقصى” القادم سيأتي من “إيلات”

اخبار فلسطين22 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – رئيس الشاباك يحذر: “فيضان الأقصى” القادم سيأتي من “إيلات”

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية أن رئيس الشاباك دافيد زيني حذر في مداولات مغلقة من احتمال تعرض مدينة إيلات المحتلة لهجوم واسع النطاق يشبه هجوم “طوفان الأقصى” الذي وقع في 7 أكتوبر 2023، مطالبا بوضع هذا السيناريو في مقدمة أولويات الجهاز الأمني ​​والمخابرات. ونقلت الصحيفة اليوم الاثنين عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن زيني يعتبر إيلات إحدى أبرز نقاط الضعف الأمنية في إسرائيل بسبب موقعها الجغرافي المعزول وحساسيتها الاستراتيجية. وبحسب التقرير فإن زيني حذر خلال لقاءات داخل الشاباك ومع أجهزة أمنية أخرى من إمكانية القيام بتوغل بري باتجاه إيلات، خاصة عبر الحدود الأردنية، في حين لم يستبعد إمكانية تنفيذه عبر الحدود المصرية أيضا. وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الشاباك وجه وحدات الاستخبارات في الجهاز بالتعامل مع هذا السيناريو بجدية وإدراجه في خطط العمل المستقبلية، رغم وجود تشكك داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن حجم التهديد الفعلي ومدى استناده إلى معلومات استخباراتية موثقة. وبحسب المصادر، فإن زيني يقدر أن أي هجوم محتمل على إيلات قد يبدأ بتوغل بري منسق ومتزامن تشارك فيه عدة مجموعات مسلحة، مع احتمال قيام جماعة الحوثي اليمنية بتقديم الدعم لهذا السيناريو. وفي سياق هذه المخاوف، زار زيني مدينة إيلات قبل أسابيع برفقة مسؤولين في الشاباك، حيث عقدوا اجتماعات مع السلطات الأمنية المحلية وناقشوا إمكانية تعرض المدينة لعمليات تسلل أو هجمات برية. كما نقلت “هآرتس” عن مصدر أمني قوله إن الشاباك أبدى مؤخرا اهتماما متزايدا بحركة السكان داخل إسرائيل إلى مدينة إيلات، معتبرا ذلك أمرا “مثيرا للقلق”، في حين لم تسجل شرطة الاحتلال مؤشرات أمنية استثنائية تدعم هذه المخاوف. وقال قائد منطقة “إيلات” في شرطة الاحتلال، ألون خلفون، قبل أشهر، إن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يرصد تزايد عدد السكان العرب في المدينة، مشيرا إلى أن المجلس أصبح ينظر إلى إيلات على أنها “مدينة مختلطة”. كما نقلت الصحيفة عن زيني قوله خلال أحد اجتماعات مجلس الوزراء إن هناك “محاولة للسيطرة على إيلات”، فيما وصف المدينة في مداولاته الأمنية بأنها “مدينة مسموحة”. لكن مصادر أمنية إسرائيلية انتقدت هذه التقديرات، مؤكدة أن العديد من المسؤولين في المؤسسة الأمنية لا يعرفون الأساس الاستخباراتي الذي يعتمد عليه زيني في تحذيراته المتكررة. ونقلت صحيفة هآرتس عن مصدر قوله إن بعض العاملين في الشاباك ينظرون إلى هذه التقديرات على أنها “افتراضات شخصية لا تستند إلى معلومات استخباراتية واضحة”، مضيفا أن رئيس الجهاز “مهووس بإيلات” ويتحدث عنها مرارا وتكرارا في اجتماعات وفعاليات أمنية مختلفة.