وطن نيوز
ترجمة عبرية – شبكة قدس: تتزايد القراءات داخل المشهد السياسي للاحتلال الإسرائيلي بأن تداعيات هجوم 7 أكتوبر 2023 لم تعد مقتصرة على البعد الأمني والعسكري، بل بدأت تتحول إلى عامل ضغط سياسي داخلي قد يعيد تشكيل بنية الحكم في “إسرائيل”، وسط تصاعد الانتقادات للحكومة الحالية وتزايد الحديث عن أزمة ثقة وانقسامات واسعة قد تمهد لتغيير سياسي كبير خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، قال رئيس وزراء الاحتلال الأسبق نفتالي بينيت، إن تداعيات هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول لا تزال تلقي بظلالها على المشهد السياسي في “إسرائيل”. واعتبر بينيت أن فشل 2023 في عملية “طوفان الأقصى” سيؤدي إلى تغيير سياسي كبير يشبه التحول الذي شهدته “إسرائيل” بعد حرب أكتوبر 1973. وشدد بينيت خلال مؤتمر سياسي مشترك مع يائير لابيد، على أن الجمهور الإسرائيلي يتطلع إلى “بداية جديدة”، قائلا إن ما حدث في 7 أكتوبر شكل نقطة تحول داخلية عميقة، وأنه “كما حدث انقلاب سياسي تاريخي بعد فشل 1973، سيحدث انقلاب مماثل بعد فشل 23”. واتهم بينيت حكومة بنيامين نتنياهو بالمسؤولية عن الفشل الأمني الذي حدث ذلك اليوم، مشيرا إلى أن القيادة الحالية لم تستخلص العبر من الهجوم، وما زالت تدير الحكومة وفق “نفس المفهوم” الذي أدى إلى الانهيار العسكري. وأضاف أن الحكومة الحالية أضعفت جيش الاحتلال، وأن استمرار الحرب كشف عن نقص في عدد الجنود وزيادة الإرهاق الميداني، حيث تضطر قوات الاحتلال للعودة بشكل متكرر لنفس المناطق داخل قطاع غزة، بسبب عدم تحقيق الأهداف العسكرية المعلنة. وتأتي تصريحات بينيت في ظل تصاعد الأزمة السياسية في الاحتلال، مع تزايد الحديث عن حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة، وسط تصاعد الانتقادات لحكومة الاحتلال بسبب تداعيات الحرب وفشلها في منع هجوم “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر وما أعقبه من استنزاف طويل على جبهات متعددة.



