فلسطين المحتلة – وبعد أن أرست إيران مبدأ ربط الساحات، ضباط في جيش الاحتلال: قلقون من حدوث تغيير عميق في العمليات العسكرية

اخبار فلسطين10 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – وبعد أن أرست إيران مبدأ ربط الساحات، ضباط في جيش الاحتلال: قلقون من حدوث تغيير عميق في العمليات العسكرية

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: قال ضباط كبار في جيش الاحتلال إنهم قلقون من تداعيات قرار المستوى السياسي وقف التصعيد العسكري مع إيران، مطلع الأسبوع الجاري، واحتمال أن يؤدي ذلك إلى تغيير عميق في أنماط العمليات العسكرية الإقليمية لجيش الاحتلال، بما في ذلك سوريا ولبنان، بحسب ما نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية. وأضاف الضباط، ومن بينهم ضباط من شعبة المخابرات العسكرية وشعبة التخطيط، أنهم يحذرون في مداولات مغلقة من أن إيران تنجح تدريجياً في فرض “ربط المربعات” على الاحتلال، وهو ما سعى الاحتلال في السنوات الأخيرة إلى منعه بأي ثمن. وتابع الضباط أن الخوف المركزي لدى جيش الاحتلال ليس فقط وقف الهجمات الإسرائيلية في إيران، بل الأهمية الاستراتيجية للتفاهمات التي تتم بلورتها بوساطة ودعم الولايات المتحدة، زاعمين أن استمرار السياسة الحالية سيؤدي إلى تآكل الردع الذي تم بناؤه خلال الحرب المستمرة منذ عامين ونصف، وخاصة الإضرار بـ”حرية” العمل الإسرائيلية في المنطقة. وقال أحد الضباط إن “الإيرانيين ينجحون في إرساء معادلة جديدة. أي عملية في لبنان سيتم اختبارها من الآن فصاعدا كجزء من حرب واحدة. وإذا وافقت إسرائيل على هذا المبدأ، فإن القيود ستزداد على القدرة على التصرف بشكل مستقل ضد المخاطر”. واعترف الضباط بأن الحرب مستمرة في جنوب لبنان، وأنه رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال حول وقف إطلاق النار في لبنان، إلا أنه لا يوجد تغيير محسوس على الأرض، وقوات الاحتلال تواصل معاركها في لبنان. وزعم ضباط إسرائيليون أن جيش الاحتلال تلقى تعليمات بعدم توسيع التوغل أو التقدم شمال نهر الليطاني، لكنهم قالوا إن العمليات العسكرية الهجومية مستمرة. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن “هناك إجماعاً بين كبار الضباط على المخاطر الكامنة في الأداء السياسي خلال فترة وقف إطلاق النار”، وأن شعبة الاستخبارات العسكرية وشعبة التخطيط يحذران من أنه إذا نجحت إيران في إرساء مبدأ ربط المربعات فعلياً، فإن “إسرائيل” ستواجه صعوبة في المستقبل في ممارسة القوة بشكل مستقل وسريع في لبنان وسوريا، وكذلك في مناطق أخرى في الشرق الأوسط. ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة على المداولات الأمنية، قولها إن رئيس أركان الاحتلال وغيره من كبار الضباط دفعوا نحو شن هجوم أوسع ضد إيران، وبالتوازي مع تكثيف العملية العسكرية ضد حزب الله في بيروت وجنوب لبنان، زاعمين أن الهدف هو كبح محاولات طهران إرساء قواعد جديدة للعبة وخلق علاقة مباشرة بين أي مواجهة إقليمية ورد فعل إيراني شامل.