فلسطين المحتلة – وسائل إعلام عبرية: إسرائيل تدرس “قص العشب” في غزة بدلا من الحرب الشاملة التي تعارضها واشنطن

اخبار فلسطينمنذ 60 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – وسائل إعلام عبرية: إسرائيل تدرس “قص العشب” في غزة بدلا من الحرب الشاملة التي تعارضها واشنطن

وطن نيوز

ناقشت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، خلال جلسة مجلس الوزراء، الأحد، إمكانية استئناف الحرب على قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 11 أكتوبر 2025، برعاية الولايات المتحدة وعدد من الدول. وبحسب ما أوردته هيئة البث العبرية “كان”، فإن وزراء الحكومة تلقوا دعوة رسمية لعقد جلسة مخصصة لمناقشة هذا الملف، بعد تأجيل الجلسة التي كان من المقرر عقدها الخميس الماضي. ويأتي ذلك في ظل اتهامات إسرائيلية لحركة حماس بعدم الالتزام ببنود الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بنزع السلاح، بالتوازي مع اتصالات تل أبيب مع الوسطاء. وفي هذا السياق منعت إسرائيل دخول ممثلي القوة الدولية لتحقيق الاستقرار التابعة لما يسمى بـ”مجلس السلام” من زيارة قطاع غزة، واشترطت اتخاذ خطوات ملموسة لنزع سلاح الفصائل، وتولي حكومة تكنوقراط مهامها، قبل المضي قدما في أي ترتيبات لاحقة. ويتزامن ذلك مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق التهدئة، عبر القصف المتكرر، في وقت لم تكتمل استحقاقات المرحلة الأولى، بما فيها البروتوكول الإنساني، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق على انسحاب أوسع للجيش الإسرائيلي من غزة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، مقابل البدء بنزع سلاح الفصائل. لكن هذا المسار ما زال متوقفا، حيث تتمسك إسرائيل بأولوية نزع السلاح قبل أي خطوات أخرى. من ناحية أخرى، تواصل حماس مشاوراتها في القاهرة مع الوسطاء والممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، لبحث آليات تنفيذ المرحلة الأولى وضمان التقدم نحو المرحلة الثانية، بما في ذلك المسارات الإنسانية والسياسية. من جانبها، أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إلى تقديرات إسرائيلية تشير إلى عدم منح الولايات المتحدة الضوء الأخضر لاستئناف حرب شاملة على غزة، وسط تقديرات بأن واشنطن ستفرض قيودا صارمة تمنع هجوما عسكريا واسعا، على غرار القيود المفروضة حاليا في لبنان. ورغم أن قرار العودة إلى العمليات العسكرية يحتاج إلى ضوء على المستوى السياسي، إلا أن إسرائيل تواجه ضغوطا دولية متزايدة. وبالإضافة إلى الجانب السياسي، هناك سؤال ميداني حول قدرة الجيش على العمل بكامل قوته في غزة وهو منغمس في الجبهة الشمالية. ومن المتوقع أنه طالما بقي لبنان مشتعلاً، فإن الجيش سيكتفي بعمليات «جراحية» محدودة لاستنزاف القدرات و«جز العشب» بدلاً من المواجهة العنيفة. في هذه الأثناء، ذكرت القناة 15 العبرية نقلاً عن مسؤول في هيئة الأركان العامة أن جولة إضافية من القتال مع حماس أصبحت شبه حتمية بعد رفضها نزع سلاحها وفشل القوة الدولية.