وطن نيوز
متابعات قدس نيوز: قدمت نيابة الاحتلال، اليوم الأربعاء، لائحة اتهام ضد 12 إسرائيليا بتهمة تهريب بضائع إلى قطاع غزة، من بينهم بتسلئيل زيني شقيق رئيس الشاباك دافيد زيني المتهم بتهريب السجائر بسيارته، حيث كان يخدم في قوات الاحتياط كقائد لوحدة عسكرية في جيش الاحتلال ويحمل تصريح دخول إلى القطاع بحرية. وبحسب بيان مشترك لشرطة الاحتلال والشاباك، في ديسمبر الماضي، تم اعتقال عدد من الإسرائيليين، بينهم جنود في قوات الاحتياط، للاشتباه في قيامهم بتهريب بضائع ممنوع إدخالها إلى قطاع غزة. وذكر البيان أن المعتقلين استغلوا وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، ودخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، من أجل تهريب البضائع بطرق مختلفة. وزعم البيان أنه “خلال التحقيق مع المتورطين في عمليات التهريب، ظهرت معلومات كثيرة حول تشكيل تنظيم لتهريب البضائع والمعدات المحظور دخولها إلى قطاع غزة، وشارك في ذلك عشرات الإسرائيليين والفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة”. كما زعم أن المتهمين “تجاهلوا المساهمة المباشرة لهذه العملية في تعزيز حركة حماس”. واتهمت لوائح الاتهام 12 متهما إسرائيليا بارتكاب انتهاكات مثل “مساعدة العدو خلال الحرب، وحظر النشاط على الممتلكات لأغراض إرهابية، والحصول على مزايا احتيالية في ظروف خطيرة، ومخالفات الرشوة، والمخالفات الاقتصادية”. وأشار البيان في ادعاءاته إلى أن “عمليات التهريب تشكل تهديدا كبيرا لأمن دولة إسرائيل، فهي تساعد على بقاء وحكم حركة حماس نتيجة الأرباح الاقتصادية من البضائع التي تدخل قطاع غزة، وتساهم في تعزيز قوة حماس وبناء قوتها واستعادة قدراتها العسكرية من خلال تهريب البضائع التي تساعد أنظمة الإنتاج، فضلا عن وسائل التهريب والإمكانيات والوسائل التكنولوجية، وحتى تهريب الأسلحة المحتملة، كما تشكل خطرا نابعا من إمكانية استخدام وبحسب لائحة الاتهام، فإن البضائع التي تم تهريبها إلى قطاع غزة كانت عبارة عن صناديق سجائر، وأجهزة هواتف محمولة، وبطاريات سيارات، وكابلات اتصالات، وقطع غيار سيارات، وغيرها، والتي كانت قيمتها ملايين الشواقل.




