فلسطين – المطبخ العالمي في غزة: إنهاء العمل وتقليص الخدمات يفاقم الأزمة الإنسانية

اخبار فلسطينمنذ 57 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين – المطبخ العالمي في غزة: إنهاء العمل وتقليص الخدمات يفاقم الأزمة الإنسانية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 16:31:00


مركز الإعلام الفلسطيني: في خطوة أثارت حالة من السخط الشعبي في قطاع غزة، قررت منظمة “المطبخ العالمي المركزي” تقليص جزء من نشاطها الإغاثي في ​​القطاع، خاصة فيما يتعلق بتوزيع الوجبات الساخنة على الأسر الفقيرة والنازحة داخل مخيمات الإيواء. وأكدت مصادر مماثلة للمركز الفلسطيني للإعلام أن إدارة المنظمة أبلغت نحو 400 موظف ومتطوع بإنهاء عقودهم، من بين نحو 700 عامل وموظف يعملون ضمن برامجها المختلفة في غزة، وذلك ضمن خطة إعادة هيكلة وتقليص العمليات الميدانية. إنهاء الخدمات وتقليصها. وبحسب المصادر، فإن القرار يشمل إغلاق عدد من نقاط إعداد الطعام في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بالإضافة إلى تقليص العمل في المركز الرئيسي للمنظمة في منطقة الزوايدة وسط القطاع، وهو ما سينعكس على حجم الوجبات الساخنة المقدمة في مدن وسط وجنوب غزة، خاصة دير البلح وخانيونس، اللتين تحتويان على أكبر تجمع للنازحين، وتحديدا في منطقة “المواصي” غرب المدينة. وقال أحد العمال الذين تم إبلاغهم بإنهاء خدماتهم، في حديث لـ قدس برس، إن المنظمة أبلغت الموظفين بداية الشهر الجاري بقرار تقليص عدد العاملين، مبررة ذلك بإعادة تقييم طبيعة التدخلات الإنسانية واحتياجات العمل خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا القرار في وقت يعيش فيه سكان قطاع غزة أوضاعا إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار الحرب وارتفاع معدلات الفقر والنزوح، واعتماد مئات الآلاف من الأسر على المساعدات والوجبات المجانية كمصدر أساسي للغذاء، الأمر الذي أثار مخاوف من تفاقم معاناة الأسر الفقيرة والنازحة مع تقليص خدمات المنظمة. في الوقت نفسه، تتواصل التحذيرات الأممية والدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية ونقص الإمدادات الغذائية الأساسية. مصدر أساسي للغذاء. وقال المواطن أحمد أبو شمالة، نازح يسكن خيمة في منطقة المواصي غرب خان يونس، إن الوجبات التي تقدمها المنظمة شكلت مصدر الغذاء الأساسي لعائلته المكونة من سبعة أفراد، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية وصعوبة توفير الطحين والمواد الأساسية. وأضاف في حديث للمركز الفلسطيني للإعلام: “كنا نعتمد على هذه الوجبات بشكل يومي، لأنه لم يكن لدينا القدرة على شراء المواد الغذائية أو توفير مستلزمات الطبخ، والتقليل من أعمال المطبخ سيزيد معاناة الناس، وخاصة الأطفال وكبار السن”. ويعتبر المطبخ المركزي العالمي (WCK) أحد أبرز المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في قطاع غزة منذ عام 2023، إذ يعتمد على نموذج “الفلسطينيون يطعمون الفلسطينيين”، من خلال توظيف مئات الغزيين لإدارة مطابخه الميدانية. وتدير المنظمة أكثر من 60 مطبخاً مجتمعياً موزعة على مختلف مناطق القطاع، فيما تشكل الوجبات الساخنة التي تقدمها أحد أهم برامج الإغاثة الغذائية، بمتوسط ​​يتراوح بين نصف مليون ومليون وجبة يومياً، تعتمد عليها شريحة واسعة من الأسر لتأمين الحد الأدنى من الغذاء في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية. الاعتماد على المطابخ المجتمعية من جانبها، قالت أم محمد المصري، نازحة من مدينة غزة وتقيم حاليا في دير البلح، إن آلاف الأسر أصبحت تعتمد على الدور والمطابخ المجتمعية بعد فقدان مصادر دخلها وتدمير منازلهم. وشددت على أن أي تخفيض في المساعدات الغذائية يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان، مضيفة: “الناس سئموا الجوع والنزوح، وفي أيام كثيرة لا نجد شيئاً نأكله سوى وجبات التكية، لذلك يخشى الجميع من توقف هذه الخدمات أو تقليصها”. ورغم وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي، لا تزال قوات الاحتلال تفرض قيودًا على حجم البضائع والمساعدات التي تدخل قطاع غزة، والتي لم تتجاوز 38% من الكمية المتفق عليها، الأمر الذي أدى إلى استمرار حالات سوء التغذية واستخدام الغذاء كأداة للعقاب الجماعي. وفي تقرير حديث، حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن أزمة سوء التغذية التي خلقتها إسرائيل في غزة لها تأثير مدمر على النساء الحوامل والمرضعات والأطفال حديثي الولادة والرضع دون سن ستة أشهر خلال فترات الأعمال العدائية الشديدة والحصار، وفقًا لتحليل البيانات الطبية التي نشرتها المنظمة. وفي أربعة مرافق صحية تديرها أو تدعمها منظمة أطباء بلا حدود بين أواخر عام 2024 وأوائل عام 2026، سجلت فرق منظمة أطباء بلا حدود مستويات أعلى من الولادات المبكرة والوفيات بين الرضع المولودين لأمهات مصابات بسوء التغذية أثناء الحمل، ومستويات عالية من حالات الإجهاض التلقائي، ولاحظت زيادة حادة في عدم الالتزام بالعلاج بين الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية. وربطت منظمة أطباء بلا حدود هذه النتائج بالحظر الذي تفرضه إسرائيل على السلع الأساسية وهجماتها على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية. وشددت على أن انعدام الأمن والنزوح والقيود المفروضة على المساعدات ومحدودية الوصول إلى الغذاء والرعاية الطبية، كلها عوامل أدت إلى عواقب وخيمة على صحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة.

اخبار فلسطين لان

المطبخ العالمي في غزة: إنهاء العمل وتقليص الخدمات يفاقم الأزمة الإنسانية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#المطبخ #العالمي #في #غزة #إنهاء #العمل #وتقليص #الخدمات #يفاقم #الأزمة #الإنسانية

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام