فلسطين – المكتب الوطني : جرائم المستوطنين تبلغ الذروة في موسم قطاف الزيتون

اخبار فلسطين10 أكتوبر 2026آخر تحديث :
فلسطين – المكتب الوطني : جرائم المستوطنين تبلغ الذروة في موسم قطاف الزيتون

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-10-10 13:13:00

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان، في تقريره الدوري اليوم السبت، ان جرائم المستوطنين تبلغ الذروة في موسم قطاف الزيتون. وأفاد التقرير بأن المزارع الفلسطيني اعتاد أن يحيي مع عائلته وأقاربه، بدءًا من منتصف تشرين الأول من كل عام، موسم قطاف الزيتون بفرح، بعد أن نسج مع هذه الشجرة المباركة علاقة وجدانية. وقال إن الفلسطينيين كانوا في مثل هذا الوقت من كل عام ينتشرون في الحقول الممتدة في الجبال والسهول والوديان، فتكتسي الحقول بهم حلة جديدة تعكس طابعًا شعبيًا بهيجًا يضج بالحياة والانتماء. وأضاف التقرير أن هذا الوضع اختلف منذ نهاية العام 2023، بعد أن ضربت الضفة الغربية موجة عاتية من التوسع الاستيطاني، رافقتها عمليات انتشار واسعة للبؤر والمزارع الاستيطانية الإرهابية. وأشار إلى أن مساحات الحقول التي يستطيع المزارع الفلسطيني الوصول إليها تقلصت بفعل إرهاب غير مسبوق ترعاه دولة الاحتلال، طال البشر والشجر في آن واحد. وقال التقرير إن المساحات لم تعد كما كانت، إذ مزقتها وعزلتها عن أصحابها مئات الحواجز والسواتر الترابية والبوابات، وأصبح الوصول إليها محفوفًا بالمخاطر والخوف على المحصول، وعلى الحياة كذلك، بسبب ممارسات وسلوك جيش الاحتلال وميليشيات بن غفير وعصابات الإجرام من المستوطنين. وأشار التقرير إلى أن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في الضفة الغربية كانت تصل إلى نحو 552,534 دونمًا، موضحًا أن شجرة الزيتون تشكل الركيزة الأساسية للقطاع الزراعي الفلسطيني، حيث تستحوذ على حوالي 85% من إجمالي مساحة البستنة الشجرية. وأفاد بأن محافظة جنين تحتل المرتبة الأولى من حيث المساحات المزروعة بأشجار الزيتون، بواقع 151,950 دونمًا، تليها محافظة رام الله والبيرة في المرتبة الثانية، بمساحة تبلغ 80,850 دونمًا، ثم محافظة نابلس في المرتبة الثالثة، بمساحة تصل إلى 72,193 دونمًا. وأضاف أن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في محافظة طولكرم تبلغ 66,111 دونمًا، تليها محافظة الخليل بمساحة 54,967 دونمًا، ثم محافظة سلفيت بمساحة 43,410 دونمات، ومحافظة قلقيلية بمساحة 36,355 دونمًا، ومحافظة بيت لحم بمساحة 17,938 دونمًا. وقال التقرير إن محافظة القدس تسجل أقل مساحة مزروعة بأشجار الزيتون في الضفة الغربية، بواقع نحو 10,300 دونم فقط، مشيرًا إلى أن المساحات المزروعة بأشجار الزيتون في الأغوار، وتحديدًا في أريحا وطوباس، لا تزيد على بضع مئات من الدونمات، بسبب طبيعة المناخ الأكثر ملاءمة لزراعة أشجار النخيل. وفيما يتعلق بقطاع غزة، أشار التقرير إلى أن مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون قبل الحرب التي شنها الاحتلال على القطاع، بدءًا من الثامن من تشرين الأول عام 2023، كانت تُقدّر بنحو 50,000 دونم. وأضاف أن الحرب أخرجت ما يقارب 90% من هذه المساحات عن الخدمة والإنتاج، موضحًا أنه وفقًا للبيانات الرسمية الفلسطينية، تقلصت المساحات المتبقية أو التي يمكن الوصول إليها إلى نحو 5,000 دونم فقط، ما تسبب في هبوط حاد في إنتاج الزيت واتساع فجوة العجز الغذائي في هذا القطاع الحيوي. ولفت التقرير إلى أن إنتاج ثمار الزيتون الإجمالي تراجع خلال سنوات الحرب بنسبة 87.5%، من 40 ألف طن سنويًا إلى نحو 5 آلاف طن فقط، فيما انهار إنتاج زيت الزيتون بنسبة تجاوزت 86%، متراجعًا من 5 آلاف طن إلى 700 طن فقط، الأمر الذي حرم العائلات من مؤونتها الأساسية وضاعف الأسعار في الأسواق. وأشار التقرير إلى أن وزارة الزراعة الفلسطينية تتوقع أن يكون عام 2026 عامًا جيدًا لمحصول الزيتون، وأن يتضاعف المحصول ليصل إلى ما يقارب 125 كغم للدونم، إلا أن المخاوف تتعاظم، إذ لم تعد التوقعات، بحسب العديد من المصادر، العامل الحاسم في تحديد مصير الموسم، بعد أن تحول إلى «موسم ذروة في عنف المستوطنين»، في ضوء تجارب الأعوام القليلة الماضية، ولا سيما العام الماضي، الذي كان الأكثر عنفًا في الضفة الغربية خلال العشرين سنة الأخيرة. وأفاد التقرير بأن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» وثق 364 حادثة عنف بين تشرين الأول ومنتصف تشرين الثاني الماضي، شملت هجمات شنها المستوطنون على المواطنين، مثل حرق ممتلكاتهم وحقولهم، وسرقة حيواناتهم وقتلها، واقتلاع أشجارهم، فضلًا عن سقوط خسائر في الأرواح. وأضاف أن العام الحالي يُتوقع أن يكون أكثر قسوة من العام السابق خلال هذا الموسم، بعد أن شهدت الأشهر الأولى منه أكثر من 1600 حادثة اعتداء للمستوطنين ضد الفلسطينيين، أدت إلى إصابات جسدية وتخريب للممتلكات، مقارنة بأكثر من 1800 حادثة خلال العام الماضي بأكمله، وذلك قبل بداية موسم قطاف الزيتون. ولفت التقرير، استنادًا إلى بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، إلى أنه منذ موسم القطاف السابق في تشرين الأول 2025 وحتى أيلول الماضي من العام الحالي، اقتُلع نحو 28 ألف شجرة وشتلة فلسطينية في الضفة الغربية، معظمها من أشجار الزيتون، في أحداث نُسبت إلى المستوطنين. وأشار التقرير إلى أن خطورة الوضع تتزايد عندما تقع الأراضي في محيط المستوطنات والبؤر الاستيطانية، حيث تتداخل القيود العسكرية مع وجود المستوطنين والطرق الالتفافية والبوابات والحواجز. وأوضح أن الأمم المتحدة وثقت خلال موسم العام الماضي حالات كثيرة مُنع فيها المزارعون من الوصول إلى حقولهم، رغم وجود ترتيبات مسبقة، كما سجلت حالات بقيت فيها آلاف الدونمات من بساتين الزيتون دون قطاف، بعد توسع البؤر الاستيطانية الجديدة والاعتداءات التي منعت أصحابها من الوصول إليها. وقال التقرير إن صورة موسم هذا العام تبدو أكثر قسوة، إذ يدخل المزارع الفلسطيني الموسم في ظل توسع استيطاني وانتشار غير مسبوق للبؤر والمزارع الرعوية الإرهابية، إلى جانب الاعتداءات المتواصلة على القرى والأراضي الزراعية. وأضاف أن المخاطر والمخاوف تتضاعف مع توقف الوحدة المركزية للشرطة الإسرائيلية، بقيادة أفشاي معلم، المقرب من بن غفير، عن التنسيق مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، للحد، ولو في أضيق نطاق، من اعتداءات المستوطنين. وأشار التقرير إلى أنه في ظل وقف الوحدة المركزية التابعة للشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة التنسيق مع القسم المسؤول عن الإرهاب اليهودي في جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، تصاعدت اعتداءات المستوطنين. وأشار التقرير إلى أن اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون بدأت في وقت مبكر، وأسفرت عن سقوط شهداء. وأفاد بأن سهل رامين، الواقع شرق مدينة طولكرم، والمناطق المحيطة به، شهدت تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، كان آخرها اعتداء دموي نفذه مستوطنون توفر لهم قوات الاحتلال الحماية الكاملة، وأسفر عن استشهاد المواطن علي حسن البزاري وإصابة تسعة مواطنين بجروح متفاوتة، بينهم مصاب وُصفت حالته بالخطيرة، حيث نُقل عدد من المصابين إلى مستشفى ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم ومستشفى رفيديا في مدينة نابلس. وأضاف التقرير أن المستوطنين الذين هاجموا المواطنين أثناء قطاف الزيتون لم يكتفوا بارتكاب هذه الجريمة بحق أبناء برقة وبزاريا، بل عرقلوا سيارات الإسعاف واعتدوا على المسعفين، وحاولوا منعهم من تقديم الإسعافات الضرورية للمصابين. وأشار إلى أن طواقم الهلال الأحمر تعاملت مع إصابات ناتجة عن الضرب بأعقاب البنادق والآلات الحادة، وكان من بين المصابين امرأة فلسطينية ومزارعون كبار في السن، منهم مسن يبلغ من العمر 81 عامًا ومسنة تبلغ 72 عامًا. وفي اعتداء مماثل، أفاد التقرير باستشهاد المواطن مشهور شاهر محمد ياسين (51 عامًا)، من بلدة ياسوف شرق سلفيت، جراء إصابته بالرصاص الحي خلال هجوم نفذه عشرات المستوطنين من مستوطنة «حفات أنطون» على منطقة «النصبة» شرق البلدة، بحماية قوات الاحتلال. وأضاف أن المستوطنين هاجموا البلدة، وتحديدًا حارة النصبة شرقًا، واعتدوا على المنازل، ما أدى إلى إصابة ياسين خلال الهجوم، قبل أن يُعلن عن استشهاده، فيما أصيب ابن شقيقه بشظايا رصاص في الظهر. وأشار التقرير إلى أن اعتداءات المستوطنين وأعمالهم الإرهابية امتدت إلى مختلف البلدات والقرى في عدد من المحافظات، بدءًا ببلدات وقرى برقة وعقربا وبيت أمرين وسبسطية وبورين وبيتا وجماعين وعوريف وعصيرة القبلية وقريوت وجالود وبيت فوريك ودير شرف في محافظة نابلس، مرورًا بالمزرعة الشرقية والمغير وأم صفا ورنتيس وسنجل وترمسعيا وعين يبرود في محافظة رام الله والبيرة، وصولًا إلى كفر راعي وفقوعة ودير أبو ضعيف ويعبد في محافظة جنين، ودير بلوط ورافات والزاوية ودير استيا وحارس في محافظة سلفيت، وتقوع ونحالين والخضر وبتير وحوسان في محافظة بيت لحم، وغيرها من البلدات والقرى في بقية المحافظات. وأضاف أن هذه الاعتداءات طالت المواطنين من خلال الاعتداءات الجسدية، كما استهدفت الحقول بالحرق وقطع الأشجار وسرقة المحصول. وقال التقرير إن المسألة لا تتعلق فقط بعنف المستوطنين وإرهابهم، بل أيضًا بالسياسة العامة لدولة الاحتلال، التي تشجع هذه الاعتداءات وتوفر الحماية لها، مشيرًا إلى أن الهدف المركزي لهذه السياسة يتمثل في حرمان المزارع الفلسطيني من الموسم وتجريده من حقوق ملكيته للأرض. وأوضح التقرير أنه، رغم عدم صدور قرار رسمي عن جيش الاحتلال بمنع قطاف الزيتون بشكل كامل خلال موسم 2026، فإن قوات الاحتلال والمستوطنين يفرضون منعًا ميدانيًا ويمارسون اعتداءات واسعة تحرم المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، من خلال فرض قيود مشددة وعراقيل وأوامر عسكرية غير علنية أو طارئة، تحول الوصول إلى أشجار الزيتون إلى عملية بالغة الخطورة. وأشار إلى أن جيش الاحتلال يصدر أوامر إغلاق يسميها «وقائية»، بذريعة منع الاحتكاك وحماية الفلسطينيين من هجمات المستوطنين أثناء قطاف الزيتون، لكنها، عمليًا، تفوض الجيش بمنع النشطاء من الوصول إلى حقول الزيتون. وفي سياق الأنشطة الاستيطانية الهدامة، أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال صادقت على منح الصلاحية لمخططين استيطانيين يشتملان على 567 وحدة استيطانية في محافظة الخليل، منها 342 وحدة استيطانية في مستوطنة «عسائيل» المقامة على أراضي بلدة السموع، ضمن المخطط رقم 525، الذي أقر كابينت الاحتلال تحويله إلى مستوطنة عام 2023، و225 وحدة في مستوطنة «بيت حجاي» المقامة على أراضي الريحية ببلدة دورا، ضمن المخطط رقم 517/4. وأضاف أن سلطات الاحتلال كانت قد دفعت بالمخططين في مراحل تخطيطية سابقة، قبل نقلهما، خلال جلسة ما يسمى «مجلس التخطيط» بتاريخ 23 الجاري، إلى مرحلة منح الصلاحية، وهي المرحلة التي تجعل المخططات نافذة وتفتح الطريق أمام استكمال إجراءات التنفيذ والبناء. وفي القدس المحتلة، أفاد التقرير بأن جمعيتي «بمكوم – تخطيط وحقوق إنسان» و«عير عميم»، إلى جانب عدد من سكان أم طوبا، قدمت الثلاثاء الماضي اعتراضًا على مخطط «نوفي راحيل» الاستيطاني، الذي يقضي ببناء 650 وحدة سكنية على مساحة تقارب 27 دونمًا في أم طوبا، شرقي القدس المحتلة. وأوضح أن الاعتراض استند إلى سلسلة من العيوب في إجراءات دفع المخطط قدمًا، وفي مقدمتها عدم استيفاء الشركة التي قدمته، بحسب المعترضين، شرط الملكية الذي يحدده القانون. وأضاف أنه خلال الجلسة التي أُقر فيها إيداع المخطط، قيل إن شركة «نوفي راحيل» تملك 90% من مساحته، إلا أن فحصًا أجرته جمعيتا «بمكوم» و«عير عميم»، استنادًا إلى سجلات الطابو النهائية، أظهر أن الشركة مسجلة مالكة لـ65% فقط من مساحة المخطط، أي أقل بنقطة مئوية واحدة من نسبة الـ66% التي يشترطها القانون لتقديمه. وأشار التقرير إلى أن نحو 20% من مساحة الحوض لا تزال موضع نزاع، ولم تُحسم ملكيتها بعد، فيما قالت ممثلة سلطة أراضي إسرائيل، خلال جلسة إيداع المخطط، إن الدولة تدّعي ملكيتها لنحو ستة دونمات داخل حدوده. ولفت إلى أن النتيجة، بحسب المعترضين، تتمثل في أن مخططًا لإقامة حي جديد يضم 650 وحدة سكنية يلغي شارعًا ضروريًا لخدمة الحي الفلسطيني القائم وتطويره. وعلى صعيد آخر، أشار التقرير إلى أن نحو 500 دبلوماسي ووزير ومسؤول أوروبي سابق دعوا، في مقال رأي نشرته صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية يوم الاثنين الماضي، الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى التحرك ضد مشروع استيطاني تعتزم دولة الاحتلال الشروع في تنفيذه بمنطقة (E1)، شرقي القدس المحتلة. وأضاف أن من بين الموقعين رئيسي الوزراء الفرنسيين السابقين دومينيك دو فيلبان وآلان جوبيه، اللذين شغلا أيضًا منصب وزير الخارجية، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماسيمو داليما، ورئيس الوزراء البلجيكي السابق إيف لوتيرم، ورئيس الوزراء السويدي السابق ستيفان لوفين، إضافة إلى رئيسي البرلمان الأوروبي السابقين جوزيب بوريل وإنريكي بارون كريسبو. وأوضح التقرير أن الدبلوماسيين ذكّروا، في مقالهم، بأن الحكومة الإسرائيلية تخطط لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية في تلك المنطقة، محذرين من أن هذا المخطط من شأنه أن يعرّض فرص قيام دولة فلسطينية مستقبلًا لمزيد من الخطر. وندد الموقعون بموقف الاتحاد الأوروبي، قائلين: «رغم التداعيات الكبيرة لهذا الضم الجديد للأراضي، لم يتخذ الاتحاد الأوروبي أي إجراء للحؤول دون تنفيذ المخطط، ولم يفِ بالتزاماته المنبثقة عن المعاهدات الأوروبية بالتحرك إزاء انتهاكات القانون الدولي». وطالب الموقعون المفوضية الأوروبية بتقديم «مقترحات تشريعية فورًا» من أجل «فرض عقوبات على جميع المؤسسات المالية وغيرها من مقدّمي الخدمات المشاركين في تنفيذ المشروع وإقامة مستوطنات أخرى غير قانونية»، و«منع أي تجارة للاتحاد الأوروبي مع المستوطنات غير القانونية». وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير: القدس أشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال منعت الأهالي في بلدة سلوان من الوصول إلى أراضيهم في حي واد الربابة، وعرقلت قطاف الزيتون، واستولت على بعض أدوات القطاف ومحصول الزيتون. وأضاف أن مستوطنين أحرقوا نحو 55 شجرة زيتون يزيد عمرها على 40 عامًا، في أراضي أحد المواطنين بمنطقة برية أبو ديس، الممتدة على مساحة تقارب 14 دونمًا، وذلك أثناء قيامه برفقة زوجته وأبنائه وأحفاده بقطف ثمار الزيتون من أرضهم. وفي تجمع بئر المسكوب البدوي، أفاد التقرير بأن مستوطنًا مسلحًا اقتحم التجمع واستفز المواطنين، وطالبهم بإخلائه بذريعة ملكيته للأرض، إلا أن المواطنين تصدوا له وتمكنوا من طرده من المكان. وفي تجمع وادي أبو هندي، اعتدى مستوطنون على عدد من الرعاة واستولوا على نحو 130 رأسًا من الأغنام. وأضاف أن قوات الاحتلال والمستوطنين اعتدوا على عدد من المواطنين أثناء قطاف الزيتون في بلدة عناتا، حيث هاجموا المزارعين ومنعوهم من استكمال أعمال القطاف. وأشار إلى إصابة عدد من المواطنين الذين توافدوا إلى المكان احتجاجًا على اعتداءات المستوطنين، وتعرضهم للضرب والتنكيل، واعتقال عدد منهم واقتيادهم إلى جهة مجهولة. وفي بلدة الطور، أشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال هدمت بناية سكنية تعود للمقدسي مصطفى أبو سبيتان، وتتكون من خمسة طوابق تضم 10 شقق سكنية، ويقطنها نحو 70 فردًا. وأضاف أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير شارك في اقتحام البلدة بالتزامن مع هدم البناية السكنية. بيت لحم أفاد التقرير بأن مستوطنين حطموا عددًا من أشجار الزيتون في منطقة أبو إنجيم، جنوب شرقي بيت لحم، تعود للمواطن أبو رمزي خليف، فيما سرق آخرون ثمار الزيتون وكسروا 40 شجرة في أراضي القرية نفسها. وأضاف أن مستوطنين أطلقوا الرصاص صوب رعاة أغنام في قرية المنية، بمنطقة «خلايل القصر» شرق القرية. وفي منطقة واد البطيخ ببلدة بيت فجار، اقتحم مستوطنون المنطقة ووضعوا علامات على طريقين عند أطراف البلدة، وعلى طريق واد طقطق الواقع بين قريتي المنشية ومراح رباح. رام الله وأشار التقرير إلى أن جرافات المستوطنين شرعت بتجريف مساحات واسعة من الأراضي في منطقة وادي الزيتون، قرب مقبرة أم صفا، على بعد نحو عشرة أمتار من منازل المواطنين، وذلك بعد إقامة بؤرة استيطانية في المنطقة قبل نحو شهرين، التي تضم أراضي مزروعة بأشجار الزيتون. وأضاف أن الشاب بهاء سامي أمين النتشة (19 عامًا) استشهد متأثرًا بإصابته برصاص مستوطنين في كوبر. وفي قرية برقة، هاجم مستوطنون منازل المواطنين، فيما اقتحمت قوات الاحتلال القرية لتأمينهم. وأفاد التقرير بإصابة ستة مواطنين في اعتداء شنه مستوطنون على أطراف قرية يبرود، بحماية قوات الاحتلال. وفي منطقة السهل بقرية المغير، قطع مستوطنون عددًا من أشجار الزيتون، فيما رعى آخرون أغنامهم بين منازل المواطنين. كما أشار إلى إصابة خمسة مواطنين، بينهم مواطن وزوجته، جراء اعتداء مستوطنين عليهم في قرية رنتيس، بمنطقة «التين الشامي». وفي قرية برقة، أضرم مستوطنون النار في منزل المواطن أحمد محمد باجس، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة به. وأضافت مصادر محلية أن مستوطنين أضرموا النار في مشطب للسيارات على طريق «بئر أبو خشبة»، بين بلدتي سلواد وعين يبرود، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه. وفي قرية دير نظام، هاجم مستوطنون منازل المواطن عبد الخالق التميمي، وألحقوا أضرارًا بالممتلكات، قبل أن يحرقوا مركبة ويخطوا شعارات عنصرية على جدران عدد من المنازل. نابلس أشار التقرير إلى أن منطقة قبر يوسف شهدت اقتحامًا واسعًا نفذه مئات المستوطنين واستمر ساعات، أدوا خلاله طقوسًا تلمودية في المكان، بعدما أغلقت قوات الاحتلال المنطقة بشكل محكم. وفي قرية أودلا، هاجم مستوطنون مزارعين أثناء قطاف ثمار الزيتون ومنعوهم من مواصلة القطاف. أما في قرية عراق بورين، فقد هاجم مستوطنون منزل المواطن جهاد أبو شرخ على أطراف القرية، وحطموا مركبته، وحاولوا اقتحام المنزل قبل أن يتصدى لهم المواطنون. وأضاف التقرير أن مستوطنين هاجموا منازل المواطنين في المنطقة الغربية من قرية أوصرين، واعتدوا على عدد منهم، ما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض، من بينهم مواطن يبلغ من العمر 50 عامًا. وفي قرية بورين، هاجم مستوطنون، تحت حماية قوات الاحتلال، المزارعين أثناء قطاف الزيتون، واستولوا على معدات زراعية وكميات من ثمار الزيتون. وأشار التقرير إلى إصابة ثلاثة مواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحامها البلدة. كما اقتحم مستوطنون قرية عورتا وأدوا طقوسًا تلمودية في مقام «العزير»، وأقاموا احتفالات صاخبة في الموقع وسط استفزازات للأهالي. وفي قرية بيت أمرين، شرع مستوطنون بتدشين بؤرة استيطانية جديدة، وباشروا أعمالًا في الموقع، في خطوة تهدد بمزيد من التوسع الاستيطاني والاستيلاء على أراضي المواطنين. وفي بلدة عقربا، أضرم مستوطنون النار في أربع مركبات كانت متوقفة أمام منازل المواطنين في المنطقة الغربية من البلدة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بها، كما خطوا شعارات عنصرية تدعو إلى الانتقام. أما في قرية اللبن الشرقية، فقد اقتحم مستوطنون مدخل القرية وحارة الشارع الواقعة على الشارع الرئيسي الرابط بين نابلس ورام الله، ونصبوا عشرات أعلام الاحتلال بين منازل المواطنين، ونفذوا أعمالًا استفزازية. سلفيت أفاد التقرير بأن مستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في منطقة «واد عباس» بقرية قراوة بني حسان، ما أسفر عن إصابة عدد من المزارعين بجروح ومنعهم من مواصلة أعمالهم الزراعية. وأضاف أن المواطن إسماعيل موسى أبو عصبة أصيب جراء تعرضه للضرب المبرح على أيدي المستوطنين أثناء قطاف الزيتون في قرية رافات. كما اعتدى مستوطنون على مركبة أحد المزارعين من بلدة دير بلوط، أثناء وجود المزارعين في أراضيهم الزراعية في المنطقة الشمالية من البلدة. وفي قرية مردا، اعتدى مستوطنون على عدد من المزارعين. كما اعتدوا على مزارعين في بلدة جماعين المجاورة، أثناء قطاف الزيتون في منطقة «وادي النار»، وعُرف من بين المصابين الشقيقان محمد ونصر الله ماجد عقيل خفش، اللذان نُقلا إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت. وأشار التقرير إلى أن مجموعة من المستوطنين هاجمت، في قرية فرخة، المزرعة البيئية «قمر البلد» في منطقة الجيزة، وحاولت إحراق بركس لتربية الدجاج داخلها، كما خطت شعارات عنصرية على جدران مزرعة للمواشي في المنطقة، قبل أن يتصدى لهم أهالي القرية. جنين أشار التقرير إلى أن مستوطنين أقدموا على سرقة ثمار الزيتون في مناطق بمحافظة جنين، في ظل تزايد الاعتداءات على المزارعين عشية بدء موسم القطاف. وأفادت مصادر محلية بأن عمليات السرقة طالت ثمار الزيتون في أراضي المواطنين ببلدات كفر راعي وفقوعة ودير أبو ضعيف ويعبد، إضافة إلى مناطق أخرى ملاصقة للمستوطنات. وأضاف أن مواطنًا أصيب جراء اعتداء مستوطنين عليه في بلدة عربونة، فيما شرعت جرافات الاحتلال بتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار الزيتون في قرية عنزا، في سهل البلدة المحاذي لشارع جنين–نابلس، ضمن أراضٍ تقدر مساحتها بنحو 56 دونمًا. وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن مستوطنين من مستوطنة «ترسلة» سرقوا ثمار الزيتون من أراضي بلدة عجة، في المنطقة الجنوبية من سهل البلدة المحيطة بالمستوطنة. كما أصيب ثلاثة مواطنين بجروح ورضوض جراء تعرضهم للضرب على أيدي مجموعة من المستوطنين خلال هجوم استهدف بلدة مريحة قرب بلدة يعبد، جنوب جنين. الأغوار أفاد التقرير بأن مستوطنين يواصلون أعمال التجريف والتوسع في نبع الحمة، تمهيدًا للاستيلاء عليه وحرمان المواطنين الفلسطينيين من الاستفادة منه. وأضاف أن المستوطنين أحضروا خلاطة ووضعوا الخرسانة عند نبع الحمة، في إطار أعمال تأهيل ينفذونها في الموقع تمهيدًا للسيطرة عليه والاستيلاء عليه.

اخبار فلسطين لان

المكتب الوطني : جرائم المستوطنين تبلغ الذروة في موسم قطاف الزيتون

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#المكتب #الوطني #جرائم #المستوطنين #تبلغ #الذروة #في #موسم #قطاف #الزيتون

المصدر – سما الإخبارية