اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 19:41:00
مركز الإعلام الفلسطيني تحمل الانتخابات المحلية التي تشهدها مدينة دير البلح وسط قطاع غزة أبعادا سياسية تتجاوز طبيعتها الخدمية، في ظل ما يصفه المسؤولون بمحاولات فصل القطاع عن محيطه الوطني. وبحسب تصريحات المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية جميل الخالدي، فإنها تشكل تأكيدا على وحدة الأراضي الفلسطينية رغم الحرب والظروف الاستثنائية. وفي هذا السياق، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، مساء السبت، إغلاق 12 مركزاً اقتراعاً في دير البلح، إيذاناً ببدء عملية الفرز وفرز الأصوات، بحضور مراقبين ووكلاء القائمة والإعلاميين المعتمدين. وأوضحت اللجنة، في بيان لها، أن نسبة المشاركة في المدينة بلغت 22.66%، بعد أن أدلى 15962 ناخباً وناخبة بأصواتهم من أصل 70449 يحق لهم التصويت. وعلى مستوى الأراضي الفلسطينية، أشارت اللجنة إلى أن نسبة المشاركة الإجمالية حتى الساعة الخامسة مساءً بلغت 40.62%، حيث صوت 418.223 ناخباً من أصل 1.029.550، فيما بلغت نسبة التصويت في دير البلح حينها 21.2%. وتجري هذه الانتخابات في ظل الواقع الإنساني والسياسي غير المسبوق الذي يعيشه قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، مع دمار واسع النطاق أثر على البنية التحتية والخدمات الأساسية. وقال الخالدي، في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن الانتخابات البلدية في دير البلح “تحمل أبعادا سياسية ووطنية وخدمية”، مضيفا أنها “تبعث برسالة واضحة مفادها أن الضفة الغربية وقطاع غزة، بما فيه القدس، يمثلان وحدة سياسية وجغرافية واحدة”. وأوضح أن اللجنة افتتحت 12 مركزا انتخابيا لاستقبال نحو 70 ألف ناخب، يتنافسون على اختيار مجلس بلدي من بين أربع قوائم، على أن تعلن النتائج بعد الانتهاء من عملية الفرز. وأكد أن أهمية الانتخابات تتضاعف في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المدينة، مع تزايد أعداد النازحين إلى جانب السكان الأصليين، ما يجعل وجود مجلس بلدي منتخب ضروريا لتقديم الخدمات وتلبية الاحتياجات المتزايدة. وأضاف أن المجلس الجديد سيهتم بتسخير الموارد لخدمة السكان والنازحين على حد سواء، لافتا إلى أن العملية الانتخابية تحظى بدعم واتفاق مختلف القوى الوطنية والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني. وحول إمكانية توسيع التجربة لتشمل مناطق أخرى في قطاع غزة، قال الخالدي إن هذه الانتخابات هي الأولى من نوعها منذ عام 2006 (أجريت الانتخابات التشريعية عام 2006)، وأن جيلاً كاملاً من الفلسطينيين لم يشاهد صناديق الاقتراع من قبل. وذكر أن اللجنة مستعدة لتنظيم انتخابات في مختلف مناطق القطاع متى توفرت الإرادة السياسية بما يؤدي إلى تشكيل مجالس محلية منتخبة قادرة على تقديم الخدمات للمواطنين. وشدد الخالدي على أن الانتخابات تمثل رسالة للعالم بأن الفلسطينيين قادرون على إدارة شؤونهم رغم الحرب والضغوط، مع الاتفاق على احترام نتائجها وآليات تسليم السلطة المحلية للمجلس المنتخب.




