اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 14:57:00
انطلق نحو 20 قاربا، السبت، من مدينة مرسيليا جنوبي فرنسا، للمشاركة في “مهمة ربيع 2026” لأسطول الصمود العالمي، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. تتواصل الاستعدادات لمهمة “ربيع 2026” لأسطول الصمود العالمي، والتي تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية لسكانها، من مختلف موانئ البحر الأبيض المتوسط. وأبحرت السفن المشاركة من فرنسا بعد أسابيع من الاستعدادات في مرسيليا متجهة نحو إيطاليا. وودع سكان مرسيليا السفن التي تحمل الأعلام الفلسطينية، مرددين شعارات مثل: “يحيا نضال الشعب الفلسطيني”، و”غزة، مرسيليا معك”، و”كلنا أطفال غزة”، و”الحرية لفلسطين”. وعقد ممثلو منظمات المجتمع المدني التي أعدت السفن مؤتمرا صحفيا في ميناء ليستاك في مرسيليا. وقالت نزهة طرابلسي، عضو حركة “ألف مادلين لغزة”، إن “ما يحدث في غزة يتجاوز حدودها، لقد أقنعونا بأن هناك وقف لإطلاق النار، لكن هذا غير صحيح”. وأضاف الطرابلسي أن “أوضاع الفلسطينيين تزداد سوءا”. من جانبها، قالت إستير لو كوردييه، من نفس الحركة، إن كل سفينة لها موضوع خاص، مثل السجناء أو الأطفال أو الطاقم الطبي. وأضافت أن كل هذه المجموعات تتعرض لهجمات في غزة. ودعا لو كوردييه منظمات المجتمع المدني والنقابات والمجموعات المحلية إلى تنظيم تحركات شعبية على الأرض دعما لفلسطين. بدورها، أشارت ليندا سهلي، عضو اتحاد سوليدير (تضامن)، إلى مساعي إنهاء التعاون الاقتصادي مع الحكومة “الإسرائيلية”. وأكد سهلي أن الجامعات في فرنسا تسعى إلى إنهاء تعاونها الأكاديمي مع “إسرائيل”. وأضافت أن وفدا من نقابتهم زار الضفة الغربية مؤخرا ولاحظ تدهور الأوضاع المعيشية للفلسطينيين هناك. وقال بيير ستامبول، المتحدث باسم اتحاد اليهود الفرنسيين من أجل السلام، إن “إسرائيل دولة استعمارية تمارس الإبادة الجماعية”. وشدد اسطنبول على أن تهجير الفلسطينيين عام 1948 حقيقة تاريخية لا يمكن إنكارها. كما دعا كلود لوستيك، عضو الجمعية الفرنسية للتضامن مع فلسطين، إلى فرض عقوبات على إسرائيل. وأشار ليوستيك إلى استمرار العنف في غزة وخطر المجاعة بسبب إغلاق المعابر. وأكد أن إطلاق هذه السفن يمثل خطوة مهمة للاحتجاج على الحصار والوضع الإنساني في غزة. ووصف ليوستيك مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بأنه “انتهاك خطير للقانون”. وتعد أساطيل “كسر الحصار” من أبرز أشكال التضامن الدولي مع الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يتعرض لحصار إسرائيلي منذ نحو 20 عاما، أدى إلى تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية، مع نقص الخدمات الصحية والغذائية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة. وفي الأول من أكتوبر، هاجم جيش الاحتلال 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل المئات من الناشطين الدوليين الذين كانوا على متنها، قبل البدء بترحيلهم. وتشير التقارير الأممية إلى أن الوضع الإنساني في قطاع غزة وصل إلى مستويات غير مسبوقة، مع استمرار القيود على دخول المساعدات وإغلاق المعابر، ما يزيد من تعقيد الأزمة.




