اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-14 22:38:00
تعرضت الأسيرة والناشطة السياسية الفلسطينية لمى خاطر (50 عاماً) من مدينة الخليل لقمع وتنكيل من قبل أسرى الاحتلال بسبب وجود القرآن الكريم في غرفتهم. أفاد الأسير المحرر حازم الفاخوري زوج الكاتبة الأسيرة لمى خاطر، أن زوجته الأسيرة تعرضت أمس للقمع والضرب مع أسيرات أخريات بسبب وجود القرآن في غرفتهن. وأشار المحرر الفاخوري إلى أن القمع كان على جميع الأسيرات في سجن الدامون، أما الضرب والاعتداء الجسدي العنيف فقد تعرض لثلاث أسيرات من بينهن لمى خاطر. وكانت الأسيرة خاطر قد كشفت مطلع يونيو الماضي، عن تفاصيل مروعة عما تتعرض له الأسيرات في سجون الاحتلال من قمع وجر وتعرية وتعذيب وانتهاكات في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت خاطر للمحامية التي تمكنت من زيارتها أنه تم اعتقالها بعد مداهمة منزلها في الخليل فجر يوم 23 مارس/آذار 2026، وتم نقلها إلى سجن المسكوبية الذي وصفته بالجحيم، حيث اقتادتها الحارسات إلى الحمام وتعرضت للضرب المبرح بعد تفتيش كامل للتعرية. وبعد الضرب والتعذيب في حمام المسكوبية، تم إلقاؤها في زنزانة مظلمة وباردة جداً، وتم نزع حجابها بالقوة. كما تعرضت للإهانات ورش الماء على سريرها ومصادرة نظارتها الطبية. ولم تكتف قوات الاحتلال بذلك، بل تم تقييد الأسيرة لمى خاطر مع الأسيرات الأخريات وإجبارهن على خفض رؤوسهن والجلوس على ركبهن ووجوههن مقابل الحائط في ساحة السجن، قبل أن يتم سحبها مكبلة اليدين من قبل القوات القمعية (نحشون). ليلة الرملة المأساوية، وفي سجن الرملة، لم يكن الوضع أفضل، حيث تم وضع الأسيرة خاطر وحيدة في زنزانة مراقبة بالكاميرات، حتى في الحمام، وكانت مليئة بالحشرات، وكانت تجلس على المكواة طوال الوقت. وبعد ليلة الرملة التي وصفتها بالمأساوية، تم نقل خاطر إلى سجن الدامون، حيث يوجد سجن كبير، وتم إجراء تفتيش تعري لجميع السجينات قبل إخراجهن إلى ساحة السجن وأيديهن مقيدة خلف ظهورهن، وإجبارهن على الجلوس على ركبهن، وسحلهن عبر ساحة السجن، مما أدى إلى معاناة لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا. الاستهداف المنهجي وقالت الأسيرة خطرة، إنها تتعرض للعقاب في أغلب الأيام دون سبب، وتحرم من حريتها لمدة 10 أيام، وسط عمليات قمع شديدة العنف، واستخدام القنابل الصوتية والكلاب البوليسية. وأضافت أن قوات الاحتلال تعمدت تعصيب أعين الأسيرات، وربطهن خلف ظهورهن، وإلقائهن على وجوههن على الأرض، وداست عليهن السجانات بأقدامهن، ومنعتهن من ارتداء الأحذية. القهر والحرمان، والأسيرة لمى خاطر مسجونة في الغرفة رقم 9 في سجن الدامون. وبرفقة الأسيرات: آمنة وآيات سويلم، أم البراء عياش، سلام منصور، نيفين عبدالله، فاطنة الشرباتي، شهد عدي، بشرى قواريق، ونائلة سراديه. وتعاني السجينات من الاكتظاظ الشديد داخل غرف السجن، ويضطررن للنوم على الأرض. كما أن حالة السجينات الحوامل سيئة للغاية. وتصادر الحارسات ملابسهن وتحرمهن من الاستحمام. وإلى جانب الانتهاكات والتعذيب والسحل، أكدت الأسيرة خاطر أن الأسيرات جائعات، فالطعام قليل، والإفطار لا يتجاوز (ملعقتين حليب + ملعقة كبيرة مربى)، بينما الغداء (8 ملاعق أرز + حمص/بليلة أو عدس)، والعشاء (بيضة + ملعقتين حمص/ طحينة وأحياناً القليل من الحساء)، وتجمع الأسيرات الطعام حتى غروب الشمس لتناوله. الأسيرة لمى عبد المطلب ذيب خاطر، أم لخمسة أطفال: يحيى، عز الدين، يامن، بيسان، أسامة، وجدة حازم. وهي محللة سياسية وإعلامية وكاتبة في مجالات الأدب والسياسة في عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية. ولدت في مدينة رام الله بفلسطين عام 1976م. حاصلة على درجة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة الخليل. اشتهرت بكتاباتها الداعمة للمقاومة الفلسطينية.




