اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-24 16:36:00
كشف تحقيق مستقل جديد في مجزرة المسعفين في رفح جنوب قطاع غزة، عن معطيات صادمة، خلص إلى أن جيش الاحتلال تعمد استهداف الطواقم الطبية بإطلاق نار كثيف، في حادثة قد ترقى إلى جريمة حرب. ويستند التحقيق، الذي أجرته مجموعتا Earshot وForensic Architecture ونشرته Dropsite، إلى شهادات شهود عيان، وتحليل المواد السمعية والبصرية، وصور الأقمار الصناعية والمصادر المفتوحة، بالإضافة إلى مقابلات متعمقة مع اثنين من الناجين. وخلص إلى أنه تم إعدام عدد من عمال الإغاثة ميدانياً، وأن واحداً منهم على الأقل أصيب بالرصاص من مسافة لا تزيد عن متر واحد. وأسفرت المجزرة التي وقعت يوم 23 مارس/آذار 2025، عن استشهاد 8 من طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 من أفراد الدفاع المدني الفلسطيني، بالإضافة إلى موظف في إحدى وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، ما أثار إدانات دولية واسعة النطاق، ووصفتها جمعية الهلال الأحمر بـ”واحدة من أحلك لحظات الحرب”. 🚨الجنود الإسرائيليون قتلوا عمال الإغاثة في غزة في مذبحة بوينت بلانك في عام 2025: تقرير، وجدت إعادة بناء المذبحة دقيقة بدقيقة بواسطة @earshot_ngo و @ForensicArchi أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا أكثر من 900 رصاصة على عمال الإغاثة، مما أسفر عن مقتل 15. أعاد بناء تسلسل الأحداث دقيقة بدقيقة، ووثق ما لا يقل عن 910 طلقات نارية في التسجيلات، بما في ذلك 844 طلقة تم إطلاقها خلال خمس دقائق ونصف فقط. كما أظهر أن حوالي 93% من الطلقات في الدقائق الأولى كانت موجهة مباشرة نحو مركبات الطوارئ وعمال الإغاثة، مع إطلاق نار متزامن من خمسة رماة على الأقل، في موقع يرجح أن يتواجد فيه حوالي 30 جنديا. وأشار التحقيق إلى تعرض عمال الإغاثة لكمين وهجوم شبه متواصل استمر أكثر من ساعتين، رغم عدم تعرض الجنود لإطلاق النار، مؤكداً أن القوات تمركزت في البداية على تلة رملية مكشوفة توفر رؤية واضحة، فيما ظهرت أضواء الطوارئ والإشارات الإنسانية على المركبات بشكل واضح. وبحسب النتائج فإن الجنود واصلوا إطلاق النار أثناء تقدمهم نحو الضحايا، ثم تحركوا بينهم وبين الآليات، حيث تم إعدام بعض عمال الإغاثة من مسافة قريبة جداً. أطلق الجنود الإسرائيليون ما يقرب من 1000 رصاصة خلال المذبحة التي راح ضحيتها 15 من عمال الإغاثة الفلسطينيين في جنوب غزة في 23 مارس 2025 – مع إطلاق ما لا يقل عن 8 طلقات من مسافة قريبة. ولفت الانتباه إلى أن جيش الاحتلال غيّر روايته للحادثة عدة مرات، خاصة بعد العثور على الجثث في مقبرة جماعية بجانب مركباتهم المدمرة، وظهور تسجيلات فيديو وصوتية التقطها عمال الإغاثة. كما أشار إلى أنه تمت أعمال تجريف واسعة في موقع المجزرة لاحقا، قبل أن تتغير معالم المنطقة مع إنشاء ما يعرف بـ”ممر موراج الأمني” جنوب قطاع غزة، بالإضافة إلى إنشاء موقع لتوزيع المساعدات تديره “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من الاحتلال والولايات المتحدة. خلص تحقيق عسكري داخلي نُشر في 20 أبريل/نيسان إلى أن الحادث وقع في “منطقة قتال خطيرة”، زاعمًا عدم وجود أدلة على إعدامات، دون التوصية باتخاذ إجراءات جنائية ضد الوحدات المعنية. من جانبها، قالت كاثرين غالاغر، المحامية في مركز الحقوق الدستورية، بعد الاطلاع على ملخص التحقيق، إن القضية “موثقة بشكل جيد عبر مصادر متعددة ومتقاطعة”، ووصفتها بأنها “قضية قوية للغاية ومؤلمة في الوقت نفسه”. ومن المقرر أن يتم نشر التحقيق الكامل في 24 شباط/فبراير خلال فعالية في البرلمان البريطاني في وستمنستر، تنظمها اللجنة البريطانية الفلسطينية، بمشاركة الأطراف التي أعدت التحقيق ومنسق القانون الدولي الإنساني في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.



