اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 14:32:00
نشر موقع ميدل إيست آي تقريرا جاء فيه أن توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عضوا في مجلس سلام غزة، التقى بلجنة إدارة غزة وأكد لأعضائها الفلسطينيين أنه لن يكون لهم دور في السياسة أو نزع سلاح حماس والمقاومة في غزة. والتقى بلير بعلي شعث رئيس اللجنة، قبل ساعات من انعقاد اجتماع اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بحسب ما أورد الموقع. وشدد بلير على دور اللجنة باعتبارها لجنة تقديم خدمات يجب أن تبتعد عن السياسة أو نزع السلاح في القطاع. وقال بلير إنه جاء للتعرف على أعضاء اللجنة بشكل مباشر. كما أكد بلير لأعضاء اللجنة الفلسطينيين أنه لن يكون لهم أي دور في السياسة أو نزع سلاح الفصائل، وخاصة حماس. ونقل الموقع عن مصادر فلسطينية أن توني بلير أبلغ اللجنة أن أمامها مهمة صعبة، لكنها تحظى بدعم العالم الذي استثمر في نجاحها. وقال لهم: “أحثكم على الابتعاد عن المواضيع السياسية والتركيز على تقديم الخدمات للشعب”. وشدد بلير على أن اللجنة لن تكون لها علاقة بمسألة نزع سلاح المقاومة، وهو الأمر الذي اتفق عليه بلير وشعث، بحسب الموقع. وطرح أعضاء اللجنة أسئلة حول التمويل وفتح المعابر، لكن بلير لم يقدم تفاصيل محددة. وتحدث عن قطاع الخدمة المدنية في غزة، وأنه لا توجد تفاصيل محددة حول استمرار عمل أعضائه. وأضاف بلير أن اللجنة يمكن أن تعمل مع الموظفين الحاليين وتستفيد من مهاراتهم وخبراتهم، مدركة أن العديد منهم سيبقون في وظائفهم. وطالب أعضاء اللجنة بقرار واضح من السلطة الفلسطينية بإعادة الموظفين المتوقفين عن العمل في غزة، وهم عاطلون عن العمل حاليا، نظرا لحاجتهم الماسة إلى كوادر قادرة تماما في ظل ظروف الحرب. وقال بلير إن “قوة الاستقرار الدولية” ستعمل على إخراج قوات الاحتلال من غزة، مشددا على ضرورة وجود سلطة واحدة في القطاع، وغياب أي فصائل مسلحة. وأبلغ بلير اللجنة أن المندوب الأمريكي في غزة نيكولاي ملادينوف سيصل الأربعاء للقاء أعضائها في القاهرة. ملادينوف يشرف على اللجنة. ونقل الموقع عن مصادر أن أعضاء اللجنة قد يتوجهون إلى غزة منتصف الأسبوع المقبل، بحسب التقييمات الأميركية. ولم يتم حتى الآن تجهيز مقر اللجنة في غزة، لكن العمل جار على توفير الأمن للأعضاء من خلال إحدى الشركات. وقالت مصادر لموقع ميدل إيست آي إن خطط أعضاء اللجنة لمدة 100 يوم أصبحت شبه جاهزة، حيث أشار بعض الأعضاء إلى أنهم سيعملون على الخطط الموجودة في الوزارات. وتواصل مسؤولون في وزارة الخارجية التركية مع شعث، وكذلك الجانب المغربي، وأبلغوه أن لديهم مستشفيات ميدانية ومستعدون لتزويدها بالأدوية والمعدات الطبية. وأفادت مصادر لموقع ميدل إيست آي أن أعضاء اللجنة اشتكوا من تلقي تصريحات وتعهدات غامضة بشأن تمويل عمل اللجنة وأنشطتها، وكذلك مسألة فتح المعابر الحدودية، وأكدت المصادر أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق محدد حتى الآن. كما التقى شعث بممثلي الاتحاد الأوروبي الذين أكدوا على القضايا المتعلقة بمجلس السلام وكسب تأييد الأميركيين وتنسيق العلاقة مع السلطة الفلسطينية. وكان من المقرر أن يجتمع شعث بممثلي الاتحاد الأوروبي وحده، لكن سامي نيسمان المسؤول الفلسطيني المتقاعد الذي سيشرف على أمن اللجنة، رافقه إلى الاجتماع، كما حضر الاجتماع ممثل عن السفارة الأمريكية. واشتكى أعضاء اللجنة من تلقي تصريحات وتعهدات غامضة بشأن تمويل عمل اللجنة وأنشطتها، فضلا عن مسألة فتح المعابر الحدودية. وبينما أعرب الأوروبيون عن دعمهم للجنة، بقيت المشاكل نفسها التي شابت الاجتماع، المتعلقة بالتمويل والشرطة والمعابر. وقالت مصادر لموقع ميدل إيست آي إن الأوروبيين لم يقدموا إجابات محددة حول عدة قضايا، وكثيراً ما اعتمدوا على ما سمعوه في وسائل الإعلام. ولم يكن الأوروبيون واثقين من اقتراح الولايات المتحدة بتمويل اللجنة من البنك الدولي، لكنهم التزموا بالتحدث مع المصريين حول تدريب أفراد الشرطة.



