فلسطين – بوابة القدس الشرقية.. كيف نقرأ قرار إخلاء الخان الأحمر ومشروع إعادة رسم الجغرافيا الفلسطينية؟

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – بوابة القدس الشرقية.. كيف نقرأ قرار إخلاء الخان الأحمر ومشروع إعادة رسم الجغرافيا الفلسطينية؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-19 17:22:00

خاص – شبكة قدس: وقع وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، أمرا فوريا يقضي بإخلاء منطقة الخان الأحمر وتهجير سكانها، في خطوة وصفت بالتصعيد الجديد ضمن سياسات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة. وزعم سموتريش أن قراراته جاءت ردا على تحركات قانونية دولية، قائلا إن “السلطة الفلسطينية أعلنت الحرب”، وأنه سيستخدم صلاحياته لمهاجمة ما وصفها بأهدافها الاقتصادية. ويسكن الخان الأحمر نحو 200 فلسطيني من التجمعات البدوية في بيوت من الصفيح وخيام، ويواجهون منذ سنوات تهديدات بالتهجير لصالح المشروع الاستيطاني المعروف باسم “E1”، والذي يهدف إلى توسيع المستوطنات وربط “معاليه أدوميم” بالقدس الغربية، ما قد يؤدي إلى عزل المدينة عن محيطها وتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين. ويحذر مراقبون من أن تنفيذ المشروع من شأنه أن يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا ضمن حل الدولتين. ويقول الكاتب والمحلل السياسي علاء الريماوي إن قرار إخلاء الخان الأحمر يأتي ضمن سلسلة قرارات تتعلق بالسيطرة على الضفة الغربية، سواء المتعلقة بتسجيل الأراضي أو الاستيطان الموسع في الضفة الغربية المحتلة، والذي تم من خلاله السيطرة على مساحة كبيرة، بالإضافة إلى تهجير البدو من مناطق مختلفة في الضفة الغربية، خاصة منطقة الأغوار ومحيط مدينة أريحا، وصولا إلى منطقة E1، التي تشكل المنطقة التي تربط الضفة الغربية المحتلة ومدينة أريحا. مدينة القدس المحتلة. وأضاف الريماوي لشبكة قدس، أن الاحتلال يعمل الآن على بسط سيطرته المباشرة على كافة المناطق والمواقع المحيطة بمدينة القدس المحتلة، بدءا من منطقة قلنديا، ثم حزما، وصولا إلى منطقتي العيزرية وأبو ديس، وصولا إلى أريحا والأغوار والحدود الممتدة من بيت لحم إلى الخليل. واعتبر الريماوي أن هذه السيطرة تؤدي إلى إزالة الاستمرارية الجغرافية والديمغرافية مع مدينة القدس، وضم منطقة مهمة تشكل على الأقل عمق الضفة الغربية في استمراريتها بين جنوب وشمال الضفة، وما يحدث هو دراسة معمقة لمسألة تأسيس الضم والسيطرة. وبحسب الكاتب والمحلل السياسي فإن الاحتلال يعمل على ترسيخ ما أسماه “إيقاع رسم الجغرافيا”. ويخطط الاحتلال منذ عقود لتوسيع مناطق التواجد الاستيطاني، ويحاول الاحتلال ضم المستوطنات الصغيرة إلى المستوطنات الأكبر حجما داخل مدينة القدس. ورأى الريماوي أنه اليوم وفي ظل الأزمة الدبلوماسية الفلسطينية وشللها المطلق، يجب علينا التحرك وأخذ زمام المبادرة وإعادة الاعتبار إلى تحرك عربي ودولي لمنع هذه المخططات الكبيرة والخطيرة. كما يجب أن يكون هناك موقف فلسطيني من حالة الرفض لهذا المشروع عبر النضال السلمي والحضور الشعبي، خاصة أن السيطرة على هذه المنطقة ستقوض إمكانية الحديث عن دولة فلسطينية. وقال رئيس مجلس قروي الخان الأحمر عيد أبو دهوك، في تصريحاته، إن قرار وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريش إخلاء القرية البدوية بالكامل، هو قرار “تعسفي” يهدف إلى اقتلاع السكان الفلسطينيين الأصليين من أراضيهم، في إطار محاولات مستمرة منذ سنوات لفرض وقائع جغرافية وديمغرافية جديدة على المنطقة. وأكد أبو دهوك أن الاحتلال يواصل استهداف الخان الأحمر عبر سياسات تقييدية واعتداءات متكررة، بما في ذلك هدم المنازل وقتل الماشية، وخلق بيئة من الضغط المستمر لدفع السكان نحو التهجير القسري. وأضاف أن القرية تعيش حالة من الخوف والترقب في ظل هذا التصعيد، مشيرا إلى أنها محاطة بالكامل بالبؤر الاستيطانية وتتعرض لاعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين بهدف دفع الأهالي إلى مغادرتها قسراً، في إطار المشاريع المتعلقة بما يسمى “القدس الكبرى” والخطة الاستيطانية “E1”. وشدد على أن سكان الخان الأحمر “ليس أمامهم سوى التشبث بأرضهم كسلاحهم الوحيد”، مؤكدا أن تنفيذ الإخلاء بالقوة يعني اقتلاعهم من أراضيهم ومصادر رزقهم، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، مما يهدد إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا. عن الخان الأحمر الخان الأحمر هي قرية بدوية صغيرة تقع على الطريق السريع شرق مدينة القدس، بالقرب من مستوطنتي “معاليه أدوميم” و”كفار أدوميم”. وتكتسب القرية أهميتها الاستراتيجية من كونها حلقة الوصل بين شمال وجنوب الضفة الغربية المحتلة. تبلغ مساحة هذه القرية 40 دونماً، ويحدها من الشمال بلدة عناتا، ومن الغرب بلدة العيساوية، ومن الجنوب الغربي قرية العيزرية، ومن الجنوب عرب بن عبيد، ومن الشرق عرب السواحرة. وكانت قرية الخان الأحمر تعرف قديما باسم “مرافتيموس” نسبة للقديس الذي أسسها، وكانت تسمى الخان الأحمر نسبة إلى اللون الأحمر المستخرج من الحجر الجيري المغطى بأكسيد الحديد، والذي يشكل التلال الحمراء في المناطق الواقعة على الطريق من القدس إلى أريحا. ويحاول الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2009، إخلاء سكان الخان الأحمر وهدم القرية بحجة عدم وجود تراخيص بناء قانونية، لكن السكان عارضوا بشدة وتصدوا للجرافات الإسرائيلية. وفي أيلول/سبتمبر 2017، أبلغت قوات الاحتلال سكان الخان الأحمر أن خيارهم الوحيد هو الانتقال إلى منطقة عرب الجهالين، وهي موقع قريب من مكب نفايات أبو ديس. وفي يوليو/تموز 2018، احتج المتظاهرون الفلسطينيون على هدم قريتهم. وأصيب 35 فلسطينيًا واعتقلوا، وحصل سكان التجمع على قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بتجميد قرار الهدم.

اخبار فلسطين لان

بوابة القدس الشرقية.. كيف نقرأ قرار إخلاء الخان الأحمر ومشروع إعادة رسم الجغرافيا الفلسطينية؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#بوابة #القدس #الشرقية. #كيف #نقرأ #قرار #إخلاء #الخان #الأحمر #ومشروع #إعادة #رسم #الجغرافيا #الفلسطينية

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس