فلسطين – بين الركام والوفاء: قصة بحث المواطن محمود أبو إسماعيل عن عظام ورفات أحبائه. شاهد فيديو بي إن إن

اخبار فلسطين13 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – بين الركام والوفاء: قصة بحث المواطن محمود أبو إسماعيل عن عظام ورفات أحبائه. شاهد فيديو بي إن إن

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 17:50:00

غزة/PNN/ من بين أنقاض منزله المدمر في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، أمضى محمود إسماعيل حماد، المعروف باسم أبو إسماعيل، نحو 27 شهراً يبحث بيديه عن رفات أفراد عائلته الذين استشهدوا في القصف خلال الحرب. ويقول حماد في أحد منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي: “لقد وصلت أخيرًا إلى بقايا زوجتي، وبهذه الطريقة البدائية أجمعهم مع جنينها، وإن شاء الله سأصل إلى ما تبقى من أطفال أولادي”. وبناتي.” لم يبق من المبنى المكون من ستة طوابق سوى ركام متناثر، ولا من العائلة إلا أسماء محفورة في الذاكرة، بعد أن محى القصف الإسرائيلي كل شيء. في هذا المشهد الإنساني القاسي، تتحول أدوات الحياة اليومية إلى وسيلة وداع، ومأساة عائلة واحدة تختصر صورة مدينة بأكملها أنهكتها الحرب والحصار. يقول حماد: “عندما بدأت في العثور على رفات أهلي وأحبائي، شعرت بالطمأنينة والراحة النفسية، خاصة عندما وجدت بقايا زوجتي وجنينها، وحينها شعرت بأنني قد وفيت”. “بالوعد الذي قطعته على نفسي.” كان حماد يقيم في منزله مع زوجته الحامل البالغة من العمر تسعة أشهر وأطفاله الستة عندما تصاعدت العمليات العسكرية في قطاع غزة. ويقول إنه تم إلقاء منشورات في المنطقة تطالب السكان بالتوجه جنوبا، لكنه قرر البقاء مع عائلته في المنزل. وأضاف: «اتخذنا قراراً بالبقاء في منزلنا مهما كانت الظروف». وبحسب روايته فإن المنطقة تعرضت لقصف مكثف، كما أصيب المنزل بشكل مباشر. ويقول إن جميع أفراد أسرته الذين كانوا بالداخل قتلوا، بينما نجا هو وحده. ويصف حماد حجم الدمار، قائلاً إن شدة الانفجار حولت الجثث إلى أشلاء صغيرة ممزوجة بالتراب والركام. وقال: “اضطررت إلى الزحف بين الأنقاض للتمييز بين الحجارة وبقايا عائلتي”. وأضاف أنه لم ينم ليلا طوال تلك الفترة تقريبا، فيما واصل البحث بوسائل بدائية في ظل نقص المعدات والإمكانيات. وقال: “كان العمل اليدوي صعباً ومكلفاً، حتى باستخدام أبسط الأدوات”. وأشار إلى أنه اشترى آلاف أكياس الطحين الفارغة لجمع وتنظيم الأنقاض، موضحا أن سعر الكيس الواحد بلغ دولارا تقريبا. وقال إنه استخدم أكياساً مملوءة بالركام لبناء جدران مؤقتة شكلت مأوى له وساعدته على إبقاء الطرق سالكة. وأضاف أن تلك الجدران توفر أيضًا قدرًا من الحماية من إطلاق النار في المنطقة، بما في ذلك الطائرات بدون طيار. ويقول حماد إن العثور على رفات زوجته وجنينها كان لحظة فارقة بعد أشهر طويلة من البحث. “شعرت ببعض الطمأنينة. وقال: “شعرت أنني قمت بواجبي تجاههم”، وتعكس قصة حماد جزءا من التحديات التي يواجهها أهل غزة في التعامل مع آثار الدمار الواسع النطاق، في ظل محدودية الموارد وصعوبة الوصول إلى المعدات المتخصصة للبحث وإزالة الأنقاض، وتم إنتاج هذه القصة ضمن برنامج قريب الذي تنفذه الوكالة الفرنسية لتطوير الإعلام (CFI) بالشراكة وبتمويل من الوكالة الفرنسية للتعاون الدولي (AFD).

اخبار فلسطين لان

بين الركام والوفاء: قصة بحث المواطن محمود أبو إسماعيل عن عظام ورفات أحبائه. شاهد فيديو بي إن إن

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#بين #الركام #والوفاء #قصة #بحث #المواطن #محمود #أبو #إسماعيل #عن #عظام #ورفات #أحبائه #شاهد #فيديو #بي #إن #إن

المصدر – PNN