اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-23 20:51:00
كشف المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، اليوم الخميس، عن تدهور خطير في الحالة الصحية للطبيب الأسير مراد وليد مراد القوقا من قطاع غزة، في ظل ما يتعرض له من تعذيب وسوء معاملة وإهمال طبي منذ اعتقاله من داخل مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة. وأوضح المركز، في بيان صحفي، أن الدكتور القوقا (47 عاما)، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري ورئيس وحدة جراحة العظام والعمود الفقري في مجمع الشفاء الطبي، أمضى سنوات في علاج المرضى وإنقاذ الجرحى، وتمسك بواجبه الطبي والإنساني رغم الظروف الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة، رافضا ترك مرضاه أو التخلي عنهم. وذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الدكتور القوقا بتاريخ 19/3/2024، أثناء اقتحام مجمع الشفاء الطبي، أثناء تواجده في عمله حيث يعالج المرضى والجرحى، قبل أن تقتاده مع عدد من الطواقم الطبية عقب حصار واقتحام المستشفى، ولا يزال معتقلا منذ ذلك الحين. وأفادت زوجته، التي كانت في جنوب قطاع غزة وقت اعتقاله، أن العمليات العسكرية منعتها من مقابلته أو التواصل معه، مشيرة إلى أن العائلة تلقت أنباء عن اعتقاله المفاجئ، قبل أن تحصل لاحقا على معلومات من محام وشهادات أخرى حول تعرضه للضرب والتعذيب وسوء المعاملة. وأشار المركز إلى أن المعلومات المتوفرة تشير إلى تعرض الدكتور القوقا لإصابة خطيرة في العين أثرت على بصره، إضافة إلى تعرضه لانتهاكات جسدية ونفسية، ومعاناته من انزلاق غضروفي وارتفاع ضغط الدم وقرحة في المعدة، إضافة إلى حرمانه من أدوية ضغط الدم لمدة شهرين أو أكثر، ما يضاعف المخاطر على صحته وحياته. وأشار إلى أن التدهور الجسدي الشديد بدا واضحا بعد أن فقد نحو 45 كيلوغراما من وزنه، نتيجة الجوع والإهمال الطبي وظروف الاحتجاز القاسية التي يعيشها منذ اعتقاله. وفقد الطبيب المعتقل مراد القوقا حوالي 45 كيلوغراماً من وزنه نتيجة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال. ويعاني الطبيب مراد القوقا من إصابة خطيرة في عينه أثرت على بصره، بالإضافة إلى انزلاق غضروفي وارتفاع ضغط الدم وقرحة في المعدة. الاحتلال يعتقل الطبيب مراد القوقا من… pic.twitter.com/kqgStttohD — المركز الفلسطيني لمناصرة الأسرى (@PalPrisonersA) 23 يوليو 2026 وأكد أن آخر المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الدكتور القوقا معتقل في سجن النقب، بعد تنقله بين عدة سجون ومراكز اعتقال، تعرض خلالها للتعذيب والأذى الجسدي والنفسي، فيما تمكن أحد المحامين من زيارته بعد طول انتظار. انقطاع، فيما لم تتمكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارته حتى الآن، بسبب القيود المفروضة على زيارة الأسرى. وأوضح المركز أن قضية الدكتور مراد القوقا، تعكس واقع الأطباء الفلسطينيين المعتقلين، وهو ما يمثل أحد أخطر جوانب استهداف القطاع الصحي الفلسطيني منذ بداية حرب الإبادة الجماعية، مشيراً إلى أن 16 طبيباً، إلى جانب العشرات من العاملين في القطاع الصحي، ما زالوا معتقلين في سجون الاحتلال بعد اعتقال عدد منهم من داخل المستشفيات وأثناء قيامهم بواجبهم الإنساني. وأضاف أن الشهادات الموثقة تكشف تعرض الأطباء المعتقلين للتعذيب والتجويع والإهمال الطبي والعزل، إضافة إلى حرمانهم من الزيارات المنتظمة والتواصل مع أهاليهم ومحاميهم، فيما يعاني عدد منهم من إصابات وأمراض مزمنة تفاقمت بسبب ظروف الاحتجاز وغياب الرعاية الطبية. واعتبر أن استهداف واعتقال الأطباء يشكل اعتداء مباشرا على النظام الصحي الفلسطيني، ويحرم المدنيين من الكفاءات الطبية المتخصصة التي يحتاجونها، خاصة في ظل الانهيار الواسع الذي ضرب المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة. وطالب المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل للكشف عن الحالة الصحية الكاملة للدكتور القوقا وتقديم العلاج اللازم له، وتمكين الصليب الأحمر والمحامين من زيارته بانتظام، والعمل على الإفراج الفوري عنه وعن كافة الأطباء والعاملين في القطاع الصحي المعتقلين. وحذر من أن استمرار الصمت الدولي تجاه اعتقال وتعذيب وحرمان الأطباء الفلسطينيين من الرعاية الطبية يمنح الاحتلال غطاء لمواصلة انتهاكاته، ويعرض حياة المعتقلين لخطر حقيقي في ظل ممارسات ممنهجة تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والعزل والحرمان من التواصل مع العالم الخارجي.



