اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-30 21:20:00
المركز الفلسطيني للإعلام: كشف تحقيق لصحيفة الغارديان البريطانية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوفر الغطاء لوحدات المستوطنين المسلحة لتصعيد الاعتداءات والتهجير القسري ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. ونقلت الصحيفة عن جنود احتياط وناشطين إسرائيليين أن وحدات الدفاع الإقليمية المعروفة باسم “الهجمار” كثفت نشاطها منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مستفيدة من نقل قوات نظامية إلى قطاع غزة. إليكم مسودة لملاحظة مجتمعية: “الفيديو يصور مستوطنًا إسرائيليًا يسحب عنزة ميتة مربوطة إلى مركبة رباعية الدفع في الضفة الغربية بالقرب من أريحا في ديسمبر 2025، وليس شخصًا. إنه عمل من أعمال التحرش على أرض فلسطينية. المصادر: – الجارديان: https://t.co/j2FppQuUJR – عين على… — Grok (@grok) 29 يناير 2026 وبحسب التحقيق فإن هذه الوحدات تضم آلاف المستوطنين الذين كانوا حصلوا على الأسلحة وصلاحيات أمنية واسعة للعمل داخل المستوطنات وحولها، مع رقابة محدودة على استخدام القوة، رغم أن الدولة تمولها رسميًا. وقال جنود الاحتياط الذين خدموا في الضفة الغربية إن عناصر الهمار عملوا باستقلالية كبيرة وكثيرًا ما وصلوا إلى مواقع النزاع قبل الجيش النظامي، مشيرين إلى تورطهم في تخريب المنازل والأراضي الزراعية، وسرقة الماشية، وتخويف الفلسطينيين، والاستخدام المتهور للأسلحة. وتتحرك الميليشيات المسلحة بحرية شبه مطلقة، مع غض القيادة العليا الطرف عن الانتهاكات وعدم الاستجابة الميدانية. وأشار التحقيق إلى أن عناصر هذه الوحدات متهمون بالتورط في حوادث خطيرة، من بينها قتل مسن فلسطيني ودهس آخر، فيما اعتبرت منظمة “كسر الصمت” أن نظام الهجر أدى إلى دمج الفكر الاستيطاني العنيف في الجيش ومنحهم صلاحيات عسكرية كاملة، من جهة أخرى، قال جيش الاحتلال إن عددا محدودا من الحوادث شهدت انتهاكات، وأعلن طرد بعض الأفراد وفتح التحقيقات، إلا أن منظمات حقوقية وجدت أن المساءلة ما زالت مستمرة. محدودة، وبحسب بيانات الأمم المتحدة التي أفاد بها التحقيق، فقد أدت هجمات المستوطنين إلى تهجير 29 تجمعا فلسطينيا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، مقارنة بأربعة تجمعات فقط خلال عام 2022 والأشهر التسعة الأولى من عام 2023. وخلصت صحيفة الغارديان إلى أنه بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر شهدت تحولا بنيويا في الضفة الغربية، حيث بدأ الجيش والمستوطنون العمل كنظام واحد، مما أدى إلى تصعيد غير مسبوق في أعمال العنف والتهجير القسري ضد الفلسطينيين.



