اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-24 12:46:00
كشف المركز الفلسطيني للإعلام أن تحقيقاً دولياً مشتركاً كشف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق ما يقارب ألف رصاصة على مسعفين في رفح جنوب قطاع غزة، من بينها ثماني رصاصات على الأقل من مسافة قريبة جداً، بحسب تحليل مواد صوتية ومرئية وشهادات شهود عيان أعادت بناء لحظات جريمة إعدام عمال الإغاثة في رفح عام 2025. وأظهر التحقيق الذي أجرته المجموعتان البحثيتان المستقلتان “إيرشوت” و”فورنسيك أركيتكتشر” إعدام عدد من عمال الإغاثة في رفح عام 2025. الميدان، فيما أصيب أحدهما على الأقل من مسافة لا تزيد على متر واحد. ⭕️ تحقيق دولي جديد يكشف…الإعدام الميداني المتعمد لـ 15 مسعفاً في رفح وإطلاق ما يقارب ألف رصاصة على قافلة الإسعاف🔗 شاهد التفاصيل هنا https://t.co/Pu3ezsPPt2 pic.twitter.com/6tIdqPCO1G — وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) 24 فبراير 2026 وجيش الاحتلال يرتكب مجزرة بحق 15 موظفاً وعاملاً في قطاع الإغاثة وفي رفح بتاريخ 23/3/2025، استشهد ثمانية من طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وستة من أفراد الدفاع المدني الفلسطيني، وموظف في إحدى وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة. وأثارت الجريمة إدانات دولية وفلسطينية واسعة النطاق، فيما وصفتها جمعية الهلال الأحمر بأنها من أحلك لحظات الحرب. واعترف الاحتلال في بيان سابق بأن قواته أطلقت النار على أفراد طواقم الإنقاذ، لكنه أعلن أن الجنود لن يخضعوا للمحاكمة أو المساءلة، واكتفى باستبعاد ضابط من الخدمة العسكرية. #تابع_شهاب | ⭕️ تحقيق مستقل: نحو ألف رصاصة في مجزرة مسعفي رفح▪️ كشف تحقيق مشترك أجرته مجموعتا “إيرشوت” و”العمارة الجنائية” أن جنود الاحتلال أطلقوا نحو 1000 رصاصة خلال مجزرة رفح يوم 23 مارس 2025، منها ما لا يقل عن 8 طلقات من مسافة قريبة جداً، بعضها من متر واحد.▪️ التحقيق… pic.twitter.com/cK8ba43kp6 — وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) 24 فبراير 2026، بدأ جيش الاحتلال لاحقا بتغيير روايته للحادثة عدة مرات، عقب اكتشاف جثث في مقبرة جماعية بجانب مركباتهم المدمرة، وظهور تسجيلات فيديو وصوتية التقطها عمال الإغاثة. وانتهى تحقيق عسكري داخلي دون التوصية باتخاذ إجراءات جنائية ضد الوحدات المسؤولة، سعيا لتبرئة الجنود من المجزرة. إعادة بناء الحقائق الميدانية: أعاد التحقيق الحالي بناء تسلسل الأحداث دقيقة بدقيقة، استناداً إلى تسجيلات الفيديو والصوت، والصور والمقاطع مفتوحة المصدر، وصور الأقمار الصناعية، ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مقابلات متعمقة مع اثنين من الناجين. وخلص التحقيق إلى تعرض عمال الإغاثة لكمين وهجوم شبه متواصل استمر أكثر من ساعتين، رغم عدم تعرض الجنود لإطلاق النار. كشف تحقيق لمنظمتي “Earshot” و”Forenzik Art” تفاصيل تصفية جيش الاحتلال الإسرائيلي لـ 15 عامل إغاثة في تل السلطان في مارس 2025. ووثق التحقيق إطلاق ألف رصاصة على القافلة الإنسانية من مسافات قريبة جداً، تلتها محاولات متعمدة لإخفاء آثار الجريمة، وأكد استهداف موظفي الهلال الأحمر… pic.twitter.com/froe4UvBPg — قناة الجزيرة (@AJArabic) 24 فبراير 2026، تم توثيق ما لا يقل عن 910 طلقات نارية في التسجيلات، منها 844 طلقة أطلقت خلال خمس دقائق ونصف فقط. وأظهر التحقيق أن نحو 93% من الطلقات في الدقائق الأولى كانت موجهة مباشرة نحو سيارات الطوارئ وعمال الإغاثة، مع إطلاق نار متزامن من خمسة مطلقين على الأقل، فيما تشير الشهادات إلى أنه ربما كان هناك نحو 30 جنديا في الموقع. مشاهد الجريمة وتغير المشهد. وتشير نتائج التحقيق إلى أن الجنود تمركزوا في البداية على تلة رملية مفتوحة توفر رؤية واضحة، وكانت أضواء الطوارئ وإشارات المركبات الإنسانية مرئية بوضوح. وأضاف التحقيق أن القوات واصلت إطلاق النار أثناء تقدمها نحو الضحايا، ثم تحركت بينها وبين الآليات، حيث تم إعدام بعض عمال الإغاثة من مسافة قريبة جداً. وكشف التحقيق عن تنفيذ أعمال تجريف واسعة في موقع المجزرة بعد وقوعها، قبل أن تتغير معالم المنطقة لاحقاً مع إنشاء ما يعرف بـ”ممر موراج الأمني” جنوب قطاع غزة، بالإضافة إلى إنشاء موقع لتوزيع المساعدات تديره “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من “إسرائيل” والولايات المتحدة. المواقف القانونية والجهل الرسمي قالت كاثرين جالاجر، المحامية بمركز الحقوق الدستورية، بعد الاطلاع على ملخص التحقيق، إن القضية موثقة جيدًا عبر مصادر متعددة ومتقاطعة، ووصفتها بأنها قضية قوية جدًا ومؤلمة في نفس الوقت. ⭕ بيان صحفي رقم (776) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي: جيش الاحتلال “الإسرائيلي” يرتكب جريمة صادمة بإعدام 15 شهيداً من العاملين في المجال الإنساني خلال مهمة إغاثية في محافظة رفح جنوب قطاع غزة. ندين بأشد العبارات الجريمة الوحشية المروعة التي نفذها جيش الاحتلال “الإسرائيلي” باستهداف… pic.twitter.com/2IdyaiOuqF — د. إسماعيل الثوابتة #غزة (@ismailalthwabta) 31 مارس 2025 من ناحية أخرى، امتنع جيش الاحتلال الإسرائيلي عن الإجابة على أسئلة محددة حول التحقيق، واكتفى بالإشارة إلى نتائج تحقيق داخلي نشر في 20 أبريل، خلص إلى وقوع الحادث. في منطقة قتال معادية وخطيرة وتحت تهديد واسع النطاق للقوات، بدعوى عدم العثور على أي دليل يدعم قضية الإعدام. ومن المقرر أن يتم نشر التحقيق الكامل في 24 شباط/فبراير خلال فعالية في البرلمان البريطاني في وستمنستر، تنظمها اللجنة البريطانية الفلسطينية، بمشاركة الأطراف التي أعدت التحقيق ومنسق القانون الدولي الإنساني في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. التوثيق الفوتوغرافي يكذب الرواية الإسرائيلية. ومطلع أبريل/نيسان 2025، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقطع فيديو يوثق استهداف الجيش الإسرائيلي لسيارات الإسعاف والدفاع المدني وإعدام طواقمها في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، في 23 مارس/آذار الماضي، وهو ما يناقض رواية الاحتلال بهذا الخصوص. وعثر على مقطع فيديو لكاء الحجر على هاتف أحد المسعفين الـ15 الذين تم إعدامهم قبل أيام في رفح. الفيديو يوثق اللحظات الأخيرة للمسعفين ويكشف قصة الاحتلال المجرم #مجزرة_الطب pic.twitter.com/RW2rkP3Shf — تامر المشعل | تامر مشعل (@TamerMisshal) 5 أبريل 2025، عثر على المقطع الذي نشرته الصحيفة على هاتف محمول يخص أحد المسعفين الذي عثر على جثته في مقبرة جماعية تحتوي على جثث 14 من أفراد الإسعاف والدفاع المدني. وأكد الفيديو أن مركبات وملابس طواقم الهلال الأحمر والدفاع المدني كانت عليها علامات واضحة، وأن أضواء الطوارئ كانت تعمل أثناء تعرضها لإطلاق النار. وأظهر المقطع لحظة نزول المسعفين من السيارات لإنقاذ المصابين في المنطقة، قبل أن يفاجئهم جيش الاحتلال بإطلاق نار كثيف، سُمعت أصواته بوضوح، يليه صوت أحد المسعفين وهو يردد الشهادتين. “اغفر لي يا أمي واقبلني يا الله شهيداً”. وعُثر على مقطع فيديو على هاتف الشهيد رفعت رضوان، يوثق إطلاق قوات الاحتلال لوابل من الرصاص على سيارات الإسعاف وسيارات الإطفاء. وهو أحد المسعفين الـ 15 الذين عثر على جثثهم في مقبرة جماعية برفح جنوب غزة. وفي 16 أبريل/نيسان، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن تقرير تشريح جثث المسعفين في غزة الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية في مدينة رفح أظهر أن معظمهم أصيبوا بطلقات نارية في الرأس والصدر. وفي 30 مارس/آذار، عُثر على جثث الشهداء مدفونة تحت التراب في مدينة رفح، في مشهد وصفه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بالمقبرة الجماعية.




