اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-01 10:42:00
ترجمات – متابعة قدس نيوز: كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن الاحتلال أرسل إلى الإمارات منظومات أسلحة متطورة، من بينها نظام ليزر دفاعي متطور، لمساعدة أبو ظبي على مواجهة الهجمات المكثفة التي تشنها إيران باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة. ويعتبر هذا الانتشار أحد أبرز مظاهر التعاون العسكري بين الجانبين منذ توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020، والتي تمت برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وأقامت علاقات دبلوماسية وأمنية بين الاحتلال وعدد من الدول العربية من بينها الإمارات. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الاحتلال سارع إلى تزويد الإمارات بنظام مراقبة خفيف يعرف باسم “سبيكترو”، من إنتاج شركة “إلبيت سيستمز”، والذي يسمح بمراقبة الطائرات بدون طيار، وخاصة طائرات “الشاهد” الإيرانية، من مسافة تصل إلى 20 كيلومترا. كما أرسل نسخة من نظام “الشعاع الحديدي”، وهو نظام ليزر دفاعي قادر على تدمير الصواريخ قصيرة المدى والطائرات بدون طيار عن طريق تسخينها وتفكيكها في الجو. ويعتبر هذا النظام من أحدث الأنظمة التي طورتها شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة، واستخدمه الاحتلال لأول مرة هذا العام لمواجهة هجمات قادمة من حزب الله من لبنان. وانضمت هذه المنظومات إلى منظومة “القبة الحديدية” التي نشرها الاحتلال أيضا في الإمارات، إضافة إلى إرسال “عشرات” الجنود لتشغيل هذه المنظومات، في خطوة تعكس مستوى غير مسبوق من التنسيق العسكري المباشر. وذكرت المصادر أن التعاون لم يقتصر على المعدات، بل شمل أيضا تبادل معلومات استخباراتية فورية حول الاستعدادات لإطلاق صواريخ قصيرة المدى من غرب إيران باتجاه الإمارات التي تعرضت لهجمات مكثفة خلال المواجهة التي اندلعت بعد حرب مشتركة بين الولايات المتحدة والاحتلال ضد إيران. وأطلقت إيران خلال تلك المواجهة أكثر من 500 صاروخ باليستي ونحو 2000 طائرة مسيرة باتجاه الإمارات، لكن تم اعتراض الغالبية العظمى منها باستخدام أنظمة دفاع جوي متعددة، بما في ذلك أنظمة قدمها الاحتلال. وفي ظل تسارع وتيرة المواجهة، لجأ الاحتلال إلى نشر أنظمة لم تدخل بعد الخدمة الكاملة، أو لا تزال في مراحل تجريبية، حيث تم تسليمها إلى الإمارات بشكل عاجل لتعزيز قدراتها الدفاعية، بحسب المصادر. ويشير مراقبون إلى أن هذه التطورات تمثل أول اختبار فعلي واسع النطاق للتحالف بين الاحتلال والإمارات، الذي تطور بشكل سريع في المجالين العسكري والاقتصادي منذ عام 2020، إذ سبق للاحتلال أن زوّد أبوظبي بأنظمة دفاع جوي مثل “بارك” و”سبايدر”. في المقابل، أبدت الإمارات توجها لتعزيز شراكاتها الدفاعية مع الولايات المتحدة والاحتلال، خاصة بعد تعرضها لهجمات إيرانية، والتي يعتقد أن أحد أسبابها تورطها في اتفاقيات أبراهام. وأثارت كثافة الهجمات الإيرانية تحديات كبيرة أمام أنظمة الدفاع الجوي، حيث استنفدت كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية باهظة الثمن، مما دفع إلى البحث عن حلول أقل تكلفة وأكثر كفاءة، مثل أنظمة الليزر وأنظمة الاعتراض المرنة. وفي هذا السياق، تدرس الإمارات مشروعاً لتحويل مخزونها من صواريخ «سايد ويندر» الجوية القديمة إلى نظام إطلاق أرضي، من خلال تزويدها برؤوس توجيه بالليزر، بحيث تعمل بالتكامل مع نظام «سبيكترو» لرصد وتحديد أهداف الطائرات بدون طيار واعتراضها بكفاءة أكبر. وتعكس هذه التحركات اتجاها متزايدا نحو تطوير أنظمة دفاع جوي متعددة الطبقات قادرة على التعامل مع التهديدات الحديثة، وخاصة الطائرات بدون طيار منخفضة التكلفة، والتي أصبحت تحديا كبيرا للأنظمة التقليدية.




